Wednesday, December 7, 2011
Award (الجائزة التقديرية)
PENGHARGAAN
1) PENULIS AKTIF (ACTIVE AUTHOR IN ARABIC LANGUAGE), USIM, 13/07/2011.
2) BUKU TERBAIK (THE BEST BOOKS, CATEGORY OF SOCIAL SCIENCE, USIM 15/06/2010.
TITLE: "MAUQIF AZ-ZAIDIYAH WA AHLI SUNNAH MINAL AQIDAH AL-BATHINIYAH WA FALSAFATUHA", PUBLISHER: DARUL KUTUB ILMIAH, BEIRUT-LEBANON, 2009.
3) KHIDMAT CEMERLANG (EXCELLENT LECTURERS). USIM, 15/06/2010.
Tuesday, December 6, 2011
Saturday, December 3, 2011
Pengajian Kitab Syarah Aqidah Tahawiyyah
Pengajian Kitab Syarah Aqidah Tahawiyyah
al-Allamah Ibn Abi al-'Izz al-Hanafi
Oleh:
DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
BTS 2.6 FKP-USIM
pada setiap hari Jumaat jam 3-4 petang
بسم الله الرحمن الرحيم
قال العلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الوراقُ الطحاويُّ بمصرَ رحمهُ الله:
هذا ذِكرُ بيانِ عقيدةِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ على مذهبِ فُقهاءِ المِلّةِ: أبي حنيفةَ النعمانِ ابنِ ثابتٍ الكوفيّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ الأنصاريّ، وأبي عبدِ الله محمدِ ابنِ الحسنِ الشيْبانيّ، رِضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ، وما يعتقدونَ من أصولِ الدينِ، ويَدينون بهِ لربِّ العالمين. نقول في توحيدِ اللهِ معتقدينَ بتوفيق الله: إنَّ اللهَ واحدٌ لا شريكَ له. ولا شىءَ مثلُه، ولا شىءَ يعجزُه، ولا إلهَ غيرُه. قديمٌ بلاَ ابتداءٍ، دائمٌ بلا انتهاءٍ، لا يَفنى ولا يَبيد، ولاَ يكونُ [شىءٌ من العالم] إلا ما يريد. لا تبلغُه الأوهامُ ولا تدركُه الأفهامُ، ولا يشبهُ الأنامَ، حيٌّ لا يموت، قيومٌ لا ينامُ، خالقٌ بلا حاجةٍ، رازِقٌ بلاَ مؤْنَةٍ، مُميتٌ بلاَ مخافةٍ، باعثٌ بلاَ مشقّةٍ. ما زالَ بصفاتِه قديمًا قبلَ خلقِه، لم يزدَدْ بكونِهم شيئًا لم يكن قبلَهُم منْ صفتِه. وكَمَا كان بصفاتِه أزليًّا، كذلك لا يزالُ عليها أبديًّا، ليس بعد خلْقِ الخلْقِ استفادَ اسمَ الخالق، ولاَ بإحداثِه البَريةَ استفادَ اسمَ البارىءِ. له معنى الربوبيةِ ولا مربوبَ، ومعنى الخالقِ ولاَ مخلوقَ. وكما أنه مُحيي الموتى بعدما أحيا، استحقَّ هذا الاسمَ قبلَ إحيائِهم كذلكَ استحقَّ اسمَ الخالقِ قبلَ إنشائِهم. ذلك بأنهُ على كلِّ شىءٍ قديرٌ، وكلُّ شىءٍ إليه فقيرٌ، وكلُّ أمرٍ عليه يسيرٌ، لا يحتاجُ إلى شىءٍ، {ليس كمثله شىءٌ وهو السميع البصير}. خلَق الخلقَ بعِلمِه، وقدّر لهم أقدارًا، وضرَب لهُم ءاجالاً، ولم يخْفَ عليهِ شىءٌ قبل أن يخلُقَهم، وعلِم ما هُم عاملونَ قبلَ أن يخلُقَهم، وأمرَهم بطاعته ونهاهُم عن معصيتِه. وكلُّ شىءٍ يجري بتقديرِه، ومشيئتِه، ومشيئتُه تنفُذُ لا مشيئةَ للعبادِ إلاَّ ما شاءَ لهم، فمَا شاءَ لهم كانَ، وما لم يشأ لم يكُن. يهدي من يشاءُ، ويعصِمُ ويعافي فضلاً، ويُضِلُّ من يشاءُ، ويخذُلُ ويبتلي عدلاً. وكُلُّهم يتقلَّبونَ في مشيئتِه بين فضلِه وعدلِه، وهو مُتعالٍ عن الأضدادِ والأندادِ، لا رادَّ لقضائِه، ولا معقِّبَ لحكمِه، ولا غالبَ لأمرهِ. ءامنَّا بذلكَ كلِّه، وأيقنَّا أنَّ كُلاًّ من عندِه. وأنَّ محمدًا صلى اللهُ عليهِ وسلم عبدُه المصطفى، ونبيُّه المجتبى، ورسولُه المرتضى، وإنَّهُ خاتمُ الأنبياءِ، وإمامُ الأتقياء، وسيدُ المرسلينَ، وحبيبُ ربّ العالمينَ، وكلُّ دعوة نبوةٍ بعدَ نبوتِه فغيٌّ وهوى. وهوَ المبعوثُ إلى عامةِ الجن وكافةِ الورى بالحقّ والهدى وبالنورِ والضياء. وإنَّ القرءانَ كلامُ الله، منه بدَا بِلا كيفيةٍ قولاً، وأنزلَه على رسولِه وحيًا، وصدَّقه المؤمنونَ على ذلك حقًّا، وأيقنوا أنهُ كلامُ اللهِ تعالى بالحقيقةِ ليس بمخلوقٍ ككلام البَرِيَّة، فمنْ سمِعَه فزعم أنه كلامُ البشر فقد كفر، وقد ذمَّه اللهُ وعابَهُ وأوعدَه بسقَر حيثُ قالَ تعالى :{سأُصليه سقر}، فلما أوعدً اللهُ بسقر لمن قال: {إنْ هذا إلا قولُ البشر}، علِمنا وأيقنا أنهُ قولُ خالقِ البشر، ولا يُشبه قولَ البشر، ومنْ وصف اللهَ بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فمن أبصرَ هذا اعتبر، وعن مِثل قولِ الكفار انزجرَ، وعلِم أنه بصفاتِه ليس كالبشر. والرؤيةُ حق لأهلِ الجنة، بغيرِ إحاطةٍ ولا كيفيَّةٍ، كما نطقَ به كتابُ ربّنا: {وجوهٌ يومئذ ناضرة * إلى ربّها ناظرة}، وتفسيره على ما أراده اللهُ تعالى وعَلِمَه، وكلُّ ما جاء في ذلك منَ الحديث الصحيحِ عن الرسول صلى اللهُ عليهِ وسلم فهو كمَا قال ومعناهُ على ما أرادَ، لا ندخلُ في ذلك متأوّلينَ بآرائِنا ولا متوهّمين بأهوائِنا، فإنَّه ما سلِم في دينه إلاَّ من سلَّم للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلى اللهُ عليهِ وسلم وردَّ عِلمَ ما اشتَبَه عليه إلى عالِمه. ولا تثبتُ قدَمٌ في الإسلام إلا على ظَهر التسليمِ والاستسلامِ، فمنْ رامَ علمَ ما حُظِر عنه علمُه، ولم يقنع بالتسليم فهمُه، حجبَه مرامُه عن خالصِ التوحيد، وصافي المعرفةِ، وصحيح الإيمان، فيتذبذبُ بين الكفرِ والإيمانِ والتصديقِ والتكذيب، والإقرارِ والإنكارِ، موسوَسًا تائِهًا شاكًّا، لا مؤمنًا مصدّقًا، ولا جاحدًا مكذبًا. ولا يصحُّ الإيمانُ بالرؤيةِ لأهل دارِ السلامِ لمن اعتبرَها منهم بوهْم أو تأوَّلها بفهمٍ إذ كانَ تأويلُ الرؤية وتأويلُ كلّ معنى يضافُ إلى الربوبيةِ بتركِ التأويلِ ولزُومِ التسليم، وعليهِ دينُ المسلمينَ. ومن لم يتوقَ النفيَ والتشبيهَ زلَّ ولم يصبِ التنزيهَ. فإنَّ ربّنا جلَّ وعلا موصوفٌ بصفات الوَحدانية، منعوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدانية، ليس في معناهُ أحدٌ من البَرِيَّة. وتعالى عن الحدودِ والغاياتِ والأركانِ والأعضاءِ والأدوات، لا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائرِ المبتدعات. والمعراجُ حقٌّ، وقد أُسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وعُرِجَ بشخصهِ في اليَقظةِ إلى السماءِ ثمَّ إلى حيثُ شاءَ اللهُ من العُلى، وأكرمَه اللهُ بما شاء، وأوحى إليهِ ما أوحى، {ما كذَب الفؤادُ ما رأى}، فصلى اللهُ عليه وسلمَ في الآخرةِ والأولى. والحوضُ الذي أكرمَه الله تعالى بهِ غياثًا لأمّته حقٌّ، والشفاعةُ التي ادَّخرها لهم حقٌّ، كما رُوي في الأخبارِ، والميثاقُ الذي أخذَه اللهُ تعالى من ءادمَ وذريتِه حقٌّ. وقدْ علِمَ اللهُ تعالى فيما لم يزلْ عددَ منْ يدخلُ الجنةَ وعددَ من يدخل النارَ جملةً واحدة، فلا يُزادُ في ذلكَ العددِ ولا يُنقص منهُ. وكذلكَ أفعالُهم فيما علِم منهُم أن يفعلُوه، وكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلق له، والأعمالُ بالخواتيم، والسعيدُ من سعِد بقضاءِ الله تعالى، والشقيُّ من شقِي بقضاءِ الله تعالى. وأصلُ القدَرِ سرُّ اللهِ تعالى في خلقِه، لم يطَّلعْ على ذلكَ ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ. والتعمقُ والنظرُ في ذلك ذريعةُ الخِذلانِ وسُلَّمُ الحِرمان ودرجةُ الطغيانِ، فالحذرَ كلَّ الحذرِ من ذلكَ نظرًا وفكرًا ووسوسةً، فإنَّ اللهَ تعالى طوى علمَ القدرِ عن أنامِه ونهاهُم عن مرامِه كما قالَ تعالى في كتابه: {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}، فمن سأل: لم فعلَ؟ فقد ردَّ حُكمَ الكتابِ، ومنْ ردَّ حكمَ الكتابِ كان من الكافرينَ. فهذهِ جملةُ ما يحتاجُ إليه من هو منوَّرٌ قلبُه من أولياءِ اللهِ تعالى، وهي درجةُ الراسخينَ في العلمِ، لأنَّ العلمَ علمانِ: علمٌ في الخلقِ موجودٌ، وعلمٌ في الخلقِ مفقود، فإنكارُ العلمِ الموجودِ كفرٌ، وادعاءُ العلمِ المفقودِ كفر. ولا يثبتُ الإيمانٌ إلا بقَبولِ العلمِ الموجودِ، وتركِ طلبِ العلمِ المفقودِ. ونؤمنُ باللوح والقلم وبجميعِ ما فيه قد رُقِمَ. فلو اجتمع الخلقُ كلُّهم على شىءٍ كتبَه اللهُ تعالى فيه أنهُ كائن ليجعلوهُ غيرَ كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلُّهم على شىء لم يكتُبْه الله تعالى فيهِ ليجعلوهُ كائنًا لم يقدروا عليهِ. جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، وما أخطأَ العبدَ لم يكنْ ليُصيبَه، وما أصابَه لم يكن ليُخطئَه. وعلى العبدِ أن يعلم أن اللهَ قد سبق علمُه في كل كائنٍ من خلقه، فقدَّرَ ذلك تقديرًا محكمًا مبرمًا ليس فيه ناقضٌ ولا معقّبٌ ولا مزيلٌ ولا مغيّرٌ ولا محوّلٌ ولا ناقصٌ ولا زائدٌ من خلقِه في سماواتِه وأرضِه، وذلك من عَقْدِ الإيمانِ وأصولِ المعرفةِ والاعترافِ بتوحيدِ اللهِ تعالى وربوبيّتِه، كما قالَ تعالى في كتابه: {وخلق كلَّ شىء فقدره تقديرًا}، وقال تعالى :{وكان أمرُ الله قدَرًا مقدورًا}. فويل لمن صارَ للهِ تعالى في القدَر خصيمًا، وأحضر للنظرِ فيه قلبًا سقيمًا، لقد التمَس بوهمِه في فحصِ الغيبِ سرًّا كتيمًا، وعاد بما قالَ فيه أفاكًا أثيمًا. والعرشُ والكرسيُّ حقٌّ، وهو مستغنٍ عن العرشِ وما دونَه، محيطٌ بكلّ شىء وفوقَه، وقد أعجزَ عن الإحاطةِ خلقه، ونقولُ: إنَّ اللهَ اتخذ إبراهيمَ خليلاً، وكلَّمَ اللهُ موسى تكليمًا إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا، ونؤمنُ بالملائكةِ والنبيينَ، والكتبِ المنزَّلة على المرسلينَ، ونشهدُ أنهم كانوا على الحقّ المبينِ. ونسمي أهلَ قِبلتِنا مسلمين مؤمنينَ، ما داموا بما جاءَ به النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم معترفينَ، ولهُ بكلّ ما قالَه وأخبرَ مصدّقينَ غيرَ منكِرين. ولا نخوضُ في الله ولا نماري في دينِ الله. ولا نجادلُ في القرءانِ، ونشهدُ أنه كلامُ ربّ العالمينَ، نزلَ به الروحُ الأمينُ، فعلَّمه سيدَ المرسلين محمدًا صلى الله عليهِ وسلم، وهو كلامُ اللهِ تعالى، لا يساويه شىءٌ من كلامِ المخلوقينَ، ولا نقولُ بخلْقِه، ولا نخالفُ جماعةَ المسلمينَ، ولا نكفّرُ أحدًا من أهلِ القبلة بذنبٍ ما لم يستحلَّه، ولا نقولُ لا يضرُّ مع الإيمانِ ذنبٌ لمن عمِلَه. نرجو للمحسنينَ منَ المؤمنين أن يعفوَ عنهم ويدخِلَهم الجنةَ برحمتِه ولا نأمنُ عليهِم، ولا نَشهدُ لهم بالجنةِ، ونستغفرُ لمسيِئهم ونخافُ عليهم ولا نُقَنِّطُهُم. والأمنُ والإياسُ ينقلانِ عن ملةِ الإسلامِ، وسبيلُ الحق بينهما لأهلِ القبلة. ولا يخرجُ العبدُ من الإيمان إلا بجُحودِ ما أدخلَه فيه. والإيمانُ هو الإقرارُ باللسان والتصديقُ بالجَنَانِ. وجميعُ ما صحَّ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الشرعِ والبيانِ كلُّه حقٌّ. والإيمانُ واحدٌ، وأهلُه في أصلهِ سواءٌ والتفاضلُ بينهم بالخَشية والتُّقى ومخالفةِ الهوى وملازمةِ الأَوْلى. والمؤمنونَ كلُّهم أولياءُ الرحمن، وأكرَمُهم عند اللهِ أطوعُهم وأتْبعهم للقرءانِ. والإيمانُ هو الإيمانُ بالله، وملائكتِه، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقَدَر خيرِه وشره وحُلوِه ومُرّه منَ الله تعالى، ونحنُ مؤمنونَ بذلك كلّه لا نفرقُ بين أحد من رسلِه ونصدّقُهم كلُّهم على ما جاءوا بهِ. وأهلُ الكبائرِ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم في النارِ لا يخلدونَ إذا ماتوا وهم موحِّدونَ وإن لم يكونوا تائبينَ بعد أن لقوا اللهَ عارفينَ مؤمنين، وهم في مشيئتِه وحُكمِه إن شاءَ غفرَ لهم وعفا عنهم بفضلِه، كما ذكر عز وجلَّ في كتابِه: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، وإن شاءَ عذَّبهم في النار بعدْلِه ثم يخرجُهم منها برحمتِه وشفاعةِ الشافعينَ من أهل طاعتِه ثم يبعثُهم إلى جنّتِه، وذلك بأنَّ اللهَ تعالى تولى أهلَ معرفتِه ولم يجعلْهم في الداريْن كأهلِ نُكْرَته الذين خابوا من هدايتِه ولم ينالوا من ولايتِه. اللهم يا وليَّ الإسلامِ وأهلِه ثبتنا على الإسلامِ حتى نلقاكَ به. ونرى الصلاةَ خلفَ كل بَرّ وفاجرٍ من أهلِ القبلة، وعلى مَن ماتَ منهم. ولا ننزّلُ أحدًا منهم جنةً ولا نارًا، ولا نشهدُ عليهم بكفرٍ ولا بشركٍ ولا بنفاقٍ ما لم يظهر منهم شىءٌ من ذلك، ونَذَر سرائرَهم إلى اللهِ تعالى. ولا نرى السيفَ على أحدٍ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلا من وجَبَ عليهِ السيفُ. ولا نرى الخروجَ على أئمّتنا ووُلاةِ أمورِنا وإن جارُوا، ولا ندعو عليهِم، ولا ننزعُ يدًا من طاعتِهم، ونرى طاعتَهم من طاعةِ الله عز وجل فريضةً ما لم يأمروا بمعصية. وندعو لهم بالصلاحِ والمعافاةِ، ونتّبعُ السنَّةَ والجماعةَ، ونجتنبُ الشذوذَ والخِلاف والفُرقة، ونحبُ أهلَ العدلِ والأمانةِ ونبغضُ أهل الجَوْر والخيانةِ. ونقولُ اللهُ أعلم فيمَ اشتَبَهَ علينا علمُه. ونرى المسحَ على الخفينِ في السفرِ والحَضَرِ كما جاء في الأثر. والحجُّ والجهادُ ماضيانِ مع أولي الأمر من المسلمينَ بَرّهم وفاجرِهم إلى قيام الساعة لا يبطلهما شىءٌ ولا ينقضهما. ونؤمنُ بالكرامِ الكاتبين، فإنَّ الله قد جعلهم علينا حافظينَ، ونؤمن بملكِ الموت الموكلِ بقبض أرواحِ العالمين، وبعذابِ القبر لمن كان لهُ أهلاً، وسؤالِ منكرٍ ونكير في قبرِه عن ربه ودينِه ونبيه على ما جاءتْ به الأخبارُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنِ الصحابة رضوانُ اللهِ عليهم، والقبر روضةٌ من رياض الجنةِ أو حفرةٌ من حفرِ النيران. ونؤمنُ بالبعثِ وجزاءِ الأعمالِ يومَ القيامة والعرْضِ والحسابِ وقراءةِ الكتاب والثوابِ والعقابِ والصراطِ والميزانِ. والجنةُ والنارُ مخلوقتان لا تفنيانِ أبدًا ولا تَبيدان، وأن اللهَ تعالى خلقَ الجنةَ والنارَ قبل الخلق وخلقَ لهما أهلاً، فمن شاءَ منهم إلى الجنة فضلاً منه، ومن شاء منهم إلى النارِ عدلاً منه، وكلٌّ يعمل لمَا قد فَرِغَ له وصائِرٌ الى ما خُلِق له. والخيرُ والشرُّ مقدرانِ على العباد. والاستطاعةُ التي يجبُ بها الفعلُ من نحو التوفيقِ الذي لا يجوزُ أن يوصفَ المخلوق بهُ فهي معَ الفعل، وأما الاستطاعةُ من جهةِ الصحةِ والوِسعِ والتمكُّنِ وسلامةِ الآلاتِ فهي قبل الفعل، وبها يتعلقُ الخطابُ، وهي كما قالَ تعالى: {لا يكلف الله نفسًا إلا وُسْعها}. وأفعالُ العبادِ خلقُ الله وكسبٌ من العبادِ. ولم يكلّفْهُمُ اللهُ تعالى إلا ما يطيقون، ولا يطيقونَ إلا ما كلَّفهم، وهو تفسير "لا حول ولا قوة إلا بالله" نقول: لا حيلةَ لأحدٍ ولا حركةَ لأحدٍ ولا تحوُّلَ لأحد عن معصيةِ الله إلا بمعونةِ الله، ولا قوةَ لأحدٍ على إقامةِ طاعةِ الله والثباتِ عليها إلا بتوفيقِ اللهِ. وكلُّ شىء يجري بمشيئةِ اللهِ تعالى وعلمِه وقضائِه وقدَرِه. غلبت مشيئتُه المشيئاتِ كلَّها، وغلب قضاؤُه الحيلَ كلَّها. يفعلُ ما يشاءُ وهو غيرُ ظالم أبدًا، تقدَّسَ عن كلّ سُوءٍ وحَينٍ، وتنزَّه عن كلّ عيبٍ وشَينٍ {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}. وفي دعاءِ الأحياء وصدقاتِهم منفعةٌ للأموات، واللهُ تعالى يستجيبُ الدعواتِ ويقضي الحاجاتِ، ويملِكُ كلَّ شىء ولا يملكُه شىء، ولا غِنى عن اللهِ تعالى طرفةَ عين، ومن [زعم أنه] استغنى عن اللهِ طرفةَ عين فقد كفَر وصارَ من أهلِ الحَيْن. واللهُ يغضبُ ويرضى لا كأحدٍ من الورى. ونحبُ أصحابَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ولا نُفْرِطُ في حبّ أحدٍ منهم، ولا نتبرأُ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكُرُهم، ولا نذكرُهم إلا بخير وحبُّهم دين وإيمانٌ وإحسان وبغضُهم كفر ونفاقٌ وطغيان. ونثبتُ الخلافةَ بعد رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم أولاً لأبي بكر الصديقِ رضي الله عنه، تفضيلاً له وتقديمًا على جميع الأمة. ثم لعمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه، ثم لعثمانَ بن عفان رضي الله عنه، ثم لعليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهُ وهمُ الخلفاء الراشدون والأئمةُ المهتدون. وإن العشرةَ الذين سماهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وبشرَّهم بالجنة، نشهد لهم بالجنة على ما شهِد لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقولُه الحقُّ، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبيرُ، وسعدٌ، وسعيدٌ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ، وأبو عبيدةَ بن الجرَّاح، وهو أمينُ هذهِ الأمة رضي اللهُ عنهم أجمعين. ومن أحسنَ القولَ في أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأزواجِه الطاهراتِ من كل دنَسٍ وذرياتِه المقدسينَ من كلّ رجسٍ فقد برئَ منَ النفاقِ. وعلماءُ السلف من السابقينَ ومنَ بعدَهم من التابعينَ أهلُ الخير والأثرَ، وأهلُ الفقهِ والنظرِ، لا يُذكرونَ إلا بالجميلِ ومن ذكرهُم بسوءٍ فهو على غيرِ السبيل. ولا نفضّل أحدًا من الأولياءِ على أحدٍ من الأنبياءِ عليهم السلام، ونقول نبيٌّ واحدٌ أفضلُ من جميع الأولياء. نؤمنُ بما جاءَ من كراماتِهم، وصحّ عن الثقات من رواياتهم، ونؤمنُ بأشراطِ الساعة من خروجِ الدجالِ، ونزولِ عيسى ابنِ مريمَ عليه السلام من السماء، ونؤمنُ بطلوع الشمسِ من مغربِها، وخروجِ دابةِ الأرض من موضعها. ولا نصدّقُ كاهنًا ولا عرافًا ولا من يدعي شيئًا يخالفُ الكتابَ والسنَّةَ وإجماعَ الأمة. ونرى الجماعةَ حقَّا وصوابًا، والفرقةَ زيغًا وعذابًا. ودينُ الله في الأرضِ والسماء واحدٌ وهو دينُ الإسلام، قال الله تعالى: {إن الدينَ عند الله الإسلام}. وقال تعالى: {ورضيتُ لكم الإسلامَ دينًا}. وهو بين الغلوِ والتقصيرِ، وبين التشبيهِ والتعطيل، وبين الجبرِ والقدَر، وبين الأمْن والإياسِ. فهذا دينُنا واعتقادُنا ظاهرًا وباطنًا، ونحن برءاءُ إلى اللهِ من كلّ من خالف الذي ذكرناهُ وبيناه. ونسألُ اللهَ تعالى أن يثبّتنا على الإيمانِ ويختمَ لنا به، ويعصمَنا من الأهواءِ المختلِفة والآراءِ المتفرقةِ والمذاهبِ الرديَّةِ مثلِ المشبهةِ والمعتزلةِ والجهميةِ والجبريةِ والقَدَريةِ، وغيرِهم من الذين خالفوا السنةَ والجماعة، وحالفوا الضلالةَ، ونحن منهم براءٌ وهم عندنا ضُلاَّلٌ وأردياء. وباللهِ العصمةُ والتوفيق. انتهى.
Tuesday, October 25, 2011
SYI’AH SALING BERSETERU
SYI’AH SALING BERSETERU
DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
Syi’ah bukan hanya satu golongan melainkan terdapat berbagai golongan dan saling berlainan akidah dan politik.
Keberbagaian golongan syi’ah dapat dihadkan kepada tiga golongan yang masih eksis sampai saat ini, yaitu syi’ah Zaidiyah, syi’ah Imamiyah dan syi’ah Isma’iliyah. Dan syi’ah Zaidiyah didirikan oleh imam Zaid, sedangkan syi’ah Imamiyah yang memiliki karakteristik yang berupa pengakuan mengenai kepimpinan dua belas imam yang didirikan oleh Musa bin Ja’far (al-Kadzim) sebagai imam yang ketujuh dari urutan kepimpinan. Di samping itu golongan ini juga diberikan julukan al-Ja'fariyah, karena berbagai pandangan fiqh mereka bersandarkan kepada pendapat imam Ja'far ash-Shadiq. Adapun syi’ah Isma'iliyah didirikan oleh Isma’il bin Ja’far, golongan ini sebenarnya adalah bentuk perpanjangan golongan ekstrimis syi'ah (Ghulat) dan dikenal dengan syi’ah Bathiniyah. Penamaan syi’ah Isma’iliyah terus melekat sampai berdirinya dinasti Fathimiah pada tahun 296 H. Maka pada masa tersebut nama isma'iliyah diganti dengan nama baru, yaitu "al-Fathimiah". Kemudian, nama isma'iliyah kembali dipergunakan setelah dinasti Fathimiah mengalami kehancuran pada tahun 566 H. Dan pada masa peperangan salib, kelompok syi’ah Isma'iliyah ini terkenal dengan julukan "al-Hasysyasyin".
Perselisihan dan pertikaian dalam tubuh syi'ah tidak hanya terbatas pada jumlah atau bilangan imam saja, akan tetapi mereka juga berselisih pendapat mengenai tugasan sang imam, yaitu sebagaimana berikut ini:
Teori Kepimpinan “imamah”.
Sesungguhnya syarat kesahihan diakuinya seseorang sebagai pengikut syi'ah adalah keyakinannya bahwa kepimpinan “imamah” adalah salah satu dasar agama. Dan dapat dilihat bahwa perselisihan yang terjadi di antara sunnah dan syi'ah terbentuk hanya berdasarkan motif politik saja. Oleh karena itu, maka imamah adalah point utama yang memecah belahkan kaum muslimin kepada kelompok sunnah dan syi'ah. Bahkan masalah imamah juga yang memecah belah golongan-golongan syi’ah.
Imamah dalam pandangan syi’ah Zaidiyah secara global tidak sama dengan pandangan syi’ah Imamiah itsna asyariah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah yang telah mengangkat imamah kepada tingkatan kenabian, atau kepada tingkatan yang mendekati tingkatan kenabian. Karena mereka meng-qiyaskan para imam kepada para nabi. Dan yang membedakan imam dengan nabi menurut pandangan mereka adalah, tidak diturunkan wahyu kepada imam.
Sedangkan syi’ah Zaidiyah menganggap imam adalah manusia sebagaimana halnya manusia yang lain, dan tidak memiliki kelebihan dari manusia biasa. Oleh karena itu, syi’ah Zaidiyah mengkritik pandangan syi’ah Imamiah dan syi’ah Isma’iliah bathiniah yang menyamakan kedudukan imam sederajat dengan kedudukan nabi. Dan syi’ah Zaidiyah berpendapat bahwa tidak boleh meng-qiyaskan kepimpinan (imamah) kepada kenabian. Karena Allah swt telah mengkhususkan para nabi-Nya dengan mu'jizat, maka Dia muliakan mereka dengan mu'jizat yang tidak dimiliki oleh manusia yang lain.
Patut diberikan perhatian, bahwa syi’ah Zaidiyah memberikan penegasan mengenai ketidak mampuan seseorang untuk mencapai derajat kenabian. Sekalipun dia adalah imam Ali bin Abi Thalib yang telah disepakati oleh semua golongan syi'ah bahwa imam Ali adalah seorang imam menjadi pelapis dan penerus setelah kematian Nabi saw, di samping itu menjadi seorang sahabat Nabi yang paling mulia disisinya.
Bagaimanapun juga, sesungguhnya kenabian adalah suatu derajat yang dikhususkan oleh Allah swt untuk para nabi-Nya. Dan ia bukanlah sesuatu yang dapat diperoleh oleh manusia dengan usahanya sendiri. Oleh karena itu, seorang imam tidak dapat menjadi nabi ataupun rasul, seberapapun besar usaha yang dia lakukan untuk mencapainya.
Jadi, menurut syi’ah Zaidiyah, seorang imam bukanlah medium untuk disucikan, sebagaiman halnya pendapat syi’ah Imamiah itsna asyariah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah. Karena menurut pendapat syi’ah Zaidiyah, seorang imam hanyalah sekedar seorang imam duniawi saja atau imam politik. Dan dia adalah manusia yang terkadang benar dan terkadang salah.
Disamping itu, syi’ah Zaidiyah –kecuali imam Yahya bin al-Husain dan imam Husain bin al-Qasim al-Iyani- berselisih pendapat dengan syi’ah Imamiah itsna asyariah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah bahwa bumi tidak pernah terlepas dari keberadaan seorang imam atau penerima wasiat kepimpinan (imamah). Maka mereka berpendapat bahwa keberadaan seorang imam pada setiap masa adalah suatu keharusan, wajib dan darurat. Dan syi’ah Zaidiyah telah memberikan kritikan yang cerdas terhadap syi’ah Imamiyah dan syi’ah Isma’iliyah bathiniah mengenai pendapat mereka ini. Mereka telah menyingkap kebatilan pendapat ini, dan mereka buktikan bahwa telah berlalu beberapa masa tanpa keberadaan seorang rasul, juga tanpa keberadaan seorang imam ataupun penerima wasiat.
Buku ini telah memaparkan kritikan ahli sunnah terhadap pendapat syi'ah bahwa imamah merupakan salah satu rukun agama. Dan ahli sunnah telah menjelaskan bahwa imamah bukanlah salah satu rukun atau dasar agama. Dan ia hanyalah salah satu furu' (cabang) agama, yang tiada kena mengena dengan akidah keimanan. Menurut pendapat ahli sunnah, islam terdiri dari lima rukun utama, yang dipercayai oleh semua orang islam, dan dipraktikkan, sehingga seseorang dapat dianggap sebagai seorang islam. Urgensi terkumpulnya kelima rukun islam dalam mengindentifikasi seseorang sebagai seorang muslim nampak jelas terlihat dalam hadits Nabi saw, dari Abu Abdurrahman Abdullah bin Umar bin al-Khaththab, yang teksnya adalah:
"بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ الله، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكاَةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ" رواه البخاري ومسلم.
"Aku mendengar Rasulullah saw bersabda: Islam dibina berdasarkan lima perkara: syahadat bahwasanya tidak ada tuhan selain Allah, dan bahwa Muhammad adalah utusan Allah, mendirikan shalat, mengeluarkan zakat, melakukan ibadah haji di baitullah, dan melakukan puasa di bulan ramadhan". Diriwiyatkan oleh Bukhari dan Muslim.
Ahli sunnah membangun pandangan mereka mengenai rukun islam berdasarkan hadits ini. Di mana Rasulullah saw tidak menyebutkan perkara kepimpinan (imamah) di dalamnya. Sebagaimana tidak nampak keperluan kaum muslimin terhadap imamah pada masa beliau masih hidup, karena beliau adalah imam kaum muslimin.
Bagi Ahli sunnah orang-orang mukmin yang hidup sezaman dan menemani Nabi saw adalah manusia yang paling mulia walaupun mereka tidak memeluk akidah imamah. Karena keimanan yang benar yang telah dijelaskan oleh Rasulullah saw adalah akidah mengakui ke-Esaan Allah, kenabian rasulullah saw, keimanan terhadap malaikat, al-Qur`an, para rasul, dan kebangkitan setelah kematian, yang diikuti dengan mendirikan shalat, semua jenis ibadah dan kewajiban. Dan ahli sunnah juga berpandangan bahwa jika kita andaikan bahwa imamah adalah salah satu masalah agama yang paling penting, maka alangkah baiknya jika al-Qur`an menjelaskannya, dan Nabi saw menampakkannya.
Pengangkatan Imam.
Semua golongan syi'ah -Zaidiyah, Imamiyah, Isma’iliyah- bersepakat mengenai kewajiban imamah berlandaskan penentuan nash dan penunjukkan langsung dari Nabi. Dan mereka sepakat bahwa kepimpinan (imamah) tiga imam: Ali bin Abi Thalib, Hasan, dan Husain, telah ditentukan secara “nash”. Namun penentuan “nash” untuk kepimpinan imam Ali menurut syi’ah Zaidiyah –kecuali imam Humaidan bin Yahya- bersifat khafiyy (samar). Sedangkan nash untuk kepimpinan Hasan dan Husain adalah nash jaliyy (jelas). Dan kepimpinan para imam yang setelah tiga imam ini tidak ditentukan nasnya, karena kepimpinan mereka ditentukan dengan cara dakwah (melakukan revolusi). Maka seseorang tidak dapat menjadi imam dengan hanya sekedar terkumpul di dalam dirinya berbagai syarat yang telah ditetapkan oleh golongan ini. Akan tetapi, dia harus melakukan dakwah, atau keluar memploklamirkan dirinya sebagai imam, dan memerangi kezaliman. Dan patut diberikan catatan, bahwa ash-Shalihiyah yang merupakan sempalan syi’ah Zaidiyah mempunyai pendapat yang dekat dengan ahli sunnah dalam masalah ini. Karena mereka berpendapat bahwa jalan untuk menentukan kepimpinan setelah kematian imam Ali, Hasan, dan Husain adalah dilakukan dengan cara musyawarat dan pemilihan.
Sedangkan syi’ah Imamiah itsna asyariah berpendapat bahwa kepimpinan semua imam yang terdiri dari dua belas imam telah ditentukan secaran “nash jaliyy” jelas. Namun kedudukan seorang imam yang sudah ditentukan secara “nash” kepimpinannya namun ia menghilang (ghaib), dalam kondisi seperti ini akan digantikan dengan seorang mujtahid yang memenuhi syarat, sebagai wakil sang imam pada masa hilangnya (keghaibannya). Dan dia adalah hakim atau pemimpin mutlak.
Sedangkan syi’ah Isma'iliyah bathiniah berpendapat lain bahwa kepimpinan para imam mereka telah ditentukan “nasnya”. Dimulai dari Ali bin Abi Thalib sampai munculnya "sang penegak keadilan", yaitu Muhammad bin Isma'il. Di samping itu, syi’ah Imamaiah dan syi’ah Isma'iliyah sepakat bahwa kepimpinan terbatas hanya kepada keturunan Husain saja. Sedangkan syi’ah Zaidiyah menjadikannya milik keturunan Hasan dan Husain tanpa ada perbedaan.
Syi’ah Zaidiyah mengkritik keras pendapat syi’ah Imamiah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah bahwa penentuan “nash” mengenai kepimpinan imam Ali bin Abi Thalib bersifat jaliyy (jelas) dan terang-terangan. Mereka menyatakan bahwa dalil-dalil yang mengindikasikan kepimpinan Ali tidak bersifat zahir, karena dilalahnya samara tau tidak jelas, di mana tidak disebutkan di dalamnya perihal kepimpinan (imamah). Maka penentuan “nash” bagi kepimpinan Ali ditunjukkan dengan secara isyarat dan menyebutkan sifat-sifat Ali, tanpa menyebutkan langsung nama dan individu. Karena jika memang penentuan “nashnya” bersifat terang-terangan pasti nash tersebut telah terkenal luas, karena ini adalah sesuatu yang tidak boleh disembunyikan.
Kemudian, syi’ah Zaidiyah juga mengkritik pendapat syi’ah Imamiah dan syi’ah Isma'iliyah mengenai pengkhususan kepimpinan selanjutnya hanya kepada keturunan Husain. Mereka menyatakan bahwa apa yang menunjukkan pembolehan kepimpinan pada keturunan Husain juga menunjukkan pembolehannya pada keturunan Hasan, tanpa ada perbedaan. Dengan dalil bahwa mereka semua adalah keturunan Nabi saw, oleh karena itu jika kesahihan kepimpinan bergantung kepada hubungan kekeluargaan dengan Nabi saw, maka keturunan Hasan adalah keluarga Nabi saw. Mereka semua adalah ahlul bait sebagaimana halnya keturunan Husain.
Sebenarnya, yang mendorong syi’ah Imamiah dan syi’ah Isma'iliyah membatasi jawatan kepimpinan (imamah) hanya untuk keturunan Husain saja adalah dikarenakan mundurnya imam Hasan dari khilafah, dan penyerahannya kepada Mu'awiyah bin Abi Sufyan. Dari peristiwa ini, syi’ah Isma'iliyah mereka-reka teori baru dalam kepimpinan yaitu imam mustaqarr (permanen) dan imam mustawda' (imam sementara).
Jika syi'ah berpendapat bahwa imam setelah Nabi saw adalah Ali bin Abi Thalib, maka bagaimana sikap mereka terhadap tiga khualafa`urrasyidun –Abu Bakar, Umar, dan Utsman-, serta sahabat yang lainnya? Syi’ah Imamiah itsna asyariah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah sepakat mengatakan bahwa mereka telah melakukan kesalahan, dan menyalahi wasiat Nabi saw. Dan mereka berpendapat bahwa para sahabat ini adalah para pendusta, pengkhianat, dan kafir.
Sedangkan syi’ah Zaidiyah terbagi kepada tiga pendapat dalam menyikapi hal ini:
- AJarudiyah mengkafirkan mereka semua.
- Shalihiyah dan Batriyah yang merupakan kelompok syi’ah Zaidiyah moderat dan paling dekat dengan ahli sunnah tidak mengkafirkan mereka, namun mereka mengambil sikap diam mengenai Utsman.
- Sulaimaniah atau Jaririah hanya mengkafirkan Utsman saja. Serta mereka kafirkan orang yang ikut memerangi Ali, seperti Aisyah, Thalhah, dan Zubair.
Akan tetapi, sebenarnya sikap mayoriti syi’ah Zaidiyah terhadap para sahabat adalah sikap penuh toleransi dan kerelaan atas kepimpinan mereka. Oleh karena itu, mereka kritik tindakan pencercaan syi’ah Imaiah itsna asyariah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah terhadap para sahabat. Dan mereka tegaskan bahwa pembay'atan mereka (khualafa`urrasyidun) bukanlah suatu kesalahan selama Ali meninggalkan haknya secara suka rela dan tidak menuntut. Oleh karena itu, tidak boleh sesiapun juga memfasikkan mereka, terlebih lagi mengkafirkan mereka.
Ahli sunnah telah memberikan kritikan terhadap masalah penentuan dan pelantikan imam dengan nash. Mereka berpendapat bahwa hadits-hadits yang diklaim oleh syi'ah sebagai nash bagi kepimpinan imam Ali bin Abi Thalib telah ditolak dan dibatalkan oleh kesepakatan ulama islam pada masa permulaan. Karena semua umat islam tunduk di bawah kepemimpinan Abu Bakar dan Umar ra, serta mengakui kewajiban untuk mentaatinya, dan bersatu di bawah kepemimpinan keduanya. Di antara mereka itu adalah Ali, Abbas, Ammar bin Yasir, Miqdad, Abu Dzarr, Zubair bin Awwam, serta semua orang yang mengkalim bahwa dia memiliki dan meriwayatkan nash imamah.
Ahli sunnah memandang perkataan mereka bahwa Ali memberikan sedekah yang berupa cincinnya ketika tengah melakukan ruku' adalah suatu perkataan yang menyalahi realiti. Karena imam Ali adalah termasuk orang yang tidak diwajibkan untuk mengeluarkan sedekah pada masa Rasulullah saw, karena dia adalah seorang yang miskin. Dan zakat perak diwajibkan hanyalah kepada orang yang memiliki nishabnya ketika sampai masa penunaian zakat, dan Ali tidak termasuk orang yang memiliki nishab zakat ketika sampai masa penunaian zakat. Dan sesungguhnya pemberian cincin sebagai pembayaran zakat tidak diperbolehkan oleh banyak fuqaha. Kecuali jika dikatakan wajib zakat pada perhiasan. Dan ada yang berpendapat, zakat perhiasan dikeluarkan dari jenis perhiasan tersebut. Dan ada orang yang membolehkan penunaiannya dengan mentaksir nilainya, dan pentaksiran nilai zakat tidak dapat dilakukan ketika orang tengah melakukan shalat, dan pentaksiran zakat juga berbeda sesuai dengan perbedaan keadaan.
Sedangkan hadits yang dijadikan dalil oleh syi'ah yang berbunyi:
" مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ"
"Barang siapa yang menjadikan aku sebagai walinya, maka Ali juga adalah walinya".
Maka menurut pendapat ahli sunnah, hadits ini tidak memberikan dalil bagi wilayah kekuasaan yang berupa kepimpinan (imamah) ataupun khilafah. Dan lafaz wilayah di dalam al-Qur`an tidak dipergunakan dengan pengertian imamah atau khilafah. Bahkan yang dimaksud dengan wilayah di dalam al-Qur`an adalah wilayah pertolongan dan kasih sayang, baik di antara mukmin ataupun di antara orang kafir. Maka firman Allah swt mengenai wilayah antara kaum mukminin adalah:
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) التوبة: 71
"Dan orang-orang yang beriman, lelaki dan perempuan, sebagian mereka (adalah) menjadi penolong sebagian yang lain. Mereka menyuruh (mengerjakan) yang ma'ruf, mencegah dari yang munkar, mendirikan shalat, menunaikan zakat dan mereka ta'at kepada Allah dan Rasul-Nya. Mereka itu akan diberi rahmat oleh Allah; Sesungguhnya Allah Maha Perkasa lagi Maha Bijaksana" (QS. At-Taubah: 71).
Sedangkan firman Allah swt mengenai wilayah antara orang-orang kafir adalah:
(وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) الأنفال: 73
"Adapun orang-orang yang kafir, sebagian mereka pelindung bagi sebagian yang lain. JIka kamu (hai para muslimin) tidak melaksanakan apa yang telah diperintahkan Allah itu, niscaya akan terjadi kekacauan di muka bumi dan kerusakan yang besar" (QS. Al-Anfaal: 73).
Jadi, makna wilayah di dalam al-Qur`an adalah orang yang menjadikan kamu sebagai penolong dan pelindungnya. Maka Ali adalah penolong dan pelindungnya, maksudnya, barang siapa yang menjadikan aku sebagai penolongnya dan pelindungnya, maka Ali menjadi penolong dan pelindungnya. Jadi maknanya: sesungguhnya Ali mengikuti langkah Nabi saw. Jadi dia tolong orang yang menolong Nabi saw, dan orang yang menolong Nabi saw hendaknya menolongnya juga. Dan ini adalah suatu keistimewaan yang besar. Ali ra telah menolong Abu Bakar, Umar, dan Utsman, serta dia lindungi mereka.
Jadi hadits Nabi saw ini tidak menjadi hujjah atau bantahan kepada ahli sunnah, bahkan menjadi hujjah bantahan kepada syi’ah, sebab hadits ini tidak memberikan indikasi mengenai kepimpinan “imamah”. Bahkan ia mengindikasikan pembelaan darinya baik dalam keadaan sebagai imam ataupun sebagai makmum. Jika hadits ini memberikan indikasi kepimpinan ketika ia diucapkan, maka Ali menjadi imam ketika masih ada Nabi saw, dan tidak ada seorangpun yang berpendapat seperti ini.
Teori ‘Ishmah
Syaikh al-Mufid (w413H) mendefiniskan sifat ma'shum sebagai: "terhalangnya seseorang untuk melakukan dosa dan keburukan"[1].
Dengan nada yang sama, asy-Syarif al-Murtadha (w436H)[2] berkata: " sifat ma'shum adalah sifat yang diciptakan oleh Allah ta'ala pada diri seserang, sifat ini mencegah dirinya untuk memilih perbuatan yang buruk "[3].
Dari paparan teks ini dapat disimpulkan bahwa ada dua penjelasan bagi sifat ma'shum:
1) Sifat ma'shum ini adalah beberapa perkara yang diberikan oleh Allah ta'ala untuk hamba-Nya yang mukallaf, yang menjadikan orang tersebut tidak melakukan perbuatan maksiat. Dan mereka menafsirkan beberapa perkara ini sebagai empat hal, yaitu: yang pertama: yaitu meletakkan di dalam diri manusia sifat yang menghalangnya dari melakukan perbuatan keji, dan mengajak kepada menjaga diri. Yang kedua: pengetahuan mengenai berbagai tempat kemaksiatan dan ketaatan. Yang ketiga: penegasan pengetahuan tersebut dengaan wahyu dan penjelasan dari Allah swt. Yang keempat: manakala dia melakukan kesalahan akibat lupa dan lalai, dia tidak dibiarkan begitu saja, bahkan dia diberikan hukuman dan peringatan, dan ditambahkan keuzuran kepadanya.
Jika keempat perkara ini dimiliki oleh seseorang maka orang tersebut adalah seorang yang ma'shum, karena sifat suci jika ditambah dengan pengetahuan, yaitu bahwa di dalam ketaatan ada kebahagiaan, dan di dalam kemaksiatan ada kesengsaraan, kemudian ditambah dengan kedatangan wahyu kepadanya, dan muncul penjelasan kepadanya, yang disempurnakan dengan rasa takut terhadap hukuman dalam kadar yang sedikit, maka dengan terkumpulnya keempat perkara ini terbentuklah sifat ma'shum yang hakiki.
2) Sifat ma'shum adalah suatu sifat yang menghalang seorang mukallaf dari melakukan perbuatan yang buruk dengan secara suka rela. Sifat tersebut bisa jadi tidak termasuk dalam empat perkara yang telah disebutkan di atas, contohnya: Allah taala mengetahui bahwa jika Dia menciptakan awan, atau hembusan angin, atau Dia gerakkan suatu objek, maka perbuatan-Nya ini akan menghalang Zaid dari melakukan perbuatan yang buruk secara suka rela. Maka sesungguhnya Allah ta'ala wajib untuk melakukan hal itu, dan sifat ini adalah suatu penghalang bagi Zaid. Dan jika disebutkan mengenai sifat ma'shum maka berarti dia adalah sekumpulan sifat yang menghalang seorang mukallaf dari melakukan perbuatan yang buruk sepanjang masa dewasanya[4].
Sifat ma'shum menurut pendapat syi’ah imamiah itsna asyariah dan syi’ah isma'iliyah bathiniah bersifat mutlak, yaitu dapat menghapuskan segala sifat salah, lalai, lupa, dan sebagainya[5]. Oleh karena itu, mereka berpendapat bahwa tidak pernah diketahui dari imam Ali as bahwa dia pernah memberikan pandangan yang salah, atau melakukan suatu perbuatan akibat salah dan lalai[6].
Al-Majlisi berkata: "teman-teman kita para penganut syi’ah imamiah sepakat mengenai sifat ma'shum para nabi dan imam dari dosa kecil dan besar, baik secara sengaja, ataupun karena salah, ataupun karena lalai dari semenjak sebelum dan setelah kenabian-, bahkan dari semenjak mereka dilahirkan, sampai mereka berjumpa dengan allah ta'ala. Tidak ada yang tidak sependapat dengan pendapat ini kecuali ash-Shaduq Muhammad bin Babawaih, dan gurunya yaitu Ibnu al-Walid "[7].
Di tempat yang lain, al-Majlisi menyatakan: "ketahuilah bahwa imamiah telah bersepakat mengenai sifat ma'shum para imam as dari melakukan dosa-dosa besar dan kecil, maka mereka tidak akan melakukan dosa, baik secara sengaja, atau lupa, atau salah. Mereka juga tidak melakukan kesalahan dalam ta`wil (penafsiran qur’an dan haditst)"[8].
Jadi, menurut pandangan al-Majlisi semua imam memiliki sifat ma'shum dalam semua bentuknya, besar ataupun kecil, sifat ma'shum dari kesalahan, juga dari kelalaian, lupa, dan sebagainya.
Masalah sifat ma'shum tidak hanya terbatas pada penafian perbuatan maksiat, bahkan melampauinya. Pada abad keempat, Ibnu Babawaih (w381H) dalam kitabnya yang berjudul: "Diin asy-Syi'ah al-Imamiyah", dia berkata: "akidah kita mengenai para imam bahwa mereka memiliki sifat ma'shum dan suci dari segala keburukan. Dan mereka tidak melakukan dosa yang besar ataupun yang kecil. Mereka juga tidak melakukan kemaksiatan terhadap apa yang diperintahkan oleh Allah, dan melakukan apa yang diperintahkan kepada mereka. Dan orang yang menafikan sifat ma'shum pada mereka berarti dia telah jahil mengenai mereka, dan orang yang jahil mengenai mereka berarti orang kafir. Keyakinan kita kepada para imam adalah mereka memiliki sifat ma'shum, memiliki sifat yang sempurna, mengetahui segala perkara yang berkaitan dengan mereka, dan mereka tidak disifati dengan sifat kekurangan, kemaksiatan, dan kejahilan"[9].
Dengan ungkapannya ini, dia menafikan kemaksiatan, juga kejahilan, dan kekurangan dari para imam, dan dia mengakui kesempurnaan yang selalu mengiringi mereka dari permulaan kehidupan mereka sampai ke akhir hayat. Dan dia kafirkan orang yang tidak sependapat dengannya[10].
Tidak diragukan lagi bahwa masalah sifat ma'shum bagi syi'ah memiliki ikatan yang kuat dengan masalah kepimpinan (imamah). Dan sifat ma'shum bagi mereka adalah salah satu permasalahan agama yang paling penting. Karena menurut pandangan mereka sifat ma'shum adalah syarat utama dalam imamah, sehingga menjadi sifat yang paling menentukan dalam imamah. Ini adalah pandangan syi’ah Imamiah itsna asyariah dan syi’ah Isma'iliyah bathiniah.
Sedangkan syi’ah Zaidiyah tidak sependapat dengan mereka dalam permasalahan sifat ma'shum. Di antara mereka ada yang berpendapat bahwa yang memiliki sifat ma'shum hanyalah ahli al-kisaa` saja (Nabi saw, Ali bin Abi Thalib, Fathimah, Hasan, dan Husain ). Dan di antara mereka ada yang berpendapat bahwa hanya imam Ali saja yang memiliki sifat ma'shum. Dan di antara mereka ada yang menafikan sama sekali sifat ma'shum dari imam. Dan ada juga berpendapat sama dengan syi’ah Imamiyah dan syi’ah Isma’iliyah bahwa semua imam adalah ma’shum.
Meskipun ada perselisihan di antara mereka mengenai sifat ma'shum imam, namun setelah meneliti secara mendalam dari berbagai sumber rujukan yang ada, boleh disimpulkan bahwa mayoriti ulama syi’ah Zaidiyah tidak mengakui sifat ma'shum para imam. Oleh karena itu, para ulama syi’ah Zaidiyah membantah dan mengkritik syi’ah Imamiyah dan syi’ah Isma’iliyah dalam permasalahan ini.
Yang perlu diberikan perhatian seksama di sini adalah kritikan syi’ah Zaidiyah terhadap syi’ah Imamiyah dan syi’ah Isma’iliyah bathiniah dalam masalah ini, yaitu ungkapan para ulama syi’ah Zaidiyah bahwa tidak ada di dalam al-Qur`an, hadits, ijma', ataupun dalil akal yang menunjukkan adanya sifat ma'shum orang yang mereka klaim sebagai imam. Bahkan para nabi terkadang melakukan kesalahan dalam beberapa keadaan sebagaimana halnya manusia yang lain. Lalu mereka bertaubat dari kesalahan mereka. Dan seperti inilah keadaan para nabi, oleh karena itu dipertanyakan tenang bagaimana halnya dengan para imam yang tidak dapat mencapai derajat kenabian?.
Dari uraian kritikan ahli sunnah terhadap syi'ah dalam teori sifat ma'shum imam, maka dapat dilihat bahwa sifat ma'shum hanya milik Nabi saw saja. Dan umat islam telah sepakat mengenai sifat ma'shum para nabi dan rasul dalam menyampaikan risalah dari Allah. Dan mereka melihat bahwa pendapat syi'ah mengenai sifat ma'shum para imam tidak dapat diterima. Sesungguhnya orang yang ma'shum wajib untuk diikuti pada semua yang dia katakan, dan tidak boleh melanggarnya. Dan ini adalah sifat keistimewaan untuk para nabi. Oleh karena itu kita diperintahkan untuk beriman dengan apa yang diturunkan kepada para Nabi.
Di sisi lain, ahli sunnah menegaskan bahwa Ali, Hasan, dan Husain, serta keturunan keduanya tidak pernah mengklaim diri mereka memiliki sifat ma'shum dan suci dari kesalahan dan dosa. Bahkan mereka mengakui berbagai dosa mereka secara rahasia dan terang-terangan. Dan mereka memohon ampunan kepada Allah dengan penuh kekhusyu'an dan ikhlas.
Dari uraian di atas nampak jelas bahwa segala sesuatu yang menunjukkan kewajiban nubuwwah juga menunjukkan kewajiban imamah. Dan jika para nabi memiliki sifat ma'shum, maka begitu juga halnya para imam, mereka juga memiliki sifat ma'shum. Hakikatnya, sesungguhnya sifat ma'shum yang dinisbahkan kepada para imam mereka adalah bertujuan mengakui berbagai periwayatan yang tidak sesuai dengan akal dan logika, yang dinisbahkan kepada seorang imam, dengan tujuan menutup pintu diskusi di hadapan para cendikiawan dan orang-orang pintar mengenai kandungannya, dan memaksa manusia untuk menerimanya. Karena semua riwayat ini muncul dari seorang imam yang ma'shum dan tidak akan melakukan kesalahan.
Ishmah merupakan kekuatan jiwa yang mengarah kepada kebaikan semata “Malakah Nafsaniyah” (karakter inheren), dengan terpasangnya karakter ini dalam hati seseorang membuatnya ia tercegah dari perbuatan dosa, maksiat dan kesalahan. Dan malakah nafsaniyah ini hanya dapat dimiliki dengan bantuan dan kekuasaan Allah.
Wallahu ‘Alam
[2] dia adalah Abu Thalib Ali bin al-Husain bin Musa al-Qurasyi al-Alawi al-Husaini al-Mawsuy al-Baghdadi, anak Musa al-Kazhim. Dia adalah yang mengumpulkan kitab Nahju al-Balaghah yang lafaznya dinisbahkan kepada imam Ali ra.
[3] Lih, asy-Syarif al-Murtadha, 1387H/1967M, Amali al-Murtadha, 2/347, Beirut , tahqiq: Muhammad Abu al-Fadhl Ibrahim, Dar al-Kitab al-Arabi.
[6] Jabir, Qasim Habib, 1407H/1987M, al-Falsafah wal-I'tizal Fi Nahj al-Balaghah, hal 127, Beirut-Lebanon, al-Mu`assasah al-Jami'iyah lid-Dirasat an-Nasyr wat-Tawzi'.
Tuesday, October 18, 2011
Pengantar Teologi Islam مَدْخَلٌ إِلىَ عِلْمِ الْكَلاَمِ
مَدْخَلٌ إِلىَ عِلْمِ الْكَلاَمِ
PENGANTAR TEOLOGI ISLAM
Page: 301
Publisher: Universiti Sains Islam Malaysia
Size: cm 17 × 24
Publisher: Universiti Sains Islam Malaysia
Size: cm 17 × 24
ISBN: 978-967-5295-79-9
2011
Buku ini membahas secara terperinci tentang pengantar mempelajari ilmu kalam (teologi Islam), di antara pembahasan utama buku ini adalah, - Sejarah penubuhan, perpecahan dan perkembangan terkini aliran-aliran teologi dalam Islam, bermula dari tiga golongan syi'ah (Zaidiyah, Imamiyah dan Isma'iliyah, Khawarij -dengan konsentrasi pada Ibadiyah-, Mu’tazilah, Asy’ariyah, Maturidiyah dan Zahiriyah.di samping itu menjelaskan tiga hal penting yaitu:
1) Peranan teologi Islam pada masa modern.
2) Kontroversi teologi Islam dari perspektif ulama Fiqh, Tafsir dll.
3) Metodologi tiap-tiap aliran teologi Islam dalam menilai, memahami, dan memantapkan permasalahan aqidah.
2) Kontroversi teologi Islam dari perspektif ulama Fiqh, Tafsir dll.
3) Metodologi tiap-tiap aliran teologi Islam dalam menilai, memahami, dan memantapkan permasalahan aqidah.
Abstract
مستخلص
إن مسألة الخلاف في الرأي أمر طبيعي ومشروع لقوله تعالى: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ -هود: 118-. ومن الخلاف في الرأي نشأ الخلاف في المذاهب والفِرَق. وعِلْمُ الكَلاَم علم يهتم بدراسة العقائد الإسلامية ويدافع عنها، ويرد الشبهات التي تثار حولها بالأدلة العقلية والبراهين الجدلية، مستحدثا في ذلك مصطلحات استمدها من الفلسفة وطرقاً استنبطها منها.
ومن هنا فَيُعَدُّ علم الكلام من القضايا الشائكة لكثرة النزاع والخلاف والجدل بين علماء الإسلام، وهذا كتاب عن تمهيد في علم الكلام بعنوان: "مدخل إلى علم الكلام -تمهيد ومنهج-"، وحاولت بقدر الإمكان أن يكون هذا الكتاب سهلا واضحا ومفيدا نافعا لمبتدئي الطلبة أو طلاب العلم في الحقل العقائدي والكلامي، ذلك لأن الكتاب عبارة عن مدخل تمهيدي لمن أراد الدخول للزاد.
والكتاب يحتوي على ثمانية فصول ومباحث لكل فصل، ويبدأ الكتاب بالمقدمة وينتهي بالخاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
ومن هنا فَيُعَدُّ علم الكلام من القضايا الشائكة لكثرة النزاع والخلاف والجدل بين علماء الإسلام، وهذا كتاب عن تمهيد في علم الكلام بعنوان: "مدخل إلى علم الكلام -تمهيد ومنهج-"، وحاولت بقدر الإمكان أن يكون هذا الكتاب سهلا واضحا ومفيدا نافعا لمبتدئي الطلبة أو طلاب العلم في الحقل العقائدي والكلامي، ذلك لأن الكتاب عبارة عن مدخل تمهيدي لمن أراد الدخول للزاد.
والكتاب يحتوي على ثمانية فصول ومباحث لكل فصل، ويبدأ الكتاب بالمقدمة وينتهي بالخاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
وأهم الموضوعات في الكتاب:
- تعريف علم الكلام.
- أسماء علم الكلام.
- الفرق بين علم الكلام والفلسفة.
- الأصول المنهجية لعلم الكلام.
- موقف العلماء من علم الكلام.
- دراسة عن الفرق الكلامية ومناهجها في إثبات العقائد الإسلامية.
- قضية الاتفاق والإختلاف في القضايا الكلامية بين علماء الكلام وأثرها في تطور علم الكلام
- تعريف علم الكلام.
- أسماء علم الكلام.
- الفرق بين علم الكلام والفلسفة.
- الأصول المنهجية لعلم الكلام.
- موقف العلماء من علم الكلام.
- دراسة عن الفرق الكلامية ومناهجها في إثبات العقائد الإسلامية.
- قضية الاتفاق والإختلاف في القضايا الكلامية بين علماء الكلام وأثرها في تطور علم الكلام
الدكتور / كمال الدين نور الدين مرجوني البوغيسي
محاضر بقسم العقيدة والأديان
Subscribe to:
Posts (Atom)





