Showing posts with label Activities. Show all posts
Showing posts with label Activities. Show all posts
Saturday, December 3, 2011
Pengajian Kitab Syarah Aqidah Tahawiyyah
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الوراقُ الطحاويُّ بمصرَ رحمهُ الله:
هذا ذِكرُ بيانِ عقيدةِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ على مذهبِ فُقهاءِ المِلّةِ: أبي حنيفةَ النعمانِ ابنِ ثابتٍ الكوفيّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ الأنصاريّ، وأبي عبدِ الله محمدِ ابنِ الحسنِ الشيْبانيّ، رِضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ، وما يعتقدونَ من أصولِ الدينِ، ويَدينون بهِ لربِّ العالمين. نقول في توحيدِ اللهِ معتقدينَ بتوفيق الله: إنَّ اللهَ واحدٌ لا شريكَ له. ولا شىءَ مثلُه، ولا شىءَ يعجزُه، ولا إلهَ غيرُه. قديمٌ بلاَ ابتداءٍ، دائمٌ بلا انتهاءٍ، لا يَفنى ولا يَبيد، ولاَ يكونُ [شىءٌ من العالم] إلا ما يريد. لا تبلغُه الأوهامُ ولا تدركُه الأفهامُ، ولا يشبهُ الأنامَ، حيٌّ لا يموت، قيومٌ لا ينامُ، خالقٌ بلا حاجةٍ، رازِقٌ بلاَ مؤْنَةٍ، مُميتٌ بلاَ مخافةٍ، باعثٌ بلاَ مشقّةٍ. ما زالَ بصفاتِه قديمًا قبلَ خلقِه، لم يزدَدْ بكونِهم شيئًا لم يكن قبلَهُم منْ صفتِه. وكَمَا كان بصفاتِه أزليًّا، كذلك لا يزالُ عليها أبديًّا، ليس بعد خلْقِ الخلْقِ استفادَ اسمَ الخالق، ولاَ بإحداثِه البَريةَ استفادَ اسمَ البارىءِ. له معنى الربوبيةِ ولا مربوبَ، ومعنى الخالقِ ولاَ مخلوقَ. وكما أنه مُحيي الموتى بعدما أحيا، استحقَّ هذا الاسمَ قبلَ إحيائِهم كذلكَ استحقَّ اسمَ الخالقِ قبلَ إنشائِهم. ذلك بأنهُ على كلِّ شىءٍ قديرٌ، وكلُّ شىءٍ إليه فقيرٌ، وكلُّ أمرٍ عليه يسيرٌ، لا يحتاجُ إلى شىءٍ، {ليس كمثله شىءٌ وهو السميع البصير}. خلَق الخلقَ بعِلمِه، وقدّر لهم أقدارًا، وضرَب لهُم ءاجالاً، ولم يخْفَ عليهِ شىءٌ قبل أن يخلُقَهم، وعلِم ما هُم عاملونَ قبلَ أن يخلُقَهم، وأمرَهم بطاعته ونهاهُم عن معصيتِه. وكلُّ شىءٍ يجري بتقديرِه، ومشيئتِه، ومشيئتُه تنفُذُ لا مشيئةَ للعبادِ إلاَّ ما شاءَ لهم، فمَا شاءَ لهم كانَ، وما لم يشأ لم يكُن. يهدي من يشاءُ، ويعصِمُ ويعافي فضلاً، ويُضِلُّ من يشاءُ، ويخذُلُ ويبتلي عدلاً. وكُلُّهم يتقلَّبونَ في مشيئتِه بين فضلِه وعدلِه، وهو مُتعالٍ عن الأضدادِ والأندادِ، لا رادَّ لقضائِه، ولا معقِّبَ لحكمِه، ولا غالبَ لأمرهِ. ءامنَّا بذلكَ كلِّه، وأيقنَّا أنَّ كُلاًّ من عندِه. وأنَّ محمدًا صلى اللهُ عليهِ وسلم عبدُه المصطفى، ونبيُّه المجتبى، ورسولُه المرتضى، وإنَّهُ خاتمُ الأنبياءِ، وإمامُ الأتقياء، وسيدُ المرسلينَ، وحبيبُ ربّ العالمينَ، وكلُّ دعوة نبوةٍ بعدَ نبوتِه فغيٌّ وهوى. وهوَ المبعوثُ إلى عامةِ الجن وكافةِ الورى بالحقّ والهدى وبالنورِ والضياء. وإنَّ القرءانَ كلامُ الله، منه بدَا بِلا كيفيةٍ قولاً، وأنزلَه على رسولِه وحيًا، وصدَّقه المؤمنونَ على ذلك حقًّا، وأيقنوا أنهُ كلامُ اللهِ تعالى بالحقيقةِ ليس بمخلوقٍ ككلام البَرِيَّة، فمنْ سمِعَه فزعم أنه كلامُ البشر فقد كفر، وقد ذمَّه اللهُ وعابَهُ وأوعدَه بسقَر حيثُ قالَ تعالى :{سأُصليه سقر}، فلما أوعدً اللهُ بسقر لمن قال: {إنْ هذا إلا قولُ البشر}، علِمنا وأيقنا أنهُ قولُ خالقِ البشر، ولا يُشبه قولَ البشر، ومنْ وصف اللهَ بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فمن أبصرَ هذا اعتبر، وعن مِثل قولِ الكفار انزجرَ، وعلِم أنه بصفاتِه ليس كالبشر. والرؤيةُ حق لأهلِ الجنة، بغيرِ إحاطةٍ ولا كيفيَّةٍ، كما نطقَ به كتابُ ربّنا: {وجوهٌ يومئذ ناضرة * إلى ربّها ناظرة}، وتفسيره على ما أراده اللهُ تعالى وعَلِمَه، وكلُّ ما جاء في ذلك منَ الحديث الصحيحِ عن الرسول صلى اللهُ عليهِ وسلم فهو كمَا قال ومعناهُ على ما أرادَ، لا ندخلُ في ذلك متأوّلينَ بآرائِنا ولا متوهّمين بأهوائِنا، فإنَّه ما سلِم في دينه إلاَّ من سلَّم للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلى اللهُ عليهِ وسلم وردَّ عِلمَ ما اشتَبَه عليه إلى عالِمه. ولا تثبتُ قدَمٌ في الإسلام إلا على ظَهر التسليمِ والاستسلامِ، فمنْ رامَ علمَ ما حُظِر عنه علمُه، ولم يقنع بالتسليم فهمُه، حجبَه مرامُه عن خالصِ التوحيد، وصافي المعرفةِ، وصحيح الإيمان، فيتذبذبُ بين الكفرِ والإيمانِ والتصديقِ والتكذيب، والإقرارِ والإنكارِ، موسوَسًا تائِهًا شاكًّا، لا مؤمنًا مصدّقًا، ولا جاحدًا مكذبًا. ولا يصحُّ الإيمانُ بالرؤيةِ لأهل دارِ السلامِ لمن اعتبرَها منهم بوهْم أو تأوَّلها بفهمٍ إذ كانَ تأويلُ الرؤية وتأويلُ كلّ معنى يضافُ إلى الربوبيةِ بتركِ التأويلِ ولزُومِ التسليم، وعليهِ دينُ المسلمينَ. ومن لم يتوقَ النفيَ والتشبيهَ زلَّ ولم يصبِ التنزيهَ. فإنَّ ربّنا جلَّ وعلا موصوفٌ بصفات الوَحدانية، منعوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدانية، ليس في معناهُ أحدٌ من البَرِيَّة. وتعالى عن الحدودِ والغاياتِ والأركانِ والأعضاءِ والأدوات، لا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائرِ المبتدعات. والمعراجُ حقٌّ، وقد أُسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وعُرِجَ بشخصهِ في اليَقظةِ إلى السماءِ ثمَّ إلى حيثُ شاءَ اللهُ من العُلى، وأكرمَه اللهُ بما شاء، وأوحى إليهِ ما أوحى، {ما كذَب الفؤادُ ما رأى}، فصلى اللهُ عليه وسلمَ في الآخرةِ والأولى. والحوضُ الذي أكرمَه الله تعالى بهِ غياثًا لأمّته حقٌّ، والشفاعةُ التي ادَّخرها لهم حقٌّ، كما رُوي في الأخبارِ، والميثاقُ الذي أخذَه اللهُ تعالى من ءادمَ وذريتِه حقٌّ. وقدْ علِمَ اللهُ تعالى فيما لم يزلْ عددَ منْ يدخلُ الجنةَ وعددَ من يدخل النارَ جملةً واحدة، فلا يُزادُ في ذلكَ العددِ ولا يُنقص منهُ. وكذلكَ أفعالُهم فيما علِم منهُم أن يفعلُوه، وكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلق له، والأعمالُ بالخواتيم، والسعيدُ من سعِد بقضاءِ الله تعالى، والشقيُّ من شقِي بقضاءِ الله تعالى. وأصلُ القدَرِ سرُّ اللهِ تعالى في خلقِه، لم يطَّلعْ على ذلكَ ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ. والتعمقُ والنظرُ في ذلك ذريعةُ الخِذلانِ وسُلَّمُ الحِرمان ودرجةُ الطغيانِ، فالحذرَ كلَّ الحذرِ من ذلكَ نظرًا وفكرًا ووسوسةً، فإنَّ اللهَ تعالى طوى علمَ القدرِ عن أنامِه ونهاهُم عن مرامِه كما قالَ تعالى في كتابه: {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}، فمن سأل: لم فعلَ؟ فقد ردَّ حُكمَ الكتابِ، ومنْ ردَّ حكمَ الكتابِ كان من الكافرينَ. فهذهِ جملةُ ما يحتاجُ إليه من هو منوَّرٌ قلبُه من أولياءِ اللهِ تعالى، وهي درجةُ الراسخينَ في العلمِ، لأنَّ العلمَ علمانِ: علمٌ في الخلقِ موجودٌ، وعلمٌ في الخلقِ مفقود، فإنكارُ العلمِ الموجودِ كفرٌ، وادعاءُ العلمِ المفقودِ كفر. ولا يثبتُ الإيمانٌ إلا بقَبولِ العلمِ الموجودِ، وتركِ طلبِ العلمِ المفقودِ. ونؤمنُ باللوح والقلم وبجميعِ ما فيه قد رُقِمَ. فلو اجتمع الخلقُ كلُّهم على شىءٍ كتبَه اللهُ تعالى فيه أنهُ كائن ليجعلوهُ غيرَ كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلُّهم على شىء لم يكتُبْه الله تعالى فيهِ ليجعلوهُ كائنًا لم يقدروا عليهِ. جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، وما أخطأَ العبدَ لم يكنْ ليُصيبَه، وما أصابَه لم يكن ليُخطئَه. وعلى العبدِ أن يعلم أن اللهَ قد سبق علمُه في كل كائنٍ من خلقه، فقدَّرَ ذلك تقديرًا محكمًا مبرمًا ليس فيه ناقضٌ ولا معقّبٌ ولا مزيلٌ ولا مغيّرٌ ولا محوّلٌ ولا ناقصٌ ولا زائدٌ من خلقِه في سماواتِه وأرضِه، وذلك من عَقْدِ الإيمانِ وأصولِ المعرفةِ والاعترافِ بتوحيدِ اللهِ تعالى وربوبيّتِه، كما قالَ تعالى في كتابه: {وخلق كلَّ شىء فقدره تقديرًا}، وقال تعالى :{وكان أمرُ الله قدَرًا مقدورًا}. فويل لمن صارَ للهِ تعالى في القدَر خصيمًا، وأحضر للنظرِ فيه قلبًا سقيمًا، لقد التمَس بوهمِه في فحصِ الغيبِ سرًّا كتيمًا، وعاد بما قالَ فيه أفاكًا أثيمًا. والعرشُ والكرسيُّ حقٌّ، وهو مستغنٍ عن العرشِ وما دونَه، محيطٌ بكلّ شىء وفوقَه، وقد أعجزَ عن الإحاطةِ خلقه، ونقولُ: إنَّ اللهَ اتخذ إبراهيمَ خليلاً، وكلَّمَ اللهُ موسى تكليمًا إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا، ونؤمنُ بالملائكةِ والنبيينَ، والكتبِ المنزَّلة على المرسلينَ، ونشهدُ أنهم كانوا على الحقّ المبينِ. ونسمي أهلَ قِبلتِنا مسلمين مؤمنينَ، ما داموا بما جاءَ به النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم معترفينَ، ولهُ بكلّ ما قالَه وأخبرَ مصدّقينَ غيرَ منكِرين. ولا نخوضُ في الله ولا نماري في دينِ الله. ولا نجادلُ في القرءانِ، ونشهدُ أنه كلامُ ربّ العالمينَ، نزلَ به الروحُ الأمينُ، فعلَّمه سيدَ المرسلين محمدًا صلى الله عليهِ وسلم، وهو كلامُ اللهِ تعالى، لا يساويه شىءٌ من كلامِ المخلوقينَ، ولا نقولُ بخلْقِه، ولا نخالفُ جماعةَ المسلمينَ، ولا نكفّرُ أحدًا من أهلِ القبلة بذنبٍ ما لم يستحلَّه، ولا نقولُ لا يضرُّ مع الإيمانِ ذنبٌ لمن عمِلَه. نرجو للمحسنينَ منَ المؤمنين أن يعفوَ عنهم ويدخِلَهم الجنةَ برحمتِه ولا نأمنُ عليهِم، ولا نَشهدُ لهم بالجنةِ، ونستغفرُ لمسيِئهم ونخافُ عليهم ولا نُقَنِّطُهُم. والأمنُ والإياسُ ينقلانِ عن ملةِ الإسلامِ، وسبيلُ الحق بينهما لأهلِ القبلة. ولا يخرجُ العبدُ من الإيمان إلا بجُحودِ ما أدخلَه فيه. والإيمانُ هو الإقرارُ باللسان والتصديقُ بالجَنَانِ. وجميعُ ما صحَّ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الشرعِ والبيانِ كلُّه حقٌّ. والإيمانُ واحدٌ، وأهلُه في أصلهِ سواءٌ والتفاضلُ بينهم بالخَشية والتُّقى ومخالفةِ الهوى وملازمةِ الأَوْلى. والمؤمنونَ كلُّهم أولياءُ الرحمن، وأكرَمُهم عند اللهِ أطوعُهم وأتْبعهم للقرءانِ. والإيمانُ هو الإيمانُ بالله، وملائكتِه، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقَدَر خيرِه وشره وحُلوِه ومُرّه منَ الله تعالى، ونحنُ مؤمنونَ بذلك كلّه لا نفرقُ بين أحد من رسلِه ونصدّقُهم كلُّهم على ما جاءوا بهِ. وأهلُ الكبائرِ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم في النارِ لا يخلدونَ إذا ماتوا وهم موحِّدونَ وإن لم يكونوا تائبينَ بعد أن لقوا اللهَ عارفينَ مؤمنين، وهم في مشيئتِه وحُكمِه إن شاءَ غفرَ لهم وعفا عنهم بفضلِه، كما ذكر عز وجلَّ في كتابِه: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، وإن شاءَ عذَّبهم في النار بعدْلِه ثم يخرجُهم منها برحمتِه وشفاعةِ الشافعينَ من أهل طاعتِه ثم يبعثُهم إلى جنّتِه، وذلك بأنَّ اللهَ تعالى تولى أهلَ معرفتِه ولم يجعلْهم في الداريْن كأهلِ نُكْرَته الذين خابوا من هدايتِه ولم ينالوا من ولايتِه. اللهم يا وليَّ الإسلامِ وأهلِه ثبتنا على الإسلامِ حتى نلقاكَ به. ونرى الصلاةَ خلفَ كل بَرّ وفاجرٍ من أهلِ القبلة، وعلى مَن ماتَ منهم. ولا ننزّلُ أحدًا منهم جنةً ولا نارًا، ولا نشهدُ عليهم بكفرٍ ولا بشركٍ ولا بنفاقٍ ما لم يظهر منهم شىءٌ من ذلك، ونَذَر سرائرَهم إلى اللهِ تعالى. ولا نرى السيفَ على أحدٍ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلا من وجَبَ عليهِ السيفُ. ولا نرى الخروجَ على أئمّتنا ووُلاةِ أمورِنا وإن جارُوا، ولا ندعو عليهِم، ولا ننزعُ يدًا من طاعتِهم، ونرى طاعتَهم من طاعةِ الله عز وجل فريضةً ما لم يأمروا بمعصية. وندعو لهم بالصلاحِ والمعافاةِ، ونتّبعُ السنَّةَ والجماعةَ، ونجتنبُ الشذوذَ والخِلاف والفُرقة، ونحبُ أهلَ العدلِ والأمانةِ ونبغضُ أهل الجَوْر والخيانةِ. ونقولُ اللهُ أعلم فيمَ اشتَبَهَ علينا علمُه. ونرى المسحَ على الخفينِ في السفرِ والحَضَرِ كما جاء في الأثر. والحجُّ والجهادُ ماضيانِ مع أولي الأمر من المسلمينَ بَرّهم وفاجرِهم إلى قيام الساعة لا يبطلهما شىءٌ ولا ينقضهما. ونؤمنُ بالكرامِ الكاتبين، فإنَّ الله قد جعلهم علينا حافظينَ، ونؤمن بملكِ الموت الموكلِ بقبض أرواحِ العالمين، وبعذابِ القبر لمن كان لهُ أهلاً، وسؤالِ منكرٍ ونكير في قبرِه عن ربه ودينِه ونبيه على ما جاءتْ به الأخبارُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنِ الصحابة رضوانُ اللهِ عليهم، والقبر روضةٌ من رياض الجنةِ أو حفرةٌ من حفرِ النيران. ونؤمنُ بالبعثِ وجزاءِ الأعمالِ يومَ القيامة والعرْضِ والحسابِ وقراءةِ الكتاب والثوابِ والعقابِ والصراطِ والميزانِ. والجنةُ والنارُ مخلوقتان لا تفنيانِ أبدًا ولا تَبيدان، وأن اللهَ تعالى خلقَ الجنةَ والنارَ قبل الخلق وخلقَ لهما أهلاً، فمن شاءَ منهم إلى الجنة فضلاً منه، ومن شاء منهم إلى النارِ عدلاً منه، وكلٌّ يعمل لمَا قد فَرِغَ له وصائِرٌ الى ما خُلِق له. والخيرُ والشرُّ مقدرانِ على العباد. والاستطاعةُ التي يجبُ بها الفعلُ من نحو التوفيقِ الذي لا يجوزُ أن يوصفَ المخلوق بهُ فهي معَ الفعل، وأما الاستطاعةُ من جهةِ الصحةِ والوِسعِ والتمكُّنِ وسلامةِ الآلاتِ فهي قبل الفعل، وبها يتعلقُ الخطابُ، وهي كما قالَ تعالى: {لا يكلف الله نفسًا إلا وُسْعها}. وأفعالُ العبادِ خلقُ الله وكسبٌ من العبادِ. ولم يكلّفْهُمُ اللهُ تعالى إلا ما يطيقون، ولا يطيقونَ إلا ما كلَّفهم، وهو تفسير "لا حول ولا قوة إلا بالله" نقول: لا حيلةَ لأحدٍ ولا حركةَ لأحدٍ ولا تحوُّلَ لأحد عن معصيةِ الله إلا بمعونةِ الله، ولا قوةَ لأحدٍ على إقامةِ طاعةِ الله والثباتِ عليها إلا بتوفيقِ اللهِ. وكلُّ شىء يجري بمشيئةِ اللهِ تعالى وعلمِه وقضائِه وقدَرِه. غلبت مشيئتُه المشيئاتِ كلَّها، وغلب قضاؤُه الحيلَ كلَّها. يفعلُ ما يشاءُ وهو غيرُ ظالم أبدًا، تقدَّسَ عن كلّ سُوءٍ وحَينٍ، وتنزَّه عن كلّ عيبٍ وشَينٍ {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}. وفي دعاءِ الأحياء وصدقاتِهم منفعةٌ للأموات، واللهُ تعالى يستجيبُ الدعواتِ ويقضي الحاجاتِ، ويملِكُ كلَّ شىء ولا يملكُه شىء، ولا غِنى عن اللهِ تعالى طرفةَ عين، ومن [زعم أنه] استغنى عن اللهِ طرفةَ عين فقد كفَر وصارَ من أهلِ الحَيْن. واللهُ يغضبُ ويرضى لا كأحدٍ من الورى. ونحبُ أصحابَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ولا نُفْرِطُ في حبّ أحدٍ منهم، ولا نتبرأُ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكُرُهم، ولا نذكرُهم إلا بخير وحبُّهم دين وإيمانٌ وإحسان وبغضُهم كفر ونفاقٌ وطغيان. ونثبتُ الخلافةَ بعد رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم أولاً لأبي بكر الصديقِ رضي الله عنه، تفضيلاً له وتقديمًا على جميع الأمة. ثم لعمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه، ثم لعثمانَ بن عفان رضي الله عنه، ثم لعليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهُ وهمُ الخلفاء الراشدون والأئمةُ المهتدون. وإن العشرةَ الذين سماهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وبشرَّهم بالجنة، نشهد لهم بالجنة على ما شهِد لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقولُه الحقُّ، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبيرُ، وسعدٌ، وسعيدٌ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ، وأبو عبيدةَ بن الجرَّاح، وهو أمينُ هذهِ الأمة رضي اللهُ عنهم أجمعين. ومن أحسنَ القولَ في أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأزواجِه الطاهراتِ من كل دنَسٍ وذرياتِه المقدسينَ من كلّ رجسٍ فقد برئَ منَ النفاقِ. وعلماءُ السلف من السابقينَ ومنَ بعدَهم من التابعينَ أهلُ الخير والأثرَ، وأهلُ الفقهِ والنظرِ، لا يُذكرونَ إلا بالجميلِ ومن ذكرهُم بسوءٍ فهو على غيرِ السبيل. ولا نفضّل أحدًا من الأولياءِ على أحدٍ من الأنبياءِ عليهم السلام، ونقول نبيٌّ واحدٌ أفضلُ من جميع الأولياء. نؤمنُ بما جاءَ من كراماتِهم، وصحّ عن الثقات من رواياتهم، ونؤمنُ بأشراطِ الساعة من خروجِ الدجالِ، ونزولِ عيسى ابنِ مريمَ عليه السلام من السماء، ونؤمنُ بطلوع الشمسِ من مغربِها، وخروجِ دابةِ الأرض من موضعها. ولا نصدّقُ كاهنًا ولا عرافًا ولا من يدعي شيئًا يخالفُ الكتابَ والسنَّةَ وإجماعَ الأمة. ونرى الجماعةَ حقَّا وصوابًا، والفرقةَ زيغًا وعذابًا. ودينُ الله في الأرضِ والسماء واحدٌ وهو دينُ الإسلام، قال الله تعالى: {إن الدينَ عند الله الإسلام}. وقال تعالى: {ورضيتُ لكم الإسلامَ دينًا}. وهو بين الغلوِ والتقصيرِ، وبين التشبيهِ والتعطيل، وبين الجبرِ والقدَر، وبين الأمْن والإياسِ. فهذا دينُنا واعتقادُنا ظاهرًا وباطنًا، ونحن برءاءُ إلى اللهِ من كلّ من خالف الذي ذكرناهُ وبيناه. ونسألُ اللهَ تعالى أن يثبّتنا على الإيمانِ ويختمَ لنا به، ويعصمَنا من الأهواءِ المختلِفة والآراءِ المتفرقةِ والمذاهبِ الرديَّةِ مثلِ المشبهةِ والمعتزلةِ والجهميةِ والجبريةِ والقَدَريةِ، وغيرِهم من الذين خالفوا السنةَ والجماعة، وحالفوا الضلالةَ، ونحن منهم براءٌ وهم عندنا ضُلاَّلٌ وأردياء. وباللهِ العصمةُ والتوفيق. انتهى.
Monday, August 15, 2011
MAJLIS KALAM BITARA RAI CENDEKIAWAN USIM
| MAJLIS KALAM BITARA RAIH CENDEKIAWAN USIM |
Sunday, August 7, 2011
VIVA VOCE OF PH.D THESIS (2) مناقشة رسالة الدكتوراه
VIVA VOCE OF PH.D THESIS (2) مناقشة رسالة الدكتوراه
Student:
Title:
مشروعات الصغيرة ودورها في تنمية المجتمع المسلم
دراسة تطبيقية في سلطنة عمان
دراسة تطبيقية في سلطنة عمان
(Small Enterprise and their role in the development of the Muslim community)
Applied study in the Sultanate of Oman
Supervisor:
(Associate. Prof at USIM)
Co- Supervisor:
(Senior Lecturer at USIM)
Members of the Committee Viva Voce (Examiners)
أعضاء لجنة المناقشة والحكم - Prof. DR. Siti Rugayah Hj.Tibek (Prof at UKM)
- Prof. DR.Abdul Samat Musah (Prof at USIM)
- Prof. DR. Mohd Syarief Basyier (Associate. Prof at UNISSA, Brunai)
- DR. Mohd Rushdan Mohd Jailani (Senior Lecturer at USIM)
- Prof. DR.Abdul Samat Musah (Prof at USIM)
- Prof. DR. Mohd Syarief Basyier (Associate. Prof at UNISSA, Brunai)
- DR. Mohd Rushdan Mohd Jailani (Senior Lecturer at USIM)
-DR. Mohd Yusuf Khalid (Senior Lecturer at USIM)
DATE: JULY 14, 2011 (Thursday)
VIVA VOCE OF PH.D THESIS (1) مناقشة رسالة الدكتوراه
VIVA VOCE OF PH.D THESIS (1) مناقشة رسالة الدكتوراه
Student:
DR. Muhammad Rofiq(Lecturer at Ushuluddin UIN Jakarta, Indonesia)
Title:
نظرية التعددية الدينية في إندونيسيا وموقف الإسلام منها
Supervisor:
Prof. DR. Syamsul Bahri Andi Galigo(Associate.Prof at USIM)
Members of the Committee Viva Voce (Examiners)
أعضاء لجنة المناقشة والحكم
- Prof. Dato DR. Sayyid Muhd Aqiel bin Ali al-Mahdaly (Prof at KUIN)
- Prof. DR. Siti Rugayah Hj.Tibek (Prof at UKM)
-Prof. DR. Mosbah Mansour Musa Mutawi' (Prof at Al-Azhar, Cairo)
- DR. Yasmin Hanani Mod Safian (Senior Lecturer at USIM)
- DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni (Senior Lecutrer at USIM)
DATE: JULY 12, 2011 (TUESDAY)
Sunday, November 21, 2010
SEKILAS DAR'AMI PUBLISHING
DAR'AMI PUBLISHING
Dar’ami Publishing didirikan pada bulan 9/2010, merupakan penerbit Islam yang berdomisili di Jakarta. Asal penamaan Dar’ami diambil dari perkataan Darul Ulum "دَارُ الْعُلُوْم", kemudian disingkat menjadi Dar’ami "دَرْعَمِيْ". Singkatan Dar'ami ini dikenal di Mesir sebagai nama panggilan bagi mahasiswa yang belajar di fakultas Darul Ulum, Universitas Kairo, Mesir. Pendiri Dar’ami Publishing, DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni, merupakan salah satu alumni dari Fakultas tersebut. Dan dia memilih nama di atas sebagai bentuk rasa kebanggaannya menjadi salah satu alumni Darul Ulum yang telah memberikan sumbangsih besar bagi kemajuan intelektual di dunia Islam.
Fakultas Darul Ulum, yang sebelumnya dikenal dengan nama"مدرسة دار العلوم" , didirikan oleh Ali Basya Mubarak (yang pada saat itu menjabat sebagai gubernur Kairo, Mesir) pada tahun 1872, dan disokong oleh salah seorang ulama reformis, yaitu syekh Muhammad Abduh yang ikut sebagai tim pendiri Darul Ulum. Dalam catatan sejarah pendidikan Mesir, Darul Ulum ketika itu merupakan salah satu pusat kajian ilmu-ilmu Islam swasta selain jami’ al-Azhar dan madrasah Alsun. Kemudian pada tahun 1946, Darul Ulum digabungkan ke dalam salah satu fakultas Universitas Kairo oleh pemerintah Mesir. Dan pada tahun inilah Universitas Kairo memiliki fakultas agama untuk mengembangkan bahasa Arab dan ilmu-ilmu keislaman. Motto yang ditawarkan oleh Darul Ulum sebagai asas pendidikan adalah ”al-Jam’u Baina at-Turats wa al-Mu’asharah”, yang bermaksud ”kombinasi antara ilmu turats (klasik) dan ilmu Kontemporer”.
Dalam catatan sejarah intelektual Islam, Darul Ulum telah melahirkan beberapa orang alumni yang kemudian mengukir nama menjadi ulama besar, di antaranya: Hasan al-Banna, Sayyid Quthb, Thantawi Jauhari, syekh Abu Zuhra, Ali Abdul Wahid Wafi, Muhammad Dhiya’uddin ar-Rays, dan Ahmad Syauqi, sedangkan dari kalangan ilmuan akademik: Prof. Mahmud Qosim, Prof. Ahmad Syalabi, Prof. Abd. Shabur Syahin, Prof. as-Sayyed al-Jalayand, Prof. Hasan Syafi’i, Prof.Abdullah Syarqawi, Prof.Ahmad Baltaji, Prof. Abdullah Syahatah, Prof. Nabiel Ghanaim, Prof. Ahmad Haikal, dan pemikir Islam kontemporer yang tidak asing lagi yaitu: DR. Muhammad Imarah, di samping itu beberapa pakar bahasa dan penyair ulung Mesir, yaitu:Prof. Ibrahim Anis, Prof. Ali al-Jarim. Prof. Mohd Abu al-Anwar, Prof. Tammam Hasan, dan Faruq Syusyah.
MISI
Fakultas Darul Ulum, yang sebelumnya dikenal dengan nama"مدرسة دار العلوم" , didirikan oleh Ali Basya Mubarak (yang pada saat itu menjabat sebagai gubernur Kairo, Mesir) pada tahun 1872, dan disokong oleh salah seorang ulama reformis, yaitu syekh Muhammad Abduh yang ikut sebagai tim pendiri Darul Ulum. Dalam catatan sejarah pendidikan Mesir, Darul Ulum ketika itu merupakan salah satu pusat kajian ilmu-ilmu Islam swasta selain jami’ al-Azhar dan madrasah Alsun. Kemudian pada tahun 1946, Darul Ulum digabungkan ke dalam salah satu fakultas Universitas Kairo oleh pemerintah Mesir. Dan pada tahun inilah Universitas Kairo memiliki fakultas agama untuk mengembangkan bahasa Arab dan ilmu-ilmu keislaman. Motto yang ditawarkan oleh Darul Ulum sebagai asas pendidikan adalah ”al-Jam’u Baina at-Turats wa al-Mu’asharah”, yang bermaksud ”kombinasi antara ilmu turats (klasik) dan ilmu Kontemporer”.
Dalam catatan sejarah intelektual Islam, Darul Ulum telah melahirkan beberapa orang alumni yang kemudian mengukir nama menjadi ulama besar, di antaranya: Hasan al-Banna, Sayyid Quthb, Thantawi Jauhari, syekh Abu Zuhra, Ali Abdul Wahid Wafi, Muhammad Dhiya’uddin ar-Rays, dan Ahmad Syauqi, sedangkan dari kalangan ilmuan akademik: Prof. Mahmud Qosim, Prof. Ahmad Syalabi, Prof. Abd. Shabur Syahin, Prof. as-Sayyed al-Jalayand, Prof. Hasan Syafi’i, Prof.Abdullah Syarqawi, Prof.Ahmad Baltaji, Prof. Abdullah Syahatah, Prof. Nabiel Ghanaim, Prof. Ahmad Haikal, dan pemikir Islam kontemporer yang tidak asing lagi yaitu: DR. Muhammad Imarah, di samping itu beberapa pakar bahasa dan penyair ulung Mesir, yaitu:Prof. Ibrahim Anis, Prof. Ali al-Jarim. Prof. Mohd Abu al-Anwar, Prof. Tammam Hasan, dan Faruq Syusyah.
MISI
MEMBUMIKAN NILAI-NILAI ISLAM
Misi utama pendirian Dar’ami Publishing adalah untuk menyebarkan nilai-nilai Islam dari sumber asalnya, yaitu Al-Quran dan Sunnah kepada para pembaca. Sehinga buku-buku yang diterbitkan menjadi pedoman hidup, baik dari segi politik, ekonomi, pendidikan, budaya dll. Dan pada akhirnya Islam dijadikan sebagai ad-Din (Way of life).
M0TTO
Misi utama pendirian Dar’ami Publishing adalah untuk menyebarkan nilai-nilai Islam dari sumber asalnya, yaitu Al-Quran dan Sunnah kepada para pembaca. Sehinga buku-buku yang diterbitkan menjadi pedoman hidup, baik dari segi politik, ekonomi, pendidikan, budaya dll. Dan pada akhirnya Islam dijadikan sebagai ad-Din (Way of life).
M0TTO
KEJUJURAN & KEBERSAMAAN
Nilai kejujuran sangat penting dalam segala hal, atas dasar ini, nilai kejujuran diprioritaskan dalam Dar’ami Publishing. Di samping itu ditekankan juga nilai kebersamaan dalam menjalin hubungan erat antara penerbit dan toko buku.
WAWASAN
Nilai kejujuran sangat penting dalam segala hal, atas dasar ini, nilai kejujuran diprioritaskan dalam Dar’ami Publishing. Di samping itu ditekankan juga nilai kebersamaan dalam menjalin hubungan erat antara penerbit dan toko buku.
WAWASAN
ISLAM MODERAT
Di Indonesia, dikenal adanya keragaman arus pemikiran, seperti Islam fundamental, radikal, liberal, dan moderat. Dar’ami memilih haluan yang terakhir, yaitu melalui pendekatan moderat atau wasathiyah, dalam bahasa Arabnya dikenal: ”La Ifrath wa La Tafrith” , atau ”La Ghuluwwa wa La Taqshir”, yaitu tidak berlebihan dan tidak lalai, tidak keras dan tidak lembut.
Dengan demikian pendekatan wawasan yang akan digunakan oleh Dar’ami untuk menerjemahkan nilai-nilai ajaran Islam dengan jalan moderat, tidak radikal dan tidak liberal.
Di Indonesia, dikenal adanya keragaman arus pemikiran, seperti Islam fundamental, radikal, liberal, dan moderat. Dar’ami memilih haluan yang terakhir, yaitu melalui pendekatan moderat atau wasathiyah, dalam bahasa Arabnya dikenal: ”La Ifrath wa La Tafrith” , atau ”La Ghuluwwa wa La Taqshir”, yaitu tidak berlebihan dan tidak lalai, tidak keras dan tidak lembut.
Dengan demikian pendekatan wawasan yang akan digunakan oleh Dar’ami untuk menerjemahkan nilai-nilai ajaran Islam dengan jalan moderat, tidak radikal dan tidak liberal.
DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
Direktur Utama Dar'ami Publishing, Jakarta
Monday, October 4, 2010
Video/Biar Buku Bicara/Peseteruan Politik: Syi'ah vs Syi'ah & Tanggapan Ahlu Sunnah
PERSETERUAN POLITIK
SYI'AH VS SYI'AH & TANGGAPAN AHLU SUNNAH
DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
Promosi terbitan buku ilmiah Universiti Sains Islam Malaysia (USIM), melalui program TV USIM Biar buku bicara, yang ditayangkan oleh USIM ONLINE, dengan judul:
الفرق الشيعية وأصولها السياسية وموقف أهل السنة منها
USIM, Nilai-Malaysia 04/2009 (Hal: 243)
Insya Allah untuk edisiIndonesia akan terbit pada tahun ini, dengan judul (Perseteruan Politik: Syi'ah vs Syi'ah & Tanggapan Ahlu Sunnah). oleh penerbit Dar'ami Publishing (Owner). Buku ini menceritakan tentang pergolakan politik antara golongan2 syi'ah sendiri, dan bagaimana Ahlu Sunnah menyikapinya, sebab mereka saling menyesatkan bahkan mengkafirkan antara satu dengan yang lainnya.
Insya Allah untuk edisi
Pada hakikatnya politik (imamah) merupakan penyebab terjadinya perpecahan umat, dalam buku ini aliran-aliran syi'ah sendiri terpecah akibat perselisihan politik antara mereka, dan bukan hanya ditahap berselisih faham, tapi sampai kepada tahap sesat menyesatkan dan kafir mengkafirkan, oleh karena itu buku ini dapat memberikan gambaran betapa susahnya menyatukan Sunni dan Syi'ah, sebab Syi'ah sendiri tidak mampu bersatu. Oleh karena itu usaha untuk penyatuan antara kedua golongan tersebut suatu hal yang mustahil.
Hal ini sudah diprediksikan oleh salah seorang ulama sunni Asy’ariah yaitu Asy-syahrastani dalam bukunya al-Milal wa an-Nihal, menurut analisa beliau, umat Islam ini terpecah dan saling bersiteru sepanjang zaman dan tak akan berhenti, hanya disebabkan oleh persoalan Imamah (politik), dan pernyataan tersebut terbukti kebenarannya sampai saat ini.
Sebagai perbandingan antara Ahlu Sunnah dengan Syi'ah tentang konsep politik (Imamah), kalau menurut pandangan Ahlu Sunnah, Islam memiliki beberapa pokok ajaran atau dasar agama biasa disebut "RUKUN", rukun dalam agama ada 2, rukun Islam dan rukun Iman. Rukun Islam setelah kalimat tauhid ada 4, seperti berikut, yaitu: (1) Dua kalimat syahadat, (2) Shalat, (3) Puasa, (4)Zakat, (5) Haji. Sedangkan rukun Iman itu ada enam : (1)Iman kepada Allah, (2)Malaikat, (3)Kitab-kitab, (4)Rasul-rasul, (5)hari kiamat (6)Qadha & Qadar. Namun Syi’ah Imamiyah menambakan rukun tersebut dengan penambahan Imamah (Percaya kepada Imam Ma'sum), atau dengan rincian lain, rukun agama dalam syi'ah Imamiyah ada 5, hal ini disebutkan oleh al-Kulayni dalam kitabnya "Ushul al-Kafi" yaitu: (1) Shalat, (2) Zakat, (3) Hajji, (4) Puasa, (5) Wilayah. Adapun syi'ah Isma'iliyah Bathiniyah Rukun Islam sebagaimana disebutkan oleh al-Qadhi an-Nu'man dalam kitabnya "Da'aaim al-Islam", adalah: (1) Wilayah, (2) Thaharah (suci), (3) Shalat, (4) Zakat, (5) Puasa, (6) Hajji, (7) Jihad. Syi'ah Imamiyah dan syi'ah Isma'iliyah sepakat bahwa wilayah (imamah) adalah rukun yang paling afdhal dibanding rukun lainnya. Nampak jelas di atas bahwa Sunni dan Syi'ah sangat beda pokok ajarannya, kita bisa melihat betapa pentingnya konsep Imamah dalam aqidah Syi’ah, sementara Ahlu Sunnah menjadikan Imamah sebatas kajian Fiqhi saja dan bukan sebagai rukun agama. Jadi bagi mereka, Imamah itu adalah pangkat atau jabatan yang ditentukan oleh Allah SWT, dengan demikian posisi imam itu mereka samakan dengan posisi nabi, dan kalau nabi dipilih langsung dari yang Maha Kuasa, sedangkan kalau Imam dipilih oleh Nabi Muhammad yang jatuh pada Imam Ali, dan Imam Ali memilih penerusnya dari Ahlul Bait. Jika demikian, dapat kita katakan bahwa Syi’ah secara tidak langsung memasukkan sistem pemerintahan Teokrasi dalam Islam dan peradaban bangsa Arab. Dan berdasarkan konsep Imamah ini, maka umat tidak berhak memilih seorang Imam, karena Imam itu sudah merupakan ketentuan Ilahi.
Mereka menggunakan banyak landasan, hampir semua ayat-ayat al-Qur’an dan Sunnah Rasul yang berkaitan dengan kepemimpinan, perwalian, penghakiman dll. mereka interpretasikan sebagai konsep Imamah. Seperti firman Allah SWT: “ Yaa ayyuha llazdina amanu Ati’ullah wa ati’u ar-rasul wa ulil Amri minkum “, menurut mereka kalimat “wa ulil amri minkum“, adalah taat kepada Imam-imam Syi’ah. Begitu juga halnya dengan Akhbar, seperti wasiat Rasulullah Saw. pada saat peristiwa Ghadir Kham selepas haji Wada’, dimana Rasul mengatakan kepada umatnya ketika itu, bahwa Imam Ali adalah penerima wasiat dan sebagai khalifah sepeninggalku. Dan untuk menguatkan peristiwa ini salah seorang ulama Syi’ah Imamiyah bernama : Abdul Husain Ahmad alAmini mengarang sebuah buku yang terdiri 10 jilid yang berjudul (al-Ghadir fi al-Kitab wa as-Sunnah wa al-Adab). Dan periwayatan hadits-hadits yang mereka gunakan dari kalangan mereka sendiri, karena bagi Syi’ah Imamiyah ataupun Isma’iliyah, Hadist yang shahih adalah hadits yang diriwayatkan oleh Imam Ma’sum dalam semua tingkatan, berbeda dengan Syi’ah Zaidiyah yang memiliki kedekatan dengan Ahlu Sunnah dalam fiqh dan akidah, mereka tetap mengakui periwayatan hadits-hadits Sunni.
Semoga bermanfaat untuk agama khususnya bagi para pemerhati & pengkaji Syi'ah dan aliran-alirannya.
Wassalam
Malaysia
Tuesday, July 20, 2010
WAWANCARA TENTANG SYI'AH (2003) & REVISI (2010)
WAWANCARA TENTANG SYI'AH
"LATAR BELAKANG PEMILIHAN JUDUL PH.D - CAIRO UNIVERSITY"
*Diterbitkan oleh Buletin FK el-Baiquni, Cairo-Egypt 2003 & Revisi 2010Perdebatan seputar paham-paham Syiah bukan merupakan hal baru dalam aliran teologi islam, mulai perdebatan dalam masalah Fiqhi, Aqidah dan persoalan Imamah bahkan sampai persoalan-persoalan kecil yang seharusnya tidak terjadi menjadi sebuah topik khusus yang sangat menarik untuk di kaji dan dibuktikan kebenarannya. Apakah konsep Imamah yang ditawarkan Syiah dapat diterima oleh seluruh kalangan? Ataukah itu hanya politik mereka saja dengan mengatasnamakan Tuhan sebagai the first source demi mempertahankan komunitas mereka? Berikut petikan wawancara kru BAIQUNI dengan Bapak Kamaluddin Nurdin, MA (Kandidat Doktor Di Cairo University, Jurusan Filsafat yang mengkaji khusus tentang Syiah).
Apa latar belakang sehingga Bapak mengambil judul disertasi tentang Syi’ah?
Ketertarikan saya untuk mengkaji Syi’ah semenjak menyelesaikan perkuliahan di S2 (Tamhidi) pada Fakultas Darul Ulum, Universitas Kairo pada tahun 1998, disebabkan karena melihat adanya fenomena-fenomena gerakan Syi’ah di Tanah Air, oleh karena itu terlintas di dalam benak saya untuk mengangkat judul thesis tentang pengaruh Syi’ah di Indonesia:
أثر الفكر الشيعي في إندونيسا
jadi penelitian hanya terbatas kepada pengaruh pemikiran Syi’ah di tanah air. Namun judul tersebut tidak diterima oleh para guru besar filsafat di kuliah dengan alasan, tidak diijinkan bagi para mahasiswa S-2 yang berada di fakultas filsafat untuk mengkaji masalah-masalah kontemporer, oleh karena itu kajian thesis diarahkan pada permasalahan turats.Menurut pesan guru saya Prof.DR. Muhammed Sayyid al-Jalayand kepada kami murid-muridnya ketika itu (1999), "Ibaratnya sebuah bangunan kalau fondasinya tidak kuat, tentu cepat rapuh dan tidak akan tahan banting, oleh karena itu kamu sekalian harus memperkuat landasannya lebih dahulu". Kemudian beliau membimbing kami secara intensif selama 6 bulan untuk mendalami turats aqidah, filsafat & Tasawwuf (sebelum kami mendapatkan judul), dengan cara menamatkan beberapa kitab turats, seperti: al-Milal wa an-Nihal,Maqaalat al-Islamiyyin (al-Asy'ari),al-Farq Baina al-Firaq (al-Baghdadi). Ihya Ulum ad-Din, Tahafut al-Falasifah (al-Ghazali), Dar'u Ta'aarudl, kitab al-Iman (Ibnu Taimiyah), Tahafut at-Tahafut, Manahij al-Adillah, Fashl al-Maqal (Ibnu Rusyd), Rasail al-Kindi (al-kindi),al-Isyarat wa at-Tanbihat (Ibnu Sina), Syarh al-Aqidah at-Thahawiyyah (Ibnu al-'iz al-Hanafi).Kitab at-Tauhid (al-Maturidi). ar-Risalah al-Qusyairiyah (al-Qusyairi). Di samping itu disisihkan satu kitab kontemporer, yaitu: Nasy'at al-Fikri al-Falsafi fi al-Islam (Prof.DR. Ali Sami an-Nasyar), kitab ini memang sangat bermutu nilainya sebab sudah merangkumi sejarah pemikiran islam Aqidah,Filsafat,Tasawwuf di samping pemikiran syi'ah.
Setiap minggu saya jumpa Prof Jalayand dan ditest secara oral mengenai isi buku-buku tersebut di atas, diadakan di kantor pribadi beliau di Darul Ulum.(karya-karya beliau dapat dilacak di: http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?search=books&entry=%c7%e1%cc%e1%ed%e4%cf&Mode=1
Setelah selesai proses penggemblengan turats saya berjumpa dengan ketua program filsafat Prof.DR.Abdul Latif al-'Abd,untuk mengajukan beberapa judul, dan beliu menyarankan saya untuk mengkaji salah satu ahli tafsir klasik. Setelah beberapa kali perjumpaan saya dan beliau sepakat untuk memilih pandangan imam al-Qurthubi dalam permasalahan aqidah. Akhirnya tercapailah apa yang disarankan oleh Prof Jalayand untuk mengkaji turats dengan judul: ‘Masâil al-I’tiqad Indha al-Imam al-Qurtubi’,dan al-hamdulillah thesis tersebut dapat saya selesaikan pada tahun 2001.
Di bawah bimbimngan Prof.DR. al-Sayyid Rizq al-Hajar
(أ.د/ السيد رزق الحجر).
(Kemudian tesis ini diterbitkan di Cairo oleh Muassasah al-Alya, 2006)dengan judul:
مسائل الاعتقاد عند الإمام القرطبي
Syukur al-Hamdulillah setelah 4 tahun terbit, buku tersebut telah beredar laris di pasaran Timur Tengah dan menjadi bahan rujukan dan koleksi di beberapa universitas di barat seperti: Stanford, Yale, Penn, California, dan Univ Kyoto Japan (ditemukan melalui Google Search: kamal al-din nur al-din marjuni). Dan buku tersebut dapat dibeli online di:
Namun setelah saya menyelesaikan master, saya ingin mengkaji kembali tentang Syi’ah di bangku akademik yang dibimbing langsung professor ahli, akhirnya melalui pertemuan dan konsultasi dengan para professor di kuliah, salah satu dari dosen saya yang bernama Prof. Dr. Abdul Hamid Madkour, yang juga merupakan salah seorang anggota Majma al-Lughah Mesir, mengindikasikan adanya polemik akidah filsafat dalam tubuh Syi’ah. Karena golongan Syi’ah yang terbesar dapat dibagi kepada tiga kelompok, yaitu Imamiyah, Zaidiyah dan Isma’iliyah Bathiniyah. Jadi kata beliau, ketiga kelompok ini saling berselisih faham, baik antara Imamiyah dengan Isma’iliyah , Imamiyah dengan Zaidiyah, atau Zaidiyah dengan Isma’iliyah. Dan setelah melakukan survai judul di seluruh universitas negeri Mesir dan universitas al-Azhar, ternyata polemik antara Zaidiyah dengan Ismiliyah belum dibahas sama sekali. Maka saya ajukan judul tentang polemik antara Zaidiyah dengan Isma’iliyah dalam masalah akidah dan filsafat
جهود الزيدية في الرد على الباطنية
"دراسة نقدية مقارنة"
Di bawah bimbingan Prof.DR. Muhammed as-Sayyid al-Jalayand
(أ.د/ محمد السيد الجليند)
(أ.د/ محمد السيد الجليند)
pada awal tahun ajaran 2002 dan alhamdulillah diterima, mudah-mudahan disertasi saya ini bisa selesai dengan cepat, amin ya Rab.
(kemudian desertasi ini diterbitkan di Lebanon oleh Darul Kutub al-Ilmiyah, Beirut, 2009). Dengan judul:
(kemudian desertasi ini diterbitkan di Lebanon oleh Darul Kutub al-Ilmiyah, Beirut, 2009). Dengan judul:
"موقف الزيدية وأهل السنة من العقيدة الإسماعيلية وفلسفتها"
Buku ini sekalipun belum cukup setahun diterbitkan (10/2009), sudah dikoleksi juga oleh Univ California, kebetulan saya temukan di Google Search: kamal al-din nur al-din marjuni:
![]() |
| AQIDAH FILSAFAT SYI'AH VS SYI'AH VS AHLU SUNNAH |
Syi’ah secara global, seringkali memunculkan doktrin-doktrin yang mereka jadikan pembelaan terhadap aliran mereka, bagaimana pandangan Bapak tentang hal ini ?
Doktrin semacam itu biasa dilakukan oleh semua golongan, dan semua golongan pasti akan mengklaim bahwa dialah yang paling benar dan paling lurus, dan masing-masing golongan pasti akan mengajukan argumentasi mereka, dan saya kira itu adalah suatu hal yang wajar dan benar-benar terjadi dalam setiap aliran-aliran pemikiran Islam, seperti: Asy’ariah, Mu’tazilah, Maturidiyah, Ibadhiyah dll. Oleh karena itu waja-wajar saja kalau golongan Syi’ah mengaku bahwa kebenaran agama berada pada pihaknya, sebagaimana yang mereka ungkapkan lewat karya-karya ulama mereka : al-Majlisi (Biharul Anwar) , al-Hulli (Minhaj al-karamah), al-Kasyif al-Ghitaai (Ashlu as-Syi’at wa Ushuluha) , dan ulama-ulama Syi’ah Imamiyah yang lainnya. Begitupun ulama Syi’ah Isma’iliyah yang diwakili oleh beberapa tokohnya, yaitu : al-Karamani (Rahat al-‘Aql) , Abu Ya’qub as-Sajastani (Kitab al-Iftikhar), al-Hamidy (Kanzulwalad), al-Qadhi an-Nu’man (Da’a’imul Islam, Asasutta’wil), dan ulama syiah ismai’iliyyah yang lainnya. Adapun Syi’ah Zaidiyah, dapat dilihat karya ulamanya, seperti: Ibnu al-Murthada (Al-Qalaid fi Tashih al-‘Aka’id), as-Syarafi (Syarh al-Asas), ibnu Hamzah al-‘Alawi (ar-Raiq fi Tanzih al-Khaliq), dan di perpusatakaan pribadi saya, terdapat dua ratusan judul buku-buku tentang Syi’ah.
Bagaimana pandangan Bapak tentang konsep Imamah dalam pandangan Syi’ah Imamiyah ?
Konsep Imamah merupakan penyebab terjadinya perpecahan umat, sebagaimana yang dikatakan oleh salah seorang ulama Asy’ariah yaitu Asy-syahrastani dalam bukunya al-Milal wa an-Nihal, jadi menurut pandangan beliau, umat Islam ini terpecah dan saling bersiteru sepanjang zaman disebabkan oleh persoalan Imamah (politik), dan pernyataan tersebut terbukti kebenarannya sekarang ini. Sebagai perbandingan antara Ahlu Sunnah dengan Syi'ah tentang konsep Imamah, kalau menurut pandangan Ahlu Sunnah, Islam memiliki beberapa pokok ajaran atau dasar agama biasa disebut "RUKUN", rukun dalam agama ada 2, rukun Islam dan rukun Iman, rinciannya sebagai berikut. Rukun Islam ada 5, yaitu: (1) Dua kalimat syahadat, (2) Shalat, (3) Puasa, (4)Zakat, (5) Haji. Sedangkan rukun Iman itu ada enam : (1)Iman kepada Allah, (2)Malaikat, (3)Kitab-kitab, (4)Rasul-rasul, (5)hari kiamat (6)Qadha & Qadar. Namun Syi’ah Imamiyah menambakan rukun tersebut dengan penambahan Imamah (Percaya kepada Imam Ma'sum), atau dengan rincian lain, rukun agama dalam syi'ah Imamiyah ada 5, hal ini disebutkan oleh al-Kulayni dalam kitabnya "Ushul al-Kafi" yaitu: (1) Shalat, (2) Zakat, (3) Hajji, (4) Puasa, (5) Wilayah. Adapun syi'ah Isma'iliyah Bathiniyah Rukun Islam sebagaimana disebutkan oleh al-Qadhi an-Nu'man dalam kitabnya "Da'aaim al-Islam", adalah: (1) Wilayah, (2) Thaharah (suci), (3) Shalat, (4) Zakat, (5) Puasa, (6) Hajji, (7) Jihad. Syi'ah Imamiyah dan syi'ah Isma'iliyah sepakat bahwa wilayah (imamah) adalah rukun yang paling afdhal dibanding rukun lainnya. Nampak jelas di atas bahwa Sunni dan Syi'ah sangat beda pokok ajarannya, kita bisa melihat betapa pentingnya konsep Imamah dalam aqidah Syi’ah, sementara Ahlu Sunnah menjadikan Imamah sebatas kajian Fiqhi saja dan bukan sebagai rukun agama. Jadi bagi mereka, Imamah itu adalah pangkat atau jabatan yang ditentukan oleh Allah SWT, dengan demikian posisi imam itu mereka samakan dengan posisi nabi, dan kalau nabi dipilih langsung dari yang Maha Kuasa, sedangkan kalau Imam dipilih oleh Nabi Muhammad yang jatuh pada Imam Ali, dan Imam Ali memilih penerusnya dari Ahlul Bait. Jika demikian, dapat kita katakan bahwa Syi’ah secara tidak langsung memasukkan sistem pemerintahan Teokrasi dalam Islam dan peradaban bangsa Arab. Dan berdasarkan konsep Imamah ini, maka umat tidak berhak memilih seorang Imam, karena Imam itu sudah merupakan ketentuan Ilahi.
Apa landasan mereka ?
Mereka menggunakan banyak landasan, hampir semua ayat-ayat al-Qur’an dan Sunnah Rasul yang berkaitan dengan kepemimpinan, perwalian, penghakiman dll. mereka interpretasikan sebagai konsep Imamah. Seperti firman Allah SWT: “ Yaa ayyuha llazdina amanu Ati’ullah wa ati’u ar-rasul wa ulil Amri minkum “, menurut mereka kalimat “wa ulil amri minkum“, adalah taat kepada Imam-imam Syi’ah. Begitu juga halnya dengan Akhbar, seperti wasiat Rasulullah Saw. pada saat peristiwa Ghadir Kham selepas haji Wada’, dimana Rasul mengatakan kepada umatnya ketika itu, bahwa Imam Ali adalah penerima wasiat dan sebagai khalifah sepeninggalku. Dan untuk menguatkan peristiwa ini salah seorang ulama Syi’ah Imamiyah bernama : Abdul Husain Ahmad alAmini mengarang sebuah buku yang terdiri 10 jilid yang berjudul (al-Ghadir fi al-Kitab wa as-Sunnah wa al-Adab). Dan periwayatan hadits-hadits yang mereka gunakan dari kalangan mereka sendiri, karena bagi Syi’ah Imamiyah ataupun Isma’iliyah, Hadist yang shahih adalah hadits yang diriwayatkan oleh Imam Ma’sum dalam semua tingkatan, berbeda dengan Syi’ah Zaidiyah yang memiliki kedekatan dengan Ahlu Sunnah dalam fiqh dan akidah, mereka tetap mengakui periwayatan hadits-hadits Sunni .
Apa latar belakang munculnya konsep Imam Mahdy dalam aliran Syi’ah ?
Konsep imam al-Mahdi sebenarnya bukan hanya ada dalam pemikiran Syi’ah, tapi dalam Ahlu Sunnah pun terdapat konsep al-Mahdi. Namun perbedaannya, kalau pandangan mayoritas Ahlu Sunnah, Imam Mahdi itu adalah munculnya seseorang dari Ahlu Bait (tanpa menentukan tokohnya) pada akhir Zaman, dan tugasnya adalah meneguhkan ajaran Islam, menegakkan keadilan, dan dia akan dipatuhi oleh umat Islam, karena dialah yang akan menguasai bumi ini, kemudian setelah itu turunlah Nabi Isa as. Namun ada pendapat lain yang mengatakan bawa al-Mahdi itu sebenarnya adalah Nabi Isa. Sedangkan al-Mahdi dalam keyakinan syi’ah Imamiyah adalah imam yang ke 12, yaitu : Muhammad al-Hasan yang menghilang (Ghaib), jadi imam inilah yang akan muncul setelah menghilang dan akan menghukum orang-orang yang mengambil hak-hak Imamah dari Ahlul Bait, dan dalam pandangan Syi’ah Isma’iliyah, al-Mahdi adalah Imam yang ketujuh, yaitu : Muhammad bin Ismail bin Ja’far, dan mereka meyakini bahwa imam tersebut adalah penutup kenabian dan sebaik-baik utusan Allah.
Jadi dalam permasalahan Imam al-Mahdi ini, semua golongan sepakat tentang keberadaannya, dan mereka hanya berbeda dalam penentuan siapakah sebenarnya imam Mahdi tersebut ?
Apakah konsep yang mereka tawarkan bisa di pertahankan keotentikannya ?
Menurut penelitian ulama-ulama Sunni dari dahulu sampai sekarang, konsep imamah yang mereka tawarkan tidak jelas dan tidak bisa diterima, karena konsep tersebut menyebabkan munculnya kepemimpinan Teokrasi, dan ini jelas bertentangan dengan ajaran Islam yang menekankan sistem demokrasi yang dalam istilah Qur’an dinamakan dengan (Syuura). jadi konsep ini murni dari rekayasa mereka saja, agar keturunan Ali bisa menguasai umat.
Bagaimana konsep “ Wilayah al-Faqih” dalam Syi’ah ?
“Wilayah al-Fakih” adalah konsep terbaru dari golongan Syi’ah Imamiyah di Iran, sebagai alternatif dari Imam al-Gha’ibah akibat serangan-serangan yang dilancarkan kepada mereka. Sebab salah satu ajaran Syi’ah mengakui adanya Imam pada setiap masa, yang tugasnya memecahkan segala persoalan umat, namun karena imam tersebut tidak muncul juga, maka di munculkanlah sistem wilayah al-Fakih .
Berkaitan dengan teori Wilayah al-Faqih ini, sebenarnya syi’ah Imamiyah sendiri berbeda pendapat tentang kewujudan Wilayah al-Faqih dalam artian sebagian ulama syi’ah tidak mengakui keabsahan teori tersebut, mereka sangat loyal menunggu kehadiran imam ghaib, oleh karena itu ada hal yang menarik dicermati bahwa sebenarnya penubuhan konsep tersebut secara tidak langsung merupakan bentuk kritikan terhadap konsep Imam al-Mahdi al-Muntadzar yang tak muncul-muncul sampai saat ini, sebab peranan Imam Ma’sum yang ghaib ini tidaklah mudah dan sangat esensial, yaitu: menegakkan hudud, memungut zakat, bahkan yang sangat bermasalah lagi kalau sebagian syi’ah Imamiyah merasa tidak wajib melaksanakan shalat karena ketidak hadiran imam al-Ghaib al-Muntadzar. Jadi hal inilah yang dikhawatirkan oleh Imam Khumaini sehingga membela mati-matian konsep wilayah Faqih dalam bebagai buku karyanya khususnya “al-Hukumah al-Islamiyah”.
Bagaimana pandangan Bapak tentang Syi’ah berdasarkan penelitiannya sampai saat ini ?
Pada tahun 1987, muncul seorang intelektual syi’ah dari Annajaf al-Asyraf di Iraq, yaitu Prof. DR. Musa al-Musawi, yang mengarang buku yang berjudul “Asy-syi’ah wa at-Tashih “, ala kulli hal, dalam bukunya tersebut beliau melakukan intropeksi kedalam tubuh syi’ah tentang beberapa permasalahan akidah Syi’ah, dan dia menekankan bahwa segala penyimpangan dan kekeliruan ulama Syi’ah dahulu hendaknya tidak di publikasikan lagi sekarang. Terutama ketika dia menyoroti kitab karya al-Majlisi (Biharul Anwar), yang terdiri dari 110 jilid (ada juga tercetak dalam 40 jilid), menurutnya, kitab tersebut membuat umat Islam semakin terpisah dan terpecah, karena banyak dari isi kitab tersebut menceritakan khurafat, kisah, mu’jizat dan keramat para Imam, yang tidak dapat dilogikakan. Dan di dalam kitab itu juga terdapat cacian dan makian terhadap Khulafa ar-Rasyidin. Dan ketika kitab tersebut akan dicetak ulang, pemimpin Syi’ah (Marja’ ad-Dini) Imam at-Thabaa Thaba’i ketika itu menghimbau kepada percetakan untuk menghilangkan segala penyimpangan yang bersumber dari riwayat-riwayat yang tidak dapat diakui kebenarannya dalam kitab tersebut. Himbauan ini merupakan bukti yang kongkrit yang mengindikasikan betapa banyaknya penyelewangan yang dilakukan dan dibuat-buat oleh ulama Syi’ah dahulu.
Pada kesimpulannya Syi’ah Imamiyah merupakan Syi’ah yang paling moderat diantara golongan Syi’ah lainnya, dan lebih dekat dengan aliran Mu’tazilah dalam masalah akidah, kecuali masalah Imamah, oleh karena itu salah satu tokoh Mu’tazilah Qadli Abdul Jabbar dikenal sangat gencar membantah konsep Imamah Syi’ah terutama dalam karyannya “al-Mughni” dan “Tastbit Dalail an-Nubuwwah”.
Syi’ah Isma’liyah dianggap keluar dari golongan Islam, dalam artian mereka telah kafir. Sebagaimana yang disepakati oleh ulama Ahlu Sunnah ataupun Ulama Syi’ah Zaidiyah sendiri, statemen tersebut bisa dilihat dalam karya para ulama Azzaidiyyah, seperti : Ibnu Hamzah al-‘Alawi dalam bukunya “Misykat al-Anwar“’, Imam ad-Dailami dalam bukunya “Aqaid Aali Muhammad”. Dan golongan Isma’iliyyah ini paling banyak mengadopsi filsafat Yunani khususnya Plato, dan banyak terpengaruh dengan agama-agama Persia kuno, seperti : Zaradist, Manie dll .
Adapun Syi’ah Zaidiyah, merupakan ongan yang terdekat dengan Ahlu Sunnah, dan perbedaan mereka dengan Ahlu Sunnah dalam bidang akidah hanya pada dua hal; Pertama, loyalitasnya kepada aqidah Mu’tazilah, dan Kedua, pada permasalahan Imamah.[red]
Tuesday, June 22, 2010
Anugerah Karya Buku Terbaik (Sains Sosial) USIM 2009
حائز على جائزة أحسن كتاب بجامعة العلوم الإسلامية الماليزية
Putra Indonesia Raih Anugerah Buku Karya Terbaik di Malaysia
Selasa, 22/06/2010 14:04 WIB
Satu lagi seorang anak bangsa menorehkan kebanggan di luar negeri, DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni yang merupakan dosen pada Universiti Sains Islam Malaysia berhasil meraih penghargaan atas karya bukunya.
Satu lagi seorang anak bangsa menorehkan kebanggan di luar negeri, DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni yang merupakan dosen pada Universiti Sains Islam Malaysia berhasil meraih penghargaan atas karya bukunya.
Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM Tahun 2010 yang telah diadakan pada 15 Juni baru-baru ini. Sejumlah 94 orang pegawai USIM (Dosen & Administrasi) dianugerahkan dalam peringkat Pengabdian Cemerlang, di samping sejumlah 61 orang pula menerima Anugerah dalam peringkat Pengabdian Terpuji.
Selain itu sebanyak 10 anugerah khusus telah diberikan, seperti Anugerah Sumbangsih, Anugerah Penerbitan, Anugerah Penyelidikan, Anugerah Khidmat Masyarakat, Anugerah Kualiti Rektor dan Anugerah Pengurusan Maklumat.
Salah satu dari 10 anugerah Khusus diraih oleh DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni, asal Indonesia, dengan menerima penghargaan khas dalam dunia penerbitan untuk kategori buku terbaik (Sains Sosial) 2009, adapun judul buku tersebut adalah:
موقف الزيدية وأهل السنة من العقيدة الإسماعيلية وفلسفتها
“POLEMIK AQIDAH FALSAFAH – ZAIDIYAH VS BATHINIYAH VS AHLU SUNNAH-”. Buku ini telah diterbitkan oleh Dar al-Kutub al-Ilmiyah, Bairut – Lebanon, 10/2009, dengan tebal halaman: 480 halaman.
Sinopsis Buku
Aliran-aliran syi’ah saling berbeda pandangan dalam perincian ideologi, namun kesemuanya bersepakat bahwa Imam Ali r.a. adalah orang yang paling berhak menjadi pemimpin negara setelah wafatnya Nabi Muhammad saw. Aliran Zaidiyah, Imamiyah dan Isma’iliyah merupakan tiga aliran syi’ah yang paling menonjol, paling besar, dan paling banyak memiliki pengikut dibandingkan dengan aliran-aliran syi’ah yang lainnya.
Akan tetapi ketiga golongan syi’ah yang terbesar ini saling menyalahkan, menyesatkan bahkan mengkafirkan antara satu aliran dengan aliran yang lain, yang disebabkan oleh perbedaan pandangan dalam aqidah, terutama lagi perbedaan pandangan dalam permasalahan politik.
Dan di antara semua aliran syi’ah, maka syi’ah Isma’iliyah merupakan aliran yang paling banyak dikecam dan dikeritik oleh umat Islam dari berbagai aliran pemikiran, baik dari golongan Ahlu Sunnah mahupun dari golongan Syi’ah lain, sebab aqidah mereka keluar daripada aqidah Islam.
Dalam hal ini, Syi’ah Zaidiyah secara terang-terangan mengatakan bahwa Syi’ah Isma’iliyah dari sisi luar menampakkan keislaman, tapi pada hakikatnya dalam hati mereka menyembunyikan kekufuran yang nyata, bahkan mereka dianggap tidak menganut syariat agama apapun.
Buku ini membahas tentang pergolakan antara syi’ah Zaidiyah dengan syi’ah Isma’iliyah Bathiniyah, di samping syi’ah Imamiyah dari berbagai sisi pemikiran, yaitu: Aqidah, Falsafah, dan Politik.
Keistimewaan buku ini adalah membahas mengenai pemikiran kebatinan dari perspektif syi’ah yang tergolong sebagai salah satu ideologi pemikiran yang paling berbahaya, yang dapat mengancam keutuhan agama islam dari semenjak zaman dahulu sampai sekarang, sebab pemikiran kebatinan ini tidak mempunyai dasar ataupun akar agama.
ga melalui pembahasan dalam buku ini kita dapat mengetahui mengenai kedekatan aliran syi’ah Zaidiyah dengan pemikiran Ahlu Sunnah dan Mu’tazilah pada beberapa permasalahan agama, baik dari segi aqidah, falsafah dan politik.
Sumber: eramuslim.com
Thursday, June 17, 2010
Majlis Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM - 2010
Majlis Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM - 2009
Scan Dari Buku Album Anugerah USIM - 2009
Bandar Baru Nilai, 15 Jun 2010 - Tahniah diucapkan kepada penerima-penerima anugerah di Majlis Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM Tahun 2009 yang telah diadakan pada 15 Jun baru-baru ini. Seramai 94 orang kakitangan USIM dianugerahkan Perkhidmatan Cemerlang manakala seramai 61 orang pula menerima Anugerah Terpuji.Sesudah Acara, Foto Bersama Peraih Anugerah dengan Rektor USIM
Selain itu sebanyak 10 anugerah Isimewah telah diberikan sepertiAnugerah Sumbangsih,Anugerah Penerbitan,Anugerah Penyelidikan,Anugerah Penyelidikan, Anugerah Khidmat Masyarakat, Anugerah Kualiti Naib Canselor dan Anugerah Pengurusan Maklumat. Majlis tersebut diadakan bersempena sambutan Hari Inovasi Bersama Pelanggan peringkat universiti yang turut dimeriahkan dengan pelbagai aktiviti yang melibatkan seluruh warga kampus. Uniknya pada tahun ini, satu Anugerah Perkhidmatan Cemerlang Istimewa yang julung-julung kalinya diberikan dan bakal menerima hadiah berupa pakej umrah.
Dalam Ruang Acara
Pada kali ini turut diadakan pelancaran USIM Online yang merupakan laman web televisyen interaktif yang menyalurkan pelbagai maklumat dan program universiti untuk semua pelajar dan kakitangan USIM. Laman web tersebut mengandungi lima segmen iaitu Buletin, Wawancara, Santapan Rohani, USIM Web TV dan Biar Buku Bicara. Pelancaran USIM Online ini menjadikan USIM muncul sebagai Institut Pengajian Tinggi Awam (IPTA) pertama mempunyai laman web televisyen interaktif
Bersama:
- Tans Sri DR. Yusof Noor (Ketua Lembaga Pengarah USIM, Mantan Menteri Perusahaan Awam (Perindustrian) 1990-1995, Mantan Wakil Rektor UKM)
- Prof. Dato'. DR. Muhammad Muda. (Rektor USIM)
Selain itu turut diadakan penyerahan sijil MS ISO 9001:2008 dan MS 1900:2005 (Sistem Pengurusan Kualiti Mengikut Perspektif Islam ) kepada Jabatan Pembangunan dan Pengurusan Kualiti. Jabatan Pembangunan dan Pengurusan Fasiliti (JPPF) telah berjaya memperolehi pengiktirafan pensijilan daripada pihak SIRIM berkuatkuasa mulai 26 Mac 2010 dalam ISO 9001:2008 Penyediaan Khidmat Perancangan dan Pengurusan Projek Fizikal dan MS 1900:2005 Penyediaan Khidmat Perancangan dan Pengurusan Projek Fizikal Mengikut Perspektif Islam. Pengiktirafan ini menjadikan USIM sebagai satu-satunya universiti pertama yang berjaya menerima pensijilan tersebut.
Majlis telah dirasmikan oleh Y.Bhg. Tan Sri Dr. Mohamad Yusof Hj. Md Noor, Pengerusi LPU USIM. Dalam ucapannya beliau merakamkan setinggi-tinggi penghargaan dan tahniah kepada semua penerima anugerah pada tahun ini. Beliau berharap agar penghargaan yang diberi akan menjana motivasi dan menjadi suntikan semangat kepada seluruh warga USIM untuk terus bertekad cemerlang dan berdedikasi dalam melaksanakan tugas dan tanggungjawab.
Majlis telah dirasmikan oleh Y.Bhg. Tan Sri Dr. Mohamad Yusof Hj. Md Noor, Pengerusi LPU USIM. Dalam ucapannya beliau merakamkan setinggi-tinggi penghargaan dan tahniah kepada semua penerima anugerah pada tahun ini. Beliau berharap agar penghargaan yang diberi akan menjana motivasi dan menjadi suntikan semangat kepada seluruh warga USIM untuk terus bertekad cemerlang dan berdedikasi dalam melaksanakan tugas dan tanggungjawab.
Laporan dari:
Siti Maizatul Akmar Ismail

Subscribe to:
Posts (Atom)


























