Wednesday, July 7, 2010
تهافت الشيعة الباطنية في السمعيات
تهافت الشيعة الباطنية في السمعيات
الدكتور/ كمال الدين نور الدين مرجوني
من الصعب علينا أن نقطع موقف الباطنية فيما يتعلق بهذه المسألة، وذلك لعدم وضوح آرائهم، وكثرة تأويلاتهم فيها ، فلذلك حاولنا أن ننقل قدرا كبيرا من النصوص والشواهد المتعلقة برأيهم في البعث والمعاد . وهذه الشواهد هي التي ستثبت حقيقة موقفهم من السمعيات ، فهذه الشواهد أيضا هي التي ستؤكد صحة ما ننسبه إليهم.
ومن الجدير بالإشارة إلى أن القيامة عند الإسماعيلية الباطنية على ثلاثة أنواع:
1) القيامة الأولى، وهي الموت أى قيامة الإنسان عندما تغادر نفسه جسده ، وتعود إلى الكل الذي انبثقت منه، وتعرف هذه العودة بالمعاد . واستندوا على ذلك بقول النبي : » من مات قامت قيامته « ( ) .
2) القيامة الوسطى عندما يتم الدور بأحد الأئمة ، ويقيم هذا الإمام دورا جديدا .
3) القيامة الكبرى عند انتهاء الكور وقيام الساعة ، والبعث والحساب ( ) .
وقد نص على ذلك صاحب كتاب (كنـز الولد) ، فقال : " وأما محمد بن إسماعيل فهو متم شريعته ، وموفيها حقوقها وحدودها ، وهو السابع من الرسل ، وبيان ذلك في أدعية مولانا المعز السبعة (وهو الذي يشهد) له وللقائم محمد بن عبد الله المهدي ، لأنه قائم القيامة الوسطى ، وقائم القيامة الأولى مولانا أمير المؤمنين ، وقائم القيامة الكبرى صاحب الكشف في أذانه بقوله : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، وأشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، لأن الخلق يشهدون وهو يشهد لمتم دوره ، وشريعته ، ومنهاجه ، وهو منسوب إلى عبد الله بن ميمون في التربية " ( ) . ويوضح الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) أن قيام قائم الزمان من علامات القيامـة الكبرى ، إذ يقول : " إن قيام قائم القيامة على ذكره السلام ، والقول به إيجاب للقيامة لا نفى ، وهو من علاماتها وأشراطها " ( ) .
والملاحظة العامة يمكننا القول بأنه لا نكاد نجد نسقا فكريا متكاملا لآراء الباطنية في البعث والمعاد ، فهناك نصوص تشير إلى إنكارهم الأمور الأخروية ، ذلك لتأويلها بالرموز والإشارات التي لا أساس لها من الصحة ، ولا تمت إلى الإسلام بشيء ، وانطلاقا من هذه التأويلات فيمهد لنا الطريق إلى اتهامهم بإنكار البعث والمعاد . ومن جانب آخر نجد هناك نصوصا كثيرة تدلنا على أنهم لا ينكرون البعث والمعاد ، ذلك لإثباتهم معاد الروح دون الجسم .
وعلى أية حال ، فإن أغلب الظن عنـدي هو أن الإسماعيلية الباطنية لا ينكرون البعث والمعاد ، كما يتضح فيما بعد من الشواهد والنصوص التي منعتنا من اتهامهم بإنكار البعث والمعاد . وقبل الحديث عن تأويلهم للأمور الأخروية ، فمن الضرورة الإشارة إلى موقفهم من التناسخ ، علما بأن هذه المسألة – أى التناسخ – هي التي ستحدد موقف الباطنية من البعث والمعاد ، ولهذا ، فإن السؤال الذي يطرح بنفسه: هل يعتقد الإسماعيلية الباطنية بالتناسخ أم لا ؟ ( ) .
والواقع أن الباحثين المعاصرين اختلفوا في حكاية آراء الباطنية في مسألة التناسخ إلى رأيين :
الرأى الأول :
ذهب إلى أن الإسماعيلية الباطنية لا يعتقدون بالتناسخ ، وخاصة في الدولة العبيدية التي دافع عن عدم إيمان حكامها بالتناسخ من الدعاة الإسماعيليين . وممن ذهب إلى هذا الرأي الدكتور محمد كامل الحسين ( ) ، والدكتور عبد الرحمن بدوي ( ) . والدكتور علي سامي النشار ( ) .
الرأى الثاني :
ذهب بعضهم إلى أن الإسماعيلية الباطنية يؤمنون بالتناسخ . وممن ذهب إلى هذا الرأي الدكتور محمد أحمد الخطيب ( ) ، والدكتور صابر طعيمة ( ) . وقد أكد بذلك الدكتور أحمد عرفات القاضي ، فقال : " الحقيقة أن الباطنية بعامة والإسماعيلية بخاصة يقرون بالتناسخ " ( ) . ثم يرى أن الرأى الأول الذي ينفي عن الإسماعيلية القول بالتناسخ ، في الحقيقة مغترّ بقول المؤيد الداعي هبة الله الشيرازي (تـ470هـ) الدال على إنكار المذهب الإسماعلية بالتناسخ ( ) . فالدافع للمؤيد بذلك الإنكار هو خوفه من جماهير المسلمين في ذلك الحين ، وخاصة أنه من كبار الدعاة في الدولة الفاطميـة ، وكان عليه أن يراعي شعور الناس ، لأنه لو صرح بالتناسخ لثارت عليه الجماهير ( ) . وهذا ما حدث للحاكم بأمر الله ، كما يحدثنا عنه ديلاسي أوليري بقوله : " وفيما حول نهاية حكمه قدم إلى مصر عدد من المعلمين الفرس من ذوي آراء في التناسخ وفي رؤية الله ، فلما أعلن ذلك في الناس قامت ضجة ، وهرب المعلمون إلى سوريا ، واختفى الحاكم بعد ذلك بقليل ، فقال البعض أنه قتل ، وقال آخرون لجأ إلى دير مسيحي ، واعترف به بعد ذلك راهبا ، واعتقد آخرون أنه صعد إلى السماء ، وظهر أكثر من مدّع يدّعي أنه هو الحاكم عاد من مخبئه " ( ) . وقد قرر بهذا من قبل القدماء من أمثال الإمام الغـزالي في ( فضائح الباطنية ) ( ) ، والإمام المقـدسي في ( الرد على الرافضة ) ( ) . فقالوا : إن الإسماعيلية الباطنية يعتقدون بالتناسخ .
هكذا ما يقوله الباحثون المعاصرون ، فمنهم من يستبعد عن الباطنية القول بالتناسخ ، ومنهم من أقر بأن الباطنية يقولون بالتناسخ . وأما مؤرخو الفرق والملل كالأشعري ، والبغدادي ، والشهرستاني ، فتوقفوا ، حيث لم توجـد أية إشارة تفيد بأنهم يقولون بأن الإسماعيلية تعتقد بالتناسخ ( ) . ولعلهم يتوقفون في ذلك لعدم وضوح موقف موحّد للباطنية تجاه التناسخ ، أو لنقص المادة أمامهم . ولذلك ترددوا فيما إذا كان الإسماعيلية معتقدين بالتناسخ أو لا يعتقدون به .
وعلى أية حال ، فبعد رجوعنا إلى المصادر الإسماعيلية المتوفرة لدينا ، فتبين لنا أن أكثرهم ينفون التناسخ ، ويتجلى ذلك من أقوالهم ونصوصهم : وقد نقلنا سابقا قول الداعي هبة الله الشيرازي فلا نكرر ما قاله . ويحدثنا الوزير يعقوب بن كلّس (تـ380هـ) أن الإمام المعز لدين الله لعن الرجل المعتقد بالتناسخ ( ) . ويقول الداعي حميد الدين الكرماني (تـ411هـ) نافيا لقول أهل التناسخ : " ولا تعلق للأنفس بجثة أخرى ، لإستحالة الأمر فيه مما يقع به العلم ، إن تعلقها وانتقالها محال باطل " ( ) . وقد نقل هذا الكلام الداعي إدريس عماد الدين (تـ872هـ) في كتابه "زهر المعاني" ، ثم أكد على عدم اعتقاد الإسماعيلية بالتناسخ ، وهذا نص قوله : " فالذين يقولون إن النفوس تنتقل إلى أشخاص أخر ، فتكون مثابة فيها بنعم الدنيا ، ومعاقبة بماتكون فيه من النغص والبؤس والآلام ، نعوذ بالله من الاعتقاد المردي في مهاوي الضلال ... فالنفوس ليست تخرج من أجساد إلى أجساد كما يظن الجاهلون " ( ) .
وفي موضع آخر يؤكد الداعي اليمني علي بن الوليد (تـ612هـ) على عدم اعتقاد الباطنية بالتناسخ ، بل يكفر من اعتقد به ، إذ يقول ردا على الإمام الغزالي إن التناسخ : " باطل ومحال ، واعتقاده كفر وضلال ، وقد ورد عن موالينا الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم وعن دعاتهم نضر الله وجوههم من الرد على أهل هذه المقالة وإبطالها " ( ) . والواقع أن هذا القول يدفع مايراه الرأى الثاني من أن الإسماعيلية الباطنية ينكرون عقيدة التناسخ في الدولة الفاطمية بمصر ، لخوفهم الإعلان به في أوساط المسلمين فيها . ومن هنا يمكن القول بعدم صحة القول بأن الدعاة الذين ينفون التناسخ مقتصرا على الدولة الفاطمية بمصر .
ومما يؤيد ما قلناه ، أنه قد جاء قبله الداعي إبراهيم بن الحسين الحامدي (تـ557هـ) – وهو من كبار الدعاة في اليمن – منكرا التناسخ ، وذلك في حديثه عن آراء المذاهب والفرق في البعث إذ قال موضحّا بأن : " فرقة تقول بأن النفوس والأجسام تبعث للثواب والعقاب جميعا ، وحملوا ذلك القدرة بغير علم ، ولا هدى ، ولا كتاب منير . وفرقة من الفلاسفة يرون أن النفوس الخبيثة المتقهقرة تفارق أجسامها ، وتصير في حيز فيما بين الأثير والزمهريرمعذبة تنظر إلى الملأ الأعلى الذي كان يكون إليه معاد ، ما لو عملت صالحا فلا تقدر على الصعود إليه ، وتنظر إلى العالم الذي فارقته ، فلا تقدر على الرجوع إليه ، وعذابها أنه تبرأ لها ، أنها تحرق ، وتغرق ، وتضرب ، وتسقط ، وتقتل ، وتتألم ، وتمرض ، وهذا لا نهاية حقيقة له وللمعنوية ، وإنما فرارهم من التناسخ وتكرر الأجسام . وفرقة أهل الغلو والتناسخ والدهرية يرون أن النفوس الطائعة والعاصية لا تفارق أجسامها حتى قد هيّء لهم أجسام يسكنونها ، فيكون المطيع في قميصه الآخر أعلى وأشرف ، وأعلى وأعلم مما كان فيه أولا ، وهذا هو عين الجور وعجز الصانع القادر ، إذا كان يعود بعد الحياة ميتا ، وبعد العلم جاهلا ، وبعد القدرة ضعيفا ، نعوذ بالله من العمي . والأجسام التي تكون مهيأة لأهل العذاب ، يكون هذا يموت ويحيا في القالب الذي هيّء له ، هذا يقولون فطس ، وهذا عطس ، وما لعدل هاهنا في الجسم المهيّء لعذابه ، وهو نفس نماء حتى يعذب بعذاب الساكن الذي يحل فيه " ( ) .
وبناء على هذا ، يدافع الدكتور مصطفى غالب بشدة عن هذا الموقف الإنكاري ، ذلك بصفته باطني معاصر ، فينفي المزاعم القائلة بإيمان الإسماعيليين بالتناسخ معتمدا في ذلك على ما كتبه الداعي حميد الدين الكرماني (تـ411هـ) ، ثم رأى أن المعتقدين بالتناسخ هم بعض غلاة الشيعة . وذلك لقولهم إن الأرواح تنسخ في أربعة أجناس هي ، النسوخ : أى نسخ بدن إنسان إلى إنسان آخـر . المسوخ : أى نقل أرواح البشر إلى البهائم والسباع والطيور . الفسوخ : أى نقل الأرواح إلى دواب الأرض الحقيرة كالحيات والعقارب والخنافس والدود والسلاحف . والرسوخ : أى نقل أرواح البشر إلى أنواع الشجر والنبات والمعادن ( ) .
وأما المقرون بالتناسخ من الإسماعيلية الباطنية فلا نجد – على حسب المصادر المتوفرة لدينا – إلا الداعي طاهر بن إبراهيم بن الحارثي اليماني حيث ذهب إلى القول بالتناسخ ، وقد نص قوله في ذلك : " ... وأما هؤلاء الأضداد ونفوسهم ، فإن نفس الواحـد منهم عند موته تشيع في جسمه ، ويصيران شيئا واحدا ، ويستحيلان إلى التراب ، ثم يصعدان بخارا ، ويعودان مطرا ، ويحدث من ذلك المطر البرقات المهلكات ، والسيول المخربات ، ... وينصبان إلى الأرض وييصيران نباتا وحيوانا ، فيغتذيه من يصلح له الاعتذاء ، ويستقبل بهما العذاب ، وهي الأدراك السبعة :
- فأولها : درك الرجس ، وهي قمص البشر ، فيصير ذلك المغتذي به نطفة يرتقي إلى أن يخرج من بطن أمه جنينا في قميص من قمص الزنج والزنات والبربر والترك وغيرهم من الذين لا يصلحون لمخاطبة الحق ، ولا يزال ينتقل من قميص إلى قميص ، إلى أن يستكمل في كل نوع من أنواع هذا الدرك سبعين قميصا .
- ثم خرج بالمزاج والممتزج إلى قمص الوكس ، وهو الدرك الثاني المماثل للتركيب البشري ، وهم القرود والدب والنسناس والغول وأمثال ذلك ، فيسلك به في كل نوع من هذه الأنواع سبعين قميصا ، إلى أن يستوفيها جميعها ، وهو في جميع هذه القمص الوكسة ، يتحقق أنه في حال العذاب .
- ثم يسلك به قمص العكس ، وهو الدرك الثالث ، وهم سباع البر والبحر ، كالأسد والذئاب وأمثالهم ، إلى أن يستكمل في كل نوع من هذه الأنواع سبعين قميصا .
- ثم سلك به في قمص الحرص ، وهو الدرك الرابع ، وهم هوام البر والبحر ، كالأفاعي والعقارب ، فينقمص في كل نوع من هذه الأنواع سبعين فميصا .
- ثم سلك به في الدرك الخامس ، ويسمى النجس ، وهم طير البر والبحر ، إلى أن يستوفي في كل نوع منها سبعين قميصا .
- فإذا استوفى جميع هذه القمص سلك به بما هو الدرك السادس ، ويسمى النكس ، وهو النبات المحظور القاتل المهلك للحيوان ، إلى أن يستوفي في كل نوع من هذه الأنواع سبعين قميصا .
- وسلك به في الدرك السابع الذي يسمى الركس ، وهو المعدن والحجر ، إلى أن يستوفي في كل نوع من أنواعه سبعين قميصا ... ثم أنه يعمد بعد ذلك بأضداد المقامات الإلهية والرسل والأنبياء ، فتنتفي إلى أرباع الأرض الخاجة من حد الاعتدال ، التي هي غير مسكونة " ( ) .
ويظهر من هذا النص الاعقتاد بالتناسخ ، وهو النص الوحيد أمامنا يدل على ذلك ، وقد اعتمد عليه الباحثون المعاصرون ( ) . فاعتمادا على قول جمهور الإسماعيليين كما سبق ذكره ، يدعونا الإنصاف أن نرد التهمة بأنهم يعتقدون بالتناسخ ، طبقا لنصوصهم الواضحة التي تنص على إنكارهم التناسخ . وبالإضافة إلى ذلك أنهم يقرون المعاد الروحاني كما سنتحدث عنه فيما بعد .
ولعل الذي دعا العلماء إلى اتهام الباطنية بإنكار البعث والقيامة (المعاد) هو تأويلهم للجنة والنار . فقالوا إن الجنة هي الحجة ، والدعوة ، والعقل . وأما النار فهو موضع الناطق لتنفيذ الحكم على المخالفين للدعوة . وفي ذلك يقول جعفر بن منصور اليمن (تـ347هـ) عن البعث : " البعث هو إطلاق الدعوة في الجزائر بإقامة دعوة الحق ، والنشور هو ما ينشرونه من العلوم والحكمة ، والنفخة هو اتصال المواد العالية بالمبعوث المطلق " ( ) . والجنة الواردة في قوله : فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( ) . هو " موضع الحجة ، لأنه إنما يوصل إلى كل إمام من حجته ، والحجج هو أبوابهم " ( ) . وجهنم في قوله : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ( ) . " موضع الناطق الذي يظهر بالسيف وحكمه عليهم بالقتل وهو جهنم " ( ) . وفي موضع آخر من كتابه (سرائر وأسرار النطقاء) أنه أول قوله : وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ( ) . فقال : " فأما الجنة التي أسكنها الله آدم فهي دعوة إمام العصر " ( ) .
ويرى الداعي القرمطي عبدان أن الحق في تأويل الجنة هو العقل ، وقال : " إن أبواب الجنة ثمانية وهي النفس والحروف العلوية السبعة . وأما أبواب النار فهي الأفلاك السبع "ة ( ) . وهناك تأويل آخر لصاحب كتاب ( مجموعة من الحقائق العالية والدقائق والأسرار السامية ) ، حيث ذكر أن أبواب الجنة الثمانية هي الأئمة السبعة والقائم على ذكره السلام . وأما أبواب النار السبعة فهي أضداد الأئمة السبعة والقائم لا ضدّ له لقهره الأضداد عند قيامه والنفخ في الصور ( ) . ويذكر الداعي حاتم بن إبراهيم الحامـدي (تـ596هـ) ( ) أن الجنـة لمن أطاع الإمام ، والنـار لمن أنكر الإمام ( ) . ويقول الداعي هبـة الله الشـرازي (تـ470هـ) عن تأويل قوله : وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ( ) : " فقد ثبت جنتان وناران لا معنى لهما في الظاهر المتعارف .. إننا ههنا جنة في حد القوة ، والأخرى في حد الفعل ، ونارا في حد القوة وأخرى في حد الفعل ، فالجنة التي هي في حد القوة هي دعوة آل محمد التي نهايتها يوصل إلى الجنة الحقيقية ، والنار التي هي في حد القوة هي البدع والضلالات المؤدية إلى النار في حد الفعل ، فيلقى فيها كل كفار عنيد المعروف من حال الكفر أنه تغطية الشيء ، والمغطي هو الكافر ، والكفار لفظة التكثير ، وذلك لأن أئمة الضـلال كل منهم كفار ، ولأنه يكفر ولي الحـق ، و يكفر تابعيه " ( ) . وفي موضع آخر ، أنه يقول عن تأويل قوله : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَــاطِ ( ) . " والجنة مشتقة من الجنين والاجتنان والجن في ظاهر اللفظ ، وكل ذلك في حكم الغطاء ، ومحدود في حد الخفاء .. والجنة جنتان : إحداهما بالقوة والأخرى بالفعل . إن دعوة الأئمة من آل محمد جنة بالقوة ، تؤدي إلى الجنة بالفعل ، عرضها كعرض السماء والأرض ، فمن لم يثبت له وجود في دعوة الأئمة من آل محمد لم يثبت له في دار ثواب الله تعالى وجود " ( ) .
وأما عن نعيم الجنة فيؤوله الإسماعيلية الباطنية تأويلا روحيا خالصا لا مجال فيه للذات الجسدية أيا كان نوعها ( ) . ولهذا فإنهم يرون أن الثواب الحقيقي في الآخرة هو العلم لا الحس ، كما يتضح ذلك من قول الداعي أبي يعقوب السجستاني (تـ353هـ) : " لما كان قصارى الثواب إنما هي اللذة ، وكانت اللذة الحسية منقطعة زائلة ، وجب أن تكون التي ينالها المثاب أزلية غير فانية ، باقية غير منقطعة ، وليست لذة بسيطة باقية على حالاتها غير لذة العلم ... فإذاً ، الثواب في دار البقاء هو العلم لا الحس ، ولا الأشياء الحسية " ( ) . وقال في موضع آخر إن : " الثواب سعادة تلحق الأنفس تنال بها الخيرات ، وتعطيها الكرامات ، وأول تلك السعادة سعة جوهر النفس بما اكتسبت من صفوة العلم ولطافته " ( ) .
واعتمادا على هذه الأقوال وتأويلاتهم للجنة بأنها عبارة عن الحجة والدعوة والناطق والعقل وما إلى ذلك ، وأن النار عبارة عن مكان ليعذب فيه المخالف للدعوة الباطنية . وأن الثواب هو العلم لا الحس . كل هذه الأقوال تسوقنا إلى اتهامهم بإنكار البعث والقيامة ، وذلك أن الجنة والنار في اعتقادهم مختلفان عن المفهوم الشرعي اختلافا تاما باعتبارهما مكانا للثواب والعقاب ، فالنار مكان أعدها الله لأعدائه ولمن عصاه وخالف أمره ، وهي دار العقوبة في الآخـرة , ودار الذل ، والهوان ، والعذاب .
والآن نشير إلى نصوص الباطنية التي تدل على أنهم لا ينكرون البعث والقيامة والمعاد ، يقول الداعي إدريس عماد الدين (تـ872هـ) : " إنه لما كان لكل شيء غاية ينتهي إليها ، ونهاية يقف لديها ، وكان الإنسان غاية المواليد ، وشرع عليها بالنطق الذي لم يكن فيما قبله من الموجود ، وكان غاية مراتب الإنسانية ، ونهايتها ، وخلاصتها ، وصفوتها هم أولياء الله الآحاد ، والأفراد الذين قامت بهم أسباب المعاد " ( ) . بل نسب الإسماعيلية الباطنية الإنكار بالبعث إلى الفلاسفة . وفي ذلك يقول الداعي أبو يعقوب السجستاني (تـ353هـ) : " إنهم لا يرون القيامة ألبتة ، بل ينكرونها ، ولا يقرون بها ، ونحن نطعن عليهم فيما لا محيص لهم عنه " ( ) . فانتقدوهم بأنه كيف يمكنهم الإنكار لذلك ، وهم يشاهدون النشأة الأولى – أى خلق الإنسان – التي هي اتحاد الروح بالجسد في عالم الحس بعدما كان ابتداؤه في الماء الدافق في رحم المرأة ( ) .
غير أنهم يثبتوت معاد الروح دون الجسد ، ذلك لأن ذوق العذاب إنما هو للأرواح ، يقول الداعي أبو يعقوب السجستاني (تـ353هـ) في إثبات البعث موضحّا حقيقة رأي المذهب الباطني ، وذلك عند تأويله لقول الله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ( ) . " فأخبر جل ذكره أن ذوق العذاب إنما هو للأرواح " ( ) . ثم يناقش القائلين بثبوت المعادين أى الروح والجسد معا ، موضّحا استحالة كون الله تعالى يجمع العظام البالية المتبددة المتمزقة التي انتشرت في الأقطار ، واضمحلت عن الآثار ، إذ يقول : " إذ لو بعث الله تعالى ذكره الميت كما أماته ، وكما كان أيام حياته بأعضائه و أحواله وأركانه وهيأته . أليس بواجب أن يلحقه ما كان يلحقه حينئذ ؟ وإذا لحقه ذلك لحقه ما يتبعه من الأكل والشرب والنوم واللباس ... فقد صح أن الله يحيي الموتى ، ويبعثهم لا من عظامهم " ( ) .
فهذه النصوص تؤكد على جواز البعث الروحاني دون الجسماني . لأنه – في رأيهم – يستحيل جمع العظام المتفرقة والمتمزقة في الأرض .
وفي موضع آخر يثبت الداعي حميد الدين الكرماني (تـ411هـ) الجزاء في الآخرة ، فيرى أن الجزاء متعلق بالبعث . إلا أن الجزاء للروح دون الجسد ؛ ذلك لأن النشأة الآخرة هي خلق الأرواح ( ). وأشار كذلك الوزير يعقوب بن كلّس (تـ380هـ) إلى أن الله خلق الدارين – الدنيا والآخرة – وجعل الدنيا ظاهرة والآخرة باطنة ، فدل بما ظهر على ما بطن . والدنيا للجسمانين ، لأنه خلقها ، وبثّ فيها من كل شيء . أما الآخرة فهي للعالم الروحاني باقين مؤيدين ( ) . ومن هنا ، فإنهم ينكرون الصراط والميزان ، لتعلق هذه الأشياء بالجسد ( ) .
هكذا أثبت الإسماعيلية الباطنية البعث والمعاد ، وأنه للروح دون الجسد ، ذلك لاستحالة إعادة الجسم بعد تمزقه وتفرقه . ورغم ذلك أن الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) يخالف اتفاق الإسماعيلية بأن المعاد للروح فقط ( ) ، حيث يرى أن الصحيح هو القول بإثبات المعادين أى الروح والجسد معا ، بل يكفر القائلين بالمعاد الروحي فقط ، وهذا نص قوله : " وكل من أنكر ثواب الأجساد وعقابها وأبطله، فهو كافر " ( ) . وعلى هذا ، فقد انفرد الداعي بهذا الرأي ، لأن غيرهم من الدعاة وعلماء الإسماعيلية الباطنية ينفون بعث الأجسـاد . فمن راجع معظم الكتب الباطنية من أمثال : راحة العقل ( ) ، وكتاب الافتخار ( ) ، وكتاب كنـز الولد ( ) ، وكتاب شجرة اليقين ( ) وغيرها من المؤلفات الباطنية ، يتضح له أنهم يثبتون معاد الروح فقط . ومن هنا ينفي الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) عن الإسماعيلية الباطنية ما ذكره الإمام الغزالي في ( فضائح الباطنية ) بأنهم اتفقوا عن آخرهم على إنكار القيامة ( ) . إذ يقول : " إن منكر القيامة والمعاد عندنا حلال الدم ، إن لم يبادر إلى المثاب ، وكذب لله تعالى الخلق ولرسوله صلوات الله عليه وعلى آلـه ، وللشريعة والكتاب " ( ) . وبالإضافة إلى ذلك ، يقول الداعي حميد الدين الكرماني (تـ411هـ) عن الجنة بأنها : " موصوفة بالسرمد ، والأبد ، ووجـود الملاذ فيها أجمع ، وأنها لا تستحيل ولا تتغير ، ولا يطرأ عليها حال ، ولا تتبـدل " ( ) . وقد نقل هذا النص الداعي إبراهيم بن الحسين الحامـدي (تـ557هـ) في كتابه (كنـز الولد) ( ) .
وخلاصة القول : إن الباطنية يؤولون الأمور السمعية إلى رموز وإشارات لا أساس لها من الصحة، ولا تمت إلى الإسلام بشيء ، ولهذا يمهـد لنا الطريق إلى اتهامهم بإنكار البعث والمعاد والقيامة . غير أننا وجدنا أكثر من نص يشير إلى عدم إنكارهم البعث والمعاد ، حيث إنهم يثبتون معاد الروح دون الجسم . ونظرا لاعتمادنا على هذه النصوص الثابتة لديهم ، فقررنا بأنهم لا ينكرون البعث والمعاد .
ولكن على الرغم من عدم إنكارهم البعث والمعاد ، إلا أنهم صنعوا ما يؤدي إلى أغرب الآراء هو اعتقادهم في القيامة بأن الأئمة المنصوص عليهم من آل البيت هم الشفعاء للمؤمنين عند الله تعالى يوم القيامة الكبرى . يقول الداعي جعفر بن منصور (تـ347هـ) في قوله : يَوْمَئِذٍ لَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ( ) . " لا ينال الشفاعة من القائم صلوات الله عليه يوم قيامه بالسيف إلا لمن أذن له الرحمن . لأن إذن الله بأيدي الأئمة والرسل . فمن اتبع إمام عصره وهو يدله ، ويشير به إلى القائم بحد السيف من إذن الله ، قال : الشفاعة منه " ( ) . وهذا بعينه معتقد الإمامية الإثنى عشرية ، حيث اتفقوا على أن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب يشفع في أصحاب الذنوب من شيعته ، وأن أئمـة آل محمد يشفعون كذلك وينجي الله بشفاعتهم كثيرا من الخاطئين ( ) . وأشدّ من ذلك ، يقول الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) : " إن قائم الدور الأكبر ، والقيامة الكبرى ، وهو الذي يكون بيده الثواب والعقاب ، بجميع من تقدمه من النطقاء والأوصياء والأئمة وحدودهم عليهم السلام ، إليه المنقلب والمآب " ( ) .
Friday, June 25, 2010
Sekilas Perbedaan Dasar Politik Sekte-Sekte Syi'ah
Sekilas Perbedaan Prinsip Politik Sekte-sekte Syi'ah
oleh DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
Dosen Aqidah Filsafat Universiti Sains Islam Malaysia
Imamah (politik) merupakan faktor utama yang menyebabkan perselisihan di kalangan umat Islam sampai saat ini, sehingga terpecah belah ke berbagai aliran, sekte dan mazhab. Ini akibat konflik antar sekte Islam sepeninggalnya Nabi Saw ketika suksesi politik diadakan untuk merebut tampuk kepemimpinan.
Dalam istilah Syi'ah, politik dinamakan (al-Imamah), dan istilah yang digunakan Sunni adalah (al-Khilafah), sedangkan pada zaman modern saat ini dikenal dengan istilah (ar-Ri,asah). Dalam pandangan politik Syi'ah dikatakan bahwa Imamah bukanlah masalah kepentingan pribadi yang diberikan kepada pilihan publik, akan tetapi adalah salah satu pilar agama atau asal-usul dan dasar perinsip agama (Arkan ad-Din) dimana iman seseorang tidaklah sempurna kecuali percaya dengan Imamah.
Oleh karena itu, Imam Ali merupakan pelanjut Nabi Saw. yang sah dengan penunjukan langsung dari Nabi Saw. (bukannya Abu Bakar). Dan bagi mereka, kedudukan para Imam setara dengan kedudukan Nab Saw. Oleh sebab itu, Syi'ah dalam setiap kasus berpendirian bahwa hak politik adalah mutlak dimiliki oleh kalangan Ahlul Bait.
Di sisi lain Sunni menyerukan suksesi berdasarkan seleksi dan konsensus yang dilakukan oleh rakyat yang diwakili oleh Ahlul Halli wa al-Aqdi dalam memilih kelayakan seorang pemimpin atau presiden.
Yang menarik, terdapat golongan sy’iah yang merupakan bagian sekte Syi'ah yang moderat, yaitu Syi'ah zaidiyah. Sehingga sekte tersebut dikategorikan sebagai sekte yang paling dekat ke Sunni. Karena sekte ini dalam banyak hal tidak sependapat dengan Syi'ah pada umumnya. Mereka tidak setarakan posisi Imam seperti Nabi yang mempunyai sifat 'ismah (terpelihara dari dosa dan noda), dan Syi'ah Zaidiyah menganggap sama kedudukan semua manusia[1].
Pada tulisan ini, penulis akan memaparkanSekilas tentang perbedaan antara faksi-faksi Syiah dalam masalah Politik (imamah), terutama Syiáh Zaidiyah, adapun asal-usul politiknya ditandai dengan beberapa hal berikut:
Pertama:
Menurut Syi'ah Zaidiyah boleh mengangkat seorang pemimpin sekalipun ada yang lebih layak darinya. Akan tetapi ide ini bukan aturan umum dalam sekte Syi'ah Zaidiyah, sebab kalau dimutlakkan maka akan gugur konsep revolusi (al-Khuruj).
Teori tersebut diperkenalkan oleh Imam Zaid dengan tujuan membenarkan legitimasi Khalifah Abu Bakar, dan menggugurkan gugatan orang yang mencelanya. Oleh karena itu, setelah masa Imam Zaid, maka para pengikutnya mengubah konsep tersebut dengan mewajibkan memilih seorang pemimpin yang paling layak dari sekian calon pemimpin.
Dan menurut mereka ada empat kelayakan dan kredibilitas yang mesti ada dalam diri seorang pemimpin, yaitu:
1.Memiliki keberanian untuk membela agama, dan tidak takut kepada siapapun kecuali Allah Swt.
2.Bersifat Zuhud di dunia ini dan hanya mengharapkan balasan akhirat semata.
3.Faham akan maslahat dan kepentingan rakyat dan agama.
4.Berjuang dengan pedang.
5.Barang siapa yang memiliki ciri khas diatas maka wajib didahulukan dan diangkat menjadi pemimpin umat [2].
Kedua:
Pemimpin mesti dari keturunan Fatimah, baik dari garis keturunan Hasan ataupun Husein [3]. Syi'ah Imamiyah dan Syi'ah Isma’ilyah hanya mengakui pemimpin yang berasal dari garis keturunan Husein saja [4]. Oleh karena itu pemimpin negara yang berasal dari keturunan Hasan tidak sah bagi keduanya.
Tentunya ini masalah yang pelik dalam pemikiran politik Syi'ah, sehingga menjadi sengketa dan perseteruan utama antara mereka untuk merebut kekuasaan, dengan cara saling memfasikkan dan mengkafirkan satu sama lain hanya karena perbedaan garis keturunan ini.
Namun pada kenyataannya, yang memotivasi Syi'ah Imamiyah dan Isma’iliyah untuk membatasi kelayakan pimpinan dari garis keturunan Husein saja disebabkan karena Imam Hasan mengundurkan diri dari suksesi yang terjadi antara dia dengan Muawiyah bin Abu Sufyan. Dalam sukesesi tersebut, Imam Hasan menyerahkan bulat-bulat tongkat kepemimpinan kepada Muawiyah bin Abu Sufyan tanpa dilakukan pemilihan.
Karena peristiwa inilah yang menjadikan Syi'ah Imamiyah dan Syi'ah Isma’iliyah tidak memberikan kesempatan kepada garis keturunan Imam Hasan untuk menjadi pemimpin. Dan dengan peristiwa ini pulalah Syi'ah Isma’ilyah memunculkan teori politik baru yang tidak dikenal sebelumnya oleh aliran Syi'ah lain, yaitu: Imam tetap (al-Imam al-Mustaqir) dan Imam sementara (al-Imam al-Mustauda’).
Tujuan teori ini untuk menutupi kekosongan pimpinan dari garis keturunan Imam Ali ra. yang timbul akibat terdapat kecacatan pada urutan suksesi dalam serangkaian imam. Oleh karena itu, dalam asumsi Syi'ah Isma’iliyah Imam Hasan adalah imam sementara5 sebab ia melepaskan jabatannya.
Ketiga:
Syi'ah Zaidiyah mayoritas berpendapat bahwa imam itu tidak suci (ma’shum) tidak seperti Nabi Saw yang memiliki sifat ma'shum. Dan ini berbeda dengan ideologi Syi'ah Imamiyah dan Syi'ah Isma’iliyah yang menegaskan bahwa keseluruhan Imam-Imam Sy’iah suci (ma’shum) dari segala perbuatan dosa kecil ataupun besar, baik yang tersurat ataupun yang tersirat, sengaja atau tidak disengaja. Dan juga mereka harus terbebas dari kesalahan bahkan kelupaan dan kelalaian.
Keempat:
Syi'ah Zaidiyah mensyaratkan keabsahan seorang imam melalui revolusi (al-Khuruj) atau boleh kita istilahkan “revolusi pedang”. Revolusi ini melambangkan perjuangan politik Syi'ah Zaidiyah dengan ketegaran dan ketegasan serta penuh keterbukaan. Berbeda dengan aliran Syi'ah lain, - seperti Imamiyah dan Ismaíliyah- di mana perjuangan mereka dengan cara tersembunyi dan terselubung, atau dikenal dengan konsep (Taqiyyah).
Dengan sistem revolusi ini, Syiáh Zaidiyah tidak menjadikan Imam Ali bin al-Husein alias Zainal Abidin masuk dalam rangkaian Imam. Sementara Syiáh Imamiyah dan Ismaílyah menjadikan Ali bin al-Hesein sebagai bagian dari silsilah imam mereka.
Konsep revolusi ini telah dirumuskan oleh pendiri Zaidiyah yaitu Imam Zaid, dan sekaligus diaplikasikan dalam kepemimpinannya sendiri untuk memberontak terhadap ketidakadiklan yang berlaku.
Maka ia melancarkan revolusi politik terhadap pengusasa ketika itu, meskipun tindakan revolusi tersebut tidak mendapatkan support dari pihak keluarganya, seperti saudara kandungnya Muhammad Baqir, dan Muhammad bin al-Hanafiah.
Kedua-duanya menasehati Imam Zaid mengenai bahaya yang akan dihadapinya bila ia meneruskan revolusi tersebut. Namun ia menolak nasehat tersebut, dan pergi ke luar untuk memberikan contoh kepada orang-orang yang ada di sekelilingnya.
Tindakan ini mendapatkan reaksi berat dari Syiáh Imamiyah dan Syiáh Ismíliyah. Lalu mereka mengkritisi segala bentuk tindakan revolusi yang dilakukan oleh para pengikut Imam Zaid setelah kematiannya.
Dapat dilihat, bahwa sikap revolusioner yang dilakukan oleh golongan Syiáh Zaidiyah dengan sendirinya menunjukkan bahwa seorang pemimpin atau kepala negara bukannya orang yang suci (Ma’shum) dan layak dikultuskan, yang tidak terlepas dari kesalahan dan dosa. Sementara bagi Syiáh Imamiyah dan Syiáh Ismaíliyah malah sebaliknya, Imam adalah simbol kesucian (Ma’shum).
Maka sistem politik dan pemerintahan mereka dikenal dengan sistem Teokratis. Dan sistem ini telah dikenal sejak zaman mesir kuno, Yunani dan Rumania. Di mana seorang pemimpin negara dimata rakyat meruapakan simbol agama dan dunia sekaligus. Oleh karena itu, bentuk pemerintahan dibungkus dengan keagamaan yang terpatri dalam diri seorang raja.
Ia dijadikan sebagai kekuasaan absolut yang tidak boleh dipertanyakan dalam bentuk apa pun. Tidak peduli apakah raja tersebut berlaku adil ataupun tidak. Apakah dia bijak,baik atau jahat. Kesemuanya tidak menjadi masalah, sebab keputusan yang dibuatnya menurut asumsi mereka adalah keputusan Ilahi semata.
Dan konsep tersebut diadopsi oleh beberapa sistem pemerintahan yang mengaku diri Islam, dalam istilah yang dikenal dengan sistem “Teokrasi”. Padahal agama Islam sendiri tidak demikian sistemnya, sebagaimana yang dijelaskan dalam firman Allah SWT:
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوْحَى إِلَيَّ أنََمَا إَلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيْمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوْهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِيْنَ
Yang artinya:
Katakanlah:"Bahwasanya aku hanyalah seorang manusia seperti kamu, diwahyukan kepadaku bahwasanya Tuhan kamu adalah Tuhan Yang Maha Esa, maka tetaplah pada jalan yang lurus menuju kepada-Nya dan mohonlah ampun kepada-Nya.Dan kecelakaan yang besarlah bagi orang-orang yang mempersekutukan-Nya"), -Fushshilat: 6-
Namun sangat disayangkan, penetrasi sistem Teokrasi ini lebih dalam daripada penetrasi sistem agama Islam.
Kelima:
Syiáh Zaidiyah membolehkan adanya dua pemimpin utama dalam masa dan waktu yang sama. Hal ini dibolehkan karena sesuai dengan keperluan zaman. Yaitu meluasnya daerah kekuasaan Islam yang terbentang ketika itu dari wilayah Samarqand sampai Spanyol dan selatan Prancis. Dan pandangan ini berlawanan dengan Syiáh Imamiyah dan Syiáh Isma’ilyah. Karena mereka hanya membolehkan adanya satu Imam dalam setiap masa.
Dari uraian diatas nampak jelas keunikan sistem politik Syiáh Zaidiyah dibandingkan aliran Syiáh imamiyah dan Syi'ah Ismaíliyah. Di mana pengangkatan seorang Imam dilakukan dengan jalan suksesi, yang dalam era politik sekarang dikenal dengan sistem “demokrasi”, yang dilandaskan atas konsep revolusi (al-Khuruj). Hal ini yang memotivasi Syíah Zaidiyah menolak “Taqiyyah,” yaitu perinsip perjuangan politik Syiáh Imamiyah dan Syi’’ah Ismaíliyah yang terselubung dan sembunyi.
Tercatat dalam sejarah politik Islam, Syiáh dari berbagai aliran dan sektenya selalu menjadi partai oposisi, akan tetapi metode yang digunakan oleh masing-masing aliran tersebut bervariasi antara satu sama lain. Syi'ah Zaidiyah memilih oposisi dengan caranya sendiri, yaitu dengan secara nyata dan terang. Namun aliran Syiáh Imamiyah dan Syiáh isma'iliyah lebih memilih berjuang secara rahasia melalui konsepnya “at-Taqiyyah”.
Catatan:
[1] Imam Yahya bin Hamzah al-‘Alawi, al-Ifham Liafidat al-Bathiniyah at-Thugam, hal: 60.
[2] DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni, al-Firaq as-Syi’iayyah Wa Ushuluha as-Siyasiyah, hal: 3. Universiti Sains Islam Malaysia. 2009.
[3] Abu al-Qasim Muhammad al-Hautsi, al-Mau’idhah al-Hasnah, hal: 104. Muhammad bin Hasan ad-Daylami, Qawa’id ‘Aqaaid Aali Muhammad, hal: 49.
[4] Al-Qadhi an-Nu’man, Da’aim al-Islam, 1/37-38. ad-Da’i Ali Bin Walid, Damighu al-Bathil, 2/18. ad-Da’i Idris ‘Imaduddin, Kitab Zahru al-Ma’ani, hal: 183.
[5] Imam sementara dalam istilah syi’ah Isma’iliyah Bathiniyah dinamakan: (al-Imam al-Mustauda’), sedangkan imam tetap adaalah (Imam al-Mustaqir).
Eramuslim,Sabtu, 26/06/2010 07:26 WIB

Eramuslim,Sabtu, 26/06/2010 07:26 WIB

Thursday, June 24, 2010
مسائل الإعتقاد عند الإمام القرطبي
مسائل الإعتقاد عند الإمام القرطبي
تأليف: كمال الدين نور الدين مرجونى تاريخ النشر: 01/01/2006
سعر السوق: 9.00$
الناشر: مؤسسة العلياء للنشر والتوزيع ،الفاهرة جمهرية مصر العربية
سعرنا: 9$
سعرنا: 9$
النوع: غلاف عادي، حجم: 24×17، عدد الصفحات: 432 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1
اللغة: عربي
نبذة النيل والفرات:
تميز العلماء العرب والمسلمون فى الحضارة الإسلامية بالإلمام كل واحد فيهم بعدد من التخصصات والمجالات وعدم الإقتصار على جانب أو تخصص واحد. وهذا ليس قاصراً على علوم الدين فقط وما يتفرع منها، وإنما يمتد إلى علوم الدنيا أيضاً. و فى نطاق العلوم الدينية إشتهر القرطبى فى العالم الإسلاميى كمفسر وففيه، وقد قتلت كتبه وتفاسيره مرجعاً للمفسرين والفقهاء حتى الآن، فاحتل مكانة متميزة بين علماء المسلمين.
وهذه الدراسة التى قدمها الدكتور "كمال الدين نور الدين مرجونى" تتناول هذه الشخصية ولكن هذه المرة ليست فى مجال الفقه والتفسير، وإنما فى العقيدة.. فقد أخذ المؤلف على عاتقه فى هذه الدراسة. مهمة تبين العقيدة لدى "القرطبى" والتى أودعها فى مؤلفاته عن الألوهية والربوبية والقضاء والقدر وغيرها من قضايا العقيدة وموضوعاتها وقد جاءت الدراسة فى تمهيد وثلاثة فصول تناولت حياة وعلم القرطبي وعقيدته.
jumlah halaman:432.
Buku ini asalnya thesis Master pada jurusan Filsafat Islam, fakultas Darul Ulum, Universitas Kairo th 2001. dengan nilai: Mumtaz, di bawah bimbingan Prof.DR. Sayyid Rizq al-Hajar. di publish oleh Muassasah al-'Alya, Kairo, Mesir 6/2006. ISBN: 149-69-200-6. Perpustakaan Nasional Mesir.
Buku ini telah dikoleksi oleh beberapa perpustakaan dan universitas Barat & Amerika, diantaranya:
مسائل الاعتقاد عند الامام القرطبي (ت: 671 ه) /
Masāʼil al-iʻtiqād ʻinda al-Imām al-Qurṭubī (t: 671 H)
Author: مرجوني، كمال الدين نور الدين. تأليف كمال الدين نور الدين مرجوني. ; Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn Marjūnī
Publisher: مؤسسة العلياء للنشر والتوزيع، ʻĀbdīn, al-Qāhirah : Muʼassasat al-ʻAlyāʼ lil-Nashr wa-al-Tawzīʻ, 2006.
Edition/Format: Book : Arabic : al-Ṭabʻah 1View all editions and formats
- University of Yale, New Haven
Masāʼil al-iʻtiqād ʻinda al-Imām al-Qurṭubī (t: 671 H) /
by Marjūnī, Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn. Published 2006
Call Number: BP80 Q827 M37 2006
Located: SML, Near East Collection
- University of Kyoto, Japan
Publications "In Search of Sustainable Humanosphere: A New Paradigm for Humanity, Biosphere and HOME > 図書部会_リスト > 西アジアアラビア語図書リスト西アジアアラビア語図書リスト VOL.. TITLE,AUTH,PUB.YEAR ID NO. NO ===Contents===本拠点のめざすもの 大学院教育 (フィールド・ステーション)
مسائل الاعتقاد عند الإمام القرطبي / تأليف كمال الدين نور الدين مرجوني. -- الطبعة 1. -- مؤسسة العلياء, 2006. 200003761448 184
- University of Pennsylvania, Philadelphia
Relevance:
Author: Marjūnī, Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn.
مرجوني، كمال الدين نور الدين.
Title: Masāʼil al-iʻtiqād ʻinda al-Imām al-Qurṭubī / taʼlīf Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn Marjūnī.
مسائل الاعتقاد عند الإمام القرطبي / تأليف كمال الدين نور الدين مرجوني.
Edition: al-Ṭabʻah 1.
Publisher: ʻĀbidīn, al-Qāhirah : Muʼassasat al-ʻAlyāʼ, 2006.
عابدين، القاهرة : مؤسسة العلياء، 2006.
432 p. ; 24 cm.
LC Subject(s): Qurṭubī, Muḥammad ibn Aḥmad, d. 1273.
Islam --Doctrines.
Scholars, Muslim --Spain --Biography.
Location: Van Pelt Library
Call Number: BP80.Q73 M373 2006
Status: Available, check location
- University of California
Author Marjūnī, Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn.
مرجوني، كمال الدين نور الدين.
Title Masāʼil al-iʻtiqād ʻinda al-Imām al-Qurṭubī (t: 671 H) / taʼlīf Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn Marjūnī.
مسائل الاعتقاد عند الامام القرطبي (ت: 671 ه) / تأليف كمال الدين نور الدين مرجوني.
Imprint ʻĀbdīn, al-Qāhirah : Muʼassasat al-ʻAlyāʼ lil-Nashr wa-al-Tawzīʻ, 2006.
عابدين، القاهرة : مؤسسة العلياء للنشر والتوزيع، 2006.
Permanent link for this record: http://oskicat.berkeley.edu:80/record=b17684814~S1
Location Call No. Status
NRLF (UCB) BP80.Q827 M37 2006 AVAILABLE
Edition al-Ṭabʻah 1.
الطبعة 1.
Description 432 p. ; 24 cm.
Note Originally presented as the author's thesis (M.A.)--Kullīyat Dār al-ʻUlūm, Jāmiʻat al-Qāhirah.
Originally presented as the author's thesis (M.A.)--كلية دار العلوم, جامعة القاهرة.
Bibliography Includes bibliographical references (p. 407-425).
Subject Qurṭubī, Muḥammad ibn Aḥmad, d. 1273.
قرطبي، محمد بن أحمد، d. 1273.
Muslim scholars -- Biography -- Spain -- Andalusia -- Muslim scholars -- Biography.
Koranic scholars -- Spain -- Andalusia -- Biography.
Islam -- Doctrines -- Early works to 1800.
- Al-Kindi, the library's catalog of the Dominican Institute For Oriental Studies. Cairo, Egypt.
Al-Kindi, the library's catalog of the Dominican Institute For Oriental Studies.
BIBLIOGRAPHIC RECORD ISBD UNIMARC Add to Cart
Type Language materials, printed ; Monograph
Call Number(s) 9-730/7-15
Proper Title مسائل الاعتقاد عند الإمام القرطبي (671هـ) / تأليف كمال الدين نور الدين مرجوني
Authority(ies) Author :
مرجوني (كمال الدين نور الدين)
Bibliographic antecedent :
القرطبي (671\1273) (شمس الدين) (أبو عبد الله) محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري الخزرجي الأندلسي
Language(s) Language of text : Arabic
Address القاهرة : مؤسسة العلياء للنشر والتوزيع
Country of Publisher : Egypt
Date Greg. : 2006 = Heg. : 1427
Description 1 vol., 432 p. ; 24 cm.
Bibliography, Index
Subject(s) Arabism and Islam > Muslim Theology (al-Kalām) > 7th/13th Century > Other Authors
IDEO-NOT-113895- Created : 03/02/2009 - Modified : 02/03/2009
- University of Maryland
Flagship Institution of the University System of Maryland
University of Maryland, College Park, MD 20742, USA 301.405.1000
Copyright 2008 University of Maryland
Ditemukan dalam Google Search Engine:
Marjūnī, Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn
Dapat dibeli online:
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb105741-5105493&search=books
Wednesday, June 23, 2010
موقف الزيدية وأهل السنة من العقيدة الإسماعيلية وفلسفتها
السعر:10 $
» إضافة إلى السلة
» كتب لنفس المؤلف
» كتب بنفس الموضوع
ردمك: I2-7451-6255-1
عنوان الكتاب: موقف الزيدية وأهل السنة من العقيدة الإسماعيلية وفلسفتها
المؤلف: كمال الدين نور الدين مرجوني ،الدكتور
الموضوع: دراسات إسلامية
نوع التجليد: كرتونيه
نوع الورق: ابيض
عدد الصفحات: 480
القياس: cm 17×24
الوزن: Kg.0.86
عدد ألوان الطباعة: لون واحد
تاريخ الإصدار: I2009-10-17
رقم فسح المملكة العربية السعودية:0
كتاب يشتمل دراسة عن موقف الزيدية من فلسفة الباطنية وعقائدها ، وقد تناول موقف الزيدية من نظرية التعليم عند الباطنية وموقف الزيدية من نظرية المثل والممثول عند الباطنية وموقف الزيدية من نظرية التأويل عند الباطنية وموقف الزيدية من تأثر الباطنية .بالاديان المغايرة وغير ذلك
Universtiy of California
Chat with a librarian More like this
Subjects
Batinites.
Zaydīyah -- Relations -- Batinites.
Batinites -- Relations -- Zaydīyah.
Similar Itemsموقف الزيدية وأهل السنة من العقيدة الإسماعيلية وفلسفتها /
Mawqif al-Zaydīyat wa-ahl al-Sunnah min al-ʻaqīdah al-Ismāʻīlīyah wa-falsafatihā
Author: مرجوني، كمال الدين نور الدين. تليف كمال الدين نور الدين مرجوني. ; Kamāl al-Dīn Nūr al-Dīn Marjūnī
Publisher: دار الكتب العلمية، Bayrūt : Dār al-Kutub al-ʻIlmīyah, 2009.
Edition/Format: Book : Arabic : al-Ṭabʻah 1
Dapat dibeli melalui online:
- نيل وفرات
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb188508-157476&search=books
- سوق العرب
http://www.souqalarab.com/Products/4152--.aspx
Dapat dibeli melalui online:
- نيل وفرات
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb188508-157476&search=books
- سوق العرب
http://www.souqalarab.com/Products/4152--.aspx
Tuesday, June 22, 2010
Anugerah Karya Buku Terbaik (Sains Sosial) USIM 2009
حائز على جائزة أحسن كتاب بجامعة العلوم الإسلامية الماليزية
Putra Indonesia Raih Anugerah Buku Karya Terbaik di Malaysia
Selasa, 22/06/2010 14:04 WIB
Satu lagi seorang anak bangsa menorehkan kebanggan di luar negeri, DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni yang merupakan dosen pada Universiti Sains Islam Malaysia berhasil meraih penghargaan atas karya bukunya.
Satu lagi seorang anak bangsa menorehkan kebanggan di luar negeri, DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni yang merupakan dosen pada Universiti Sains Islam Malaysia berhasil meraih penghargaan atas karya bukunya.
Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM Tahun 2010 yang telah diadakan pada 15 Juni baru-baru ini. Sejumlah 94 orang pegawai USIM (Dosen & Administrasi) dianugerahkan dalam peringkat Pengabdian Cemerlang, di samping sejumlah 61 orang pula menerima Anugerah dalam peringkat Pengabdian Terpuji.
Selain itu sebanyak 10 anugerah khusus telah diberikan, seperti Anugerah Sumbangsih, Anugerah Penerbitan, Anugerah Penyelidikan, Anugerah Khidmat Masyarakat, Anugerah Kualiti Rektor dan Anugerah Pengurusan Maklumat.
Salah satu dari 10 anugerah Khusus diraih oleh DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni, asal Indonesia, dengan menerima penghargaan khas dalam dunia penerbitan untuk kategori buku terbaik (Sains Sosial) 2009, adapun judul buku tersebut adalah:
موقف الزيدية وأهل السنة من العقيدة الإسماعيلية وفلسفتها
“POLEMIK AQIDAH FALSAFAH – ZAIDIYAH VS BATHINIYAH VS AHLU SUNNAH-”. Buku ini telah diterbitkan oleh Dar al-Kutub al-Ilmiyah, Bairut – Lebanon, 10/2009, dengan tebal halaman: 480 halaman.
Sinopsis Buku
Aliran-aliran syi’ah saling berbeda pandangan dalam perincian ideologi, namun kesemuanya bersepakat bahwa Imam Ali r.a. adalah orang yang paling berhak menjadi pemimpin negara setelah wafatnya Nabi Muhammad saw. Aliran Zaidiyah, Imamiyah dan Isma’iliyah merupakan tiga aliran syi’ah yang paling menonjol, paling besar, dan paling banyak memiliki pengikut dibandingkan dengan aliran-aliran syi’ah yang lainnya.
Akan tetapi ketiga golongan syi’ah yang terbesar ini saling menyalahkan, menyesatkan bahkan mengkafirkan antara satu aliran dengan aliran yang lain, yang disebabkan oleh perbedaan pandangan dalam aqidah, terutama lagi perbedaan pandangan dalam permasalahan politik.
Dan di antara semua aliran syi’ah, maka syi’ah Isma’iliyah merupakan aliran yang paling banyak dikecam dan dikeritik oleh umat Islam dari berbagai aliran pemikiran, baik dari golongan Ahlu Sunnah mahupun dari golongan Syi’ah lain, sebab aqidah mereka keluar daripada aqidah Islam.
Dalam hal ini, Syi’ah Zaidiyah secara terang-terangan mengatakan bahwa Syi’ah Isma’iliyah dari sisi luar menampakkan keislaman, tapi pada hakikatnya dalam hati mereka menyembunyikan kekufuran yang nyata, bahkan mereka dianggap tidak menganut syariat agama apapun.
Buku ini membahas tentang pergolakan antara syi’ah Zaidiyah dengan syi’ah Isma’iliyah Bathiniyah, di samping syi’ah Imamiyah dari berbagai sisi pemikiran, yaitu: Aqidah, Falsafah, dan Politik.
Keistimewaan buku ini adalah membahas mengenai pemikiran kebatinan dari perspektif syi’ah yang tergolong sebagai salah satu ideologi pemikiran yang paling berbahaya, yang dapat mengancam keutuhan agama islam dari semenjak zaman dahulu sampai sekarang, sebab pemikiran kebatinan ini tidak mempunyai dasar ataupun akar agama.
ga melalui pembahasan dalam buku ini kita dapat mengetahui mengenai kedekatan aliran syi’ah Zaidiyah dengan pemikiran Ahlu Sunnah dan Mu’tazilah pada beberapa permasalahan agama, baik dari segi aqidah, falsafah dan politik.
Sumber: eramuslim.com
Thursday, June 17, 2010
Majlis Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM - 2010
Majlis Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM - 2009
Scan Dari Buku Album Anugerah USIM - 2009
Bandar Baru Nilai, 15 Jun 2010 - Tahniah diucapkan kepada penerima-penerima anugerah di Majlis Anugerah Kecemerlangan dan Inovasi USIM Tahun 2009 yang telah diadakan pada 15 Jun baru-baru ini. Seramai 94 orang kakitangan USIM dianugerahkan Perkhidmatan Cemerlang manakala seramai 61 orang pula menerima Anugerah Terpuji.Sesudah Acara, Foto Bersama Peraih Anugerah dengan Rektor USIM
Selain itu sebanyak 10 anugerah Isimewah telah diberikan sepertiAnugerah Sumbangsih,Anugerah Penerbitan,Anugerah Penyelidikan,Anugerah Penyelidikan, Anugerah Khidmat Masyarakat, Anugerah Kualiti Naib Canselor dan Anugerah Pengurusan Maklumat. Majlis tersebut diadakan bersempena sambutan Hari Inovasi Bersama Pelanggan peringkat universiti yang turut dimeriahkan dengan pelbagai aktiviti yang melibatkan seluruh warga kampus. Uniknya pada tahun ini, satu Anugerah Perkhidmatan Cemerlang Istimewa yang julung-julung kalinya diberikan dan bakal menerima hadiah berupa pakej umrah.
Dalam Ruang Acara
Pada kali ini turut diadakan pelancaran USIM Online yang merupakan laman web televisyen interaktif yang menyalurkan pelbagai maklumat dan program universiti untuk semua pelajar dan kakitangan USIM. Laman web tersebut mengandungi lima segmen iaitu Buletin, Wawancara, Santapan Rohani, USIM Web TV dan Biar Buku Bicara. Pelancaran USIM Online ini menjadikan USIM muncul sebagai Institut Pengajian Tinggi Awam (IPTA) pertama mempunyai laman web televisyen interaktif
Bersama:
- Tans Sri DR. Yusof Noor (Ketua Lembaga Pengarah USIM, Mantan Menteri Perusahaan Awam (Perindustrian) 1990-1995, Mantan Wakil Rektor UKM)
- Prof. Dato'. DR. Muhammad Muda. (Rektor USIM)
Selain itu turut diadakan penyerahan sijil MS ISO 9001:2008 dan MS 1900:2005 (Sistem Pengurusan Kualiti Mengikut Perspektif Islam ) kepada Jabatan Pembangunan dan Pengurusan Kualiti. Jabatan Pembangunan dan Pengurusan Fasiliti (JPPF) telah berjaya memperolehi pengiktirafan pensijilan daripada pihak SIRIM berkuatkuasa mulai 26 Mac 2010 dalam ISO 9001:2008 Penyediaan Khidmat Perancangan dan Pengurusan Projek Fizikal dan MS 1900:2005 Penyediaan Khidmat Perancangan dan Pengurusan Projek Fizikal Mengikut Perspektif Islam. Pengiktirafan ini menjadikan USIM sebagai satu-satunya universiti pertama yang berjaya menerima pensijilan tersebut.
Majlis telah dirasmikan oleh Y.Bhg. Tan Sri Dr. Mohamad Yusof Hj. Md Noor, Pengerusi LPU USIM. Dalam ucapannya beliau merakamkan setinggi-tinggi penghargaan dan tahniah kepada semua penerima anugerah pada tahun ini. Beliau berharap agar penghargaan yang diberi akan menjana motivasi dan menjadi suntikan semangat kepada seluruh warga USIM untuk terus bertekad cemerlang dan berdedikasi dalam melaksanakan tugas dan tanggungjawab.
Majlis telah dirasmikan oleh Y.Bhg. Tan Sri Dr. Mohamad Yusof Hj. Md Noor, Pengerusi LPU USIM. Dalam ucapannya beliau merakamkan setinggi-tinggi penghargaan dan tahniah kepada semua penerima anugerah pada tahun ini. Beliau berharap agar penghargaan yang diberi akan menjana motivasi dan menjadi suntikan semangat kepada seluruh warga USIM untuk terus bertekad cemerlang dan berdedikasi dalam melaksanakan tugas dan tanggungjawab.
Laporan dari:
Siti Maizatul Akmar Ismail

Monday, June 14, 2010
SEMINAR OF GRADUATE STUDENTS MA & PH.D USIM 2010
PIAGAM PENGHARGAAN SEBAGAI DEWAN HAKIM
PENILAI PAPER BERBAHASA ARAB
Foto, Ahmed at-Thir, asal negara libya, adalah peserta seminar student Ph.D.USIM 2010 (Spesialisasi Politik Islam), dan student tsb di bawah bimbingan saya, dan sudah berjalan -+ 2h, saat ini sedang tashih risalah, judul desertasinya:
حقوق الإنسان السياسية بين الإسلام والمواثيق الدولية وتطبيقاتها في ليبيا
""دراسة مقارنة في الفلسفة السياسية""
Hak-hak politik antara Islam dan konvensi internasional serta aplikasinya di Libya
"Kajian Komparatif Ideologi Politik"
Hak-hak politik antara Islam dan konvensi internasional serta aplikasinya di Libya
"Kajian Komparatif Ideologi Politik"
Foto bersama dewan hakim penilai (paper berbahasa Arab) posisi tengah Prof. DR. Adil Al-Ghirani dari Libya, beliau mewakili fakultas Qur'an & Sunnah sebagai hakim penilai, dan yang lainnya adalah student Pasca Sarjana USIM dari Yaman,Maroco,Libya,Saudi,Mesir,Oman dan Maldive.
Subscribe to:
Posts (Atom)























