Sunday, May 6, 2012

مكانة الإمام عند الشيعة

مكانة الإمام  عند الشيعة
الدكتور/ كمال الدين نور الدين مرجوني
رئيس قسم الدعوة والإدارة الإسلامية - جامعة العلوم الإسلامية الماليزية

          إن الاعتداد بالعقل في المجال الديني، هو سمة المدارس الفكرية الإسلامية جميعا ، عدا بعض الصوفية والشيعة وبخاصة الشيعة الإسماعيلية الباطنية وطوائف الحشوية. فالباطنية يرون أن الدين لا يعرف إلا بالإمام المعصوم ، وبهذا نفوا استخدام النظر العقلي . لاعتمادهم أولا وأخيرا على قول الإمام .
          والنظر في اللغة كما عرفه الراغب الأصفهاني بأنه : " تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشيء ورؤيته برؤيته وقد يراد به التأمل والفحص أتفحص ، وقد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص أتفحص وهو الروية يقال : نظرت ، فلم تنظر ، أي لم تتأمل ولم تتروّ ، وقوله تعالى : ] قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ [ ([1]) أي تأمّلوا ، واستعمال النظر في البصر أكثر عند العامة ، وفي البصيرة أكثر عند الخاصة " ([2]) .
وأما النظر في الاصطلاح ، فيقول الإمام الغزالي : " النظر هو الاستبصار أو الاعتبار أو التفكر أو التذكر أو التأمل أو التدبر " ([3]) . ويقول الإمام القاسم بن محمد (تـ1029هـ) : " إجالة الخاطر في شيء لتحصيل اعتقاد ، ويرادفه التفكر " ([4]) . والتأمل والتدبر والروية ([5]) . قيل : " النظر ترتبيب أمور معلومة أو مظنونة للتأدي إلى آخر " ([6]) .
ويفهم من كل هذه التعريفات أن النظر مشترك بين معان ، منها التأمل ، ومنها التفكر ، ومنها التدبر ، وأما النظر في القرآن فقد يكون بمعنى العطف والرحمة ، وبمعنى الانتظار ، وعلى هذا ، فإن النظر لفظ مشترك بين هذه المعـاني ، إما نظر العين ، أو نظر المقابلة ، أو نظر الانتظار ، أو نظر الرحمة ، أو نظر الفكر ([7]) ، إلا أن ما يهمنا في هذا البحث من المعاني هو نظر الفكر .
اتفقت آراء الباطنية على إبطال النظر العقلي ، سواء كان في البحث عن مسائل أصول الدين أم فروعه . فأبطلوا النظر العقلي لإثبات التقليد أى التعلم من الإمام المعصوم . وقد ألّف القاضي النعمان بن محمد (تـ363هـ) ([8]). كتابا بعنوان ( اختلاف أصول المذاهب ) ، فخصص فيه فصلا لمناقشة القائلين بالنظر العقلي ، ورأى أن النظر غير مأمور به شرعا ، لأدلة منها : قوله I: ] مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ [ ([9]). وقوله I : ] الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا [ ([10]). وقوله I: ] وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا [ ([11]) . وقوله I : ] أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ ([12]) .
فهذه الآيات القرآنية في رأي الشيعة الباطنيـة تبطل القول بالنظر العقلي ، يقول القاضي النعمان (تـ363هـ) في انتقاده للقائلين بالنظر العقلي : " إن كنتم بما زعمتم سلمتم لله ولرسوله فيما جاءكم الرسول به ، فلم لا تسلموا غير ذلك ، فتسألون عما لا تعلمون من أمركم بسؤاله في كتابه ، وتردّوا ما اختلفتم فيه إليه ، وتدعوا تكلفكم النظر فيما لم تؤمروا بالنظر فيه " ([13]) . ثم يواصل نقده لاستدلال القائلين بوجوب النظر العقلي بالآيات القرآنية كقوله I : ] فَاعْتَبِـرُوا يَاأُولِي الْأَبْصــَارِ [ ([14]) . وقوله I : ] وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِـرُونَ [ ([15]) . إذ يقول : " قالوا : فأمر الله تعالى بالنظر والاعتبار ، فيقال لهم : ليس أمره هذا U إياكم سبيل ما ذهبتم إليه من دعواكم . بل ذلك حجة فيه عليكم ، لأنكم لو نظرتم في أنفسكم كما أمركم واعتبرتم حالكم ، ليتبين لكم عجزكم ، ونقصكم ، وتخلفكم ، وتقصيركم عن أن تحدّثوا كما زعمتم دينا لم يأذن الله لكم به " ([16]) .
وفي موضع آخر ينتقدهم بأن الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم ، كانوا أصح خلق الله I نظرا وعقلا ، على الرغم من ذلك ، فإنهم لا يستخدمون نظرهم وعقلهم في شيء من دين الله ، ولا اتبعوا إلا ما يوحى إليهم([17]) .
وكذا يناقش الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) القائلين بالنظر العقلي والآخذين بالقياس مستدلا بقوله I : ] أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ ([18]) . فيرى بهذه الآية أن الأصل هو التعلم لا القياس ، ولا النظر ، ولا الاستدلال ، ولا الاستحسان ، ولا الرأى ، ثم يتساءل : " نقول لأهل القياس أعلمونا ، هل الذي تأتون به في أمور الدين معقولها ومحسوسها الله يعلمكم ذلك ، أم عقولكم توديكم إليه ؟ ... فإن قالوا : الله يعلمنا ، فقد ادعوا مالا تقوم لهم به بينة ... وإن قالوا : عقولنا أدتنا إلى ذلك طولبوا بالدليل ، على كونهم عاقلين تجوز لهم القضية بالعقل ، ولا يجـدون إلى ذلك سبيلا ، فمحمد المصطفى صلى الله عليه وعلى آله مع عقله وعلمه ، لما سئل لم يقض ولم يعلّم إلا بأمر الله تعالى ، كما قال الله تعالى : ] وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ [ ([19]) فأمسك حتى قيل له : (قل هو أذى ) ، فكيف من دونه ؟ ([20]) . ومن جانب آخر ، فإنه يبطل الاجتهاد الذي يتكلفه قائلوه عند عجزهم بالتمسك بالكتاب والسنة ، وكذا يبطل استدلال القائلين بوجوب النظر بحديث معاذ بن جبل حين بعثه النبي e إلى اليمن ، وذلك لأن النبي e منعه في الحديث المنكوس أن يحكم باجتهاده حتى يحيط بالكتاب والسنة علما ، ويتيقن أن ليس للقضية التي يريد الحكم فيها في الكتاب والسنة ما يوجب حكما ، ومعاذ وسائر من تعصب له من ضلالة الأمة بمعزل عن الإحاطة بما يتضمن الكتاب والشريعة من الأحكام ، إذ لا يحيط بذلك إلا من أنزل عليه وصرف وضع الشرع وترتيبه إلى الذي هو النبي ومن قام مقامه من وصي أو إمام ([21]) .
          وأما الداعي إبراهيم الحامـدي (تـ557هـ) ([22]فقد أبطل النظر العقلي بقوله : " فمن سلك طريق التوحيـد على حكم النظر فقد حـدّد وتاه وأبطل ، ومن سلك طريق التوحيـد على حكم القلب والانفـراد فقد أعدم وعطل" ([23]) . ومن ناحية أخـرى يقول الداعي ناصر خسـرو (تـ نحو470هـ) ([24]) في مناقشته لمتكلمي المعتزلة التي تسمى نفسها (أهل النظر) : " إن رسول الله دعا الخلق إلى التوحيد بأمر الله لا بأمر العقل ، فأخذوا الدين برأيهم حتى يكون لهم نظر " ([25]) .
ومما سبق عرضه من آراء الباطنية ومواقفهم من النظر العقلي - وذلك من خلال مناقشتهم للمثبتين للنظر– ، يتبين أنهم يرفضون النظر العقلي ، والرأى ، والقياس رفضا تاما ، فعندهم أن البحث في المجال الديني له أصوله وفروعه لا يتأتى بالنظر العقلي ، بل عن طريق التعلم من الإمام المعصوم . لأن الدين لا يؤخذ إلا من الأئمة المعصومين ، فهم هداة الدين ، ومعلموا الشريعة ، ومعدن العلم ، وشجرة النبوة . وبهذا أعطوا أئمتهم مركزا ساميا ومقدسا ، وجعلوها مثلهم الأعلى . فقالوا إنه لا طريق إلى تحصيل المعارف إلا بالتعليم ، لأنه طريق إلى كشف كل غامض ، وإيضاح كل ملتبس . ويرون أن الله I قد أمر به ، وتفضل به على عباده ، لذلك فإنه من يقلد الإمام المعصـوم فيما يجب تقليده من أمر دينـه ، أمن من الزلل والخطأ " ([26]) .
ومن هنا ، سمي الإسماعيلية الباطنية بـ (التعليمية) لاعتمادهم اعتمادا مطلقا على سلطة الإمام التعليمية ، وهو ما يقابل عند أهل السنة حرية البحث الشخصي والعنصر الجمعي ممثلا في فكرة الإجماع ([27]) . وفي ذلك يقول ابن الجوزي : " لقبوا بذلك – التعليمية – لأن مبدأ مذهبهم إبطال الرأي ، وإفساد تصرف العقول ، ودعاء الخلق إلى التعليم من الإمام المعصوم ، وأنه لا يدرك العلوم إلا بالتعليم " ([28]) . فالإمام عنصر إبستيمولوجي منه وحده المعرفة والعلم ، وهذه النظرية أى نظرية التعليم قد نشأت في القرن الخامس والسادس الهجريين ، وهي نظرية متأخرة ، وإن كانت بذورها قد نشأت في عصر متقدم ([29]) . والحقيقة أنها موقف كهنوتي ، يتعارض مع الدين الإسلامي ، لأنه موقف جبري ينفي حرية الإنسان وإرادته ، فيجعل الإنسان مجرد أداة منفّذة لما يوحى به الإمام المعصوم ، إذن فلا يجوز عليه الاعتراض على ما يأتي به ([30]) .
وقد وردت نصوص كثيرة تدل على هذه النظرية التعليمية عند الباطنية ، يقول  القاضي النعمان (تـ363هـ) : " الذي يجب قبوله وتعلمه ونقله من العلم ما جاء عن الأئمة من آل محمد e ، لا ما يؤخذ من المنسوبين إلى العلم من العامة المحدثين المبتدعين الذين اتخذوا دينهم لعبا ، وغرتهم الحيـاة الدنيا ، بل قالوا في دين الله U بآرائهم وحملوه على قياسهم " ([31]) . ويقول الداعي أبو الفوارس أحمد بن يعقوب (تـ413هـ) ([32]) : "إن كتاب الله تعالى ، والشريعة ، والفرائض ، والسنة لا يقوم شيء منها بنفسه ، ولا غناء عن مبين له ومفسر"([33]) .
ويفهم من هذه النصوص أنه لا يفهم من الكتاب والشريعة و السنة والفرائض الدينية شيء إلا بوجود معلّم يبينها ويشرحها ويوضحها ، وهو الإمام المعصوم . وأكد بذلك الداعي علي بن الوليد (تـ612هـ) بقوله: " إن الدين الذي يدان لله تعالى به ،لم يؤخذ ولا يؤخذ إلا عن الإمام المعصوم ، الذي لولاه لم تصح وجود الأعمال الدينية والعلوم ، وذلك هو الحق الواجب المفترض ، الذي ليس لأحد ممن تمسك بالإسلام مطعن ولا معترض "([34]) .
ومن الواضح هنا ، أن الباطنية تثبت نظرية التعليم ليصلوا إلى إبطال النظر العقلي ، وذلك لأنه إذا ثبت النظر العقلي بطل نظرية التعليم .
ويستدل الباطنية على ماذهبوا إليه من إثبات ضرورة التعلم من الإمام المعصوم ، تارة بقياس تربية الأم على أبنائها ، وتارة أخرى بقياس معالجة الطبيب لمرضاه . أما الأول فيصوره لنا ناصر خسرو (تـ470هـ) ، حيث يرى أن الأم تغسل طفلها كل آن من القاذورات الجسدية بالماء الطاهر حتى ينمو سريعا ولا يمرض ، فالداعي أيضا –وهو أم المستجيب– يغسل طفله النفساني من قاذورات النفس وهي الجهل والشك ، وينظفه من التشبيه ، والتعطيل بالأقوال العقلية ، حتى يصل سريعا إلى البلوغ . وكما أن الإنسان يصل إلى آخر النعم الدنيوية بتربية الأم الحنون بالأطعمة الملائمة ويجد تمامه ، فإن المستجيب يصل إلى آخر النعم الأبدية بتربية الأم النفسانية بالعلوم التأويلية ، وهاتان التربيتان يشبه كل منهما الآخر ([35]) .
هكذا يقيس ناصر خسرو (تـ نحو470هـ) عقيدة التعليم بتهذيب الأم لأبنائها . وأما الثاني – وهو قياس نظرية التعليم على الطبيب في معالجة المريض – فيحدثنا عنه الداعي أحمد النيسابوري ([36]) بأنه لما كانت الأمراض الدينية كثيرة ، واختلاف الناس فيها شديد ، وأهواؤهم وميولهم متفاوتـة ، والناس جاهلون بتطبيب الأنفس ومداواتها ، وحفظ صحتها ، وتجنيبها عن المواضيع المضرة بها ، لذلك كانوا بحاجة إلى دليل وطبيب يداويهم ، ويبين لهم طريق الرشد والهداية ، والخطر في مداواة النفس أكثر من الخطر في مداواة الجسد ، والخطأ فيها أصعب ، ووجوب ذلك اضطراري عقلي لا بد منه ، كما أن وجوب طبيب الجسد اضطراري لا بد منه ، وهذا الطبيب العالم الشفيق على الأنفس هو الإمام في كل وقت وزمان ([37]). وعلى أية حال ، فإن التعليم والتعلم هما الجوهر الفعلي للدعوة الإسماعيلية ، وكان الداعي المروّج والمعلّم ، الشخصية المركزية – بعد الإمام – في الجماعة . فعمل الأئمة على نشر العلم والحكمة من خلال دعاتهم الذين كانوا يدعون لأتباع الإمام الحق ، ويعلمون المستجيب الحكمة . وبناء على كون التعلم من الإمام ضرورة دينية ، لأنه أصل الدين والشرع ،  فيرى الباطنيـة أن الإمام نفسه لا بد أن يتعلم من إمام سابق ، وقد أشـار إلى ذلك الداعي جعفر بن منصور اليمن (تـ347هـ) ([38]) بقوله : " الإمام يهدي إلى الإمام الذي بعده ، ولولا هدايته إليه لم يصح مقام إمام بعد إمام ، ولم يهتد مؤمن بهداية بعد الهادي الأول ، فبذلك الأئمة يهدون إلى صراط مستقيم " ([39]) .
والواقع ، أن الإسماعيلية الباطنية والإمامية الإثنى عشرية متفقون على هذه النظرية أى نظرية التعليم ، حيث ذهب الإمامية كما عليه الباطنية إلى القول بضرورة وجـود الإمام المعصوم لهداية البشر ، وإرشـادهم إلى ما فيه الصـلاح والسعادة في النشـأتين ([40]. وقد جاء في رواية الكليني (تـ328هـ) ([41]) بسنده عن أبي جعفر u أن النبي e سئل عن قوله U : ] إِنَّمَا أَنْتَ مُنــذِرٌ وَلِكُلِّ قَــوْمٍ هَادٍ [ ([42]) ، فقال : المنذر و لكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله e وآله ، ثم الهداة من بعده علي ، ثم الأوصياء واحدا بعد واحد ([43]) . وأورد الحر العاملي (تـ1104هـ) ([44]) في (الفصول المهمة في أصول الأئمة) : " باب أنه لا يعرف تفسير القرآن إلا الأئمة " ([45]) . وأورد كذلك في موضع آخر من كتابه (وسائل الشيعة) : " باب وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى المعصومين عليهم السلام " ، و" باب عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها من الأئمة عليهم السلام " ([46]) . وقد أكد محمد الحسين المظفر على ضرورة التعلم من الإمام ، حيث قال : " إن البشر بعد صاحب الرسالة في حاجة ماسة إلى من يعلّم بالشريعة وخصائص أحكامها ليعلّمهم ما يجهلون ، ويقرهم على ما يعلمون " ([47]. ومن ثم اشترط الإمامية أن يكون الإمام حافظا للشرع ، لانقطاع الوحي بموت النبي e وآله ، وقصور الكتاب والسنة عن تفاصيل أحكام الجزئيّات الواقعة إلى يوم القيامة ، فلا بد من إمام منصوب من الله تعالى ([48].
ومما سبق ، يتضح أن العلم مخزون عند الأئمة ، فلا يحق لغيرهم أن يفسر القرآن ، لأن التعليم حق مطلق للأئمة . هم بهذا الشكل مستودع الرسالة الإلهية ، وهم خزنة العلم والحكمة الذين يجري نقلهما وبثهما إلى أتباعهم ([49]. هكذا جعل الإمامية الإثنى عشرية والإسماعيلية الباطنية العلم صفة من صفات الإمام ، وأن علمه غير محدود ، وربما يثار سؤال هنا أنه لماذا يقررون هذه النظرية أى وجوب التعلم من الإمام المعصوم ؟ .
ولا يخفى لأحد أنهم قالوا بهذه النظرية ، لسبب كون الإمامة عندهم مقيسة على النبوة ، فوصفوا الإمام بصفات النبي e ، فعلم الإمام وفهمه مثل علم النبي وفهمه ، ومن ثم يتبين لنا كيف أن نظرية الإمامة وثيقة الصلة بنظرية النبوة ، فالإمام في رأيهم يوازي النبي e ، وأنه مصدر المعرفة والعلم بعد رحيل النبي e ، لأنه مرجع للوصول إلى الحقيقة ، والمتأمل لهذا القول يدرك خطورته ، لما في ذلك من مساواة الإمام بالرسول e ، وأن الرسول كان إماما قبل أن يكون نبيا، فالحقيقة أن هذا القول دعوة توجيهية إلى طاعة الإمام والاستفادة منه دون غيره ، ومن ثم تسقط النبوة .
وعلى أية حال ، فإن النتيجة التي قد ينتهي إليها هذا الطريق (التعليمي) هي أن يهمل كل أبناء الدعوة عقولهم ليستسلموا لتعاليم هذا الإمام ([50]) . ولا شك أن هذه الدعوات الباطنية من وجوب التعلم من الإمام قتل لكل ملكات النظر العقلي ، واغتيال لملكات الإنسان الإبداعية ، وابتعاد من الاجتهـاد بالرأي الذي أمرنا به I كما هو واضح في الآية القرآنيـة : ] فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ [ ([51]) .




([1])        سورة يونس : 101 .
([2])             المفردات في غريب القرآن ، الأصفهاني ، ص 497 .
([3])            إحياء علوم الدين 4/363 .
([4])             الأساس لعقائد الأكياس ، القاسم بن محمد علي ، ص 54 >
([5])             شرح الأساس الكبير ، الإمام أحمد الشرفي ، 1/193 .
([6])             كتاب المواقف ، الإيجي ، 1/119 .
([7])             انظر : الخلاصة النافعة ، الإمام أحمد بن حسن الرّصّاص ، ص 44-45 ، دار الآفاق العربية ، القاهرة ، ط1/2002م ، تحقيق : د. إمام حنفي عبد الله . شرح الأساس الكبير ، الإمام أحمد الشرفي ، 1/192 . 
([8])           هو أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيُّون التميميّ المغربيّ ، المشهور بـ (القاضي النعمان) ، وكان من أشهر فقهاء المذهب الفاطمي ، وهو قاضي قضاة الدولة الفاطمية في عهد أربعة خلفاء فاطميين هم : المهدي ، والقائم ، والمنصور ، والمعز ، توفي سنة 363هـ  ، ومن أهم مؤلفاته : "دعائم الإسلام" و "كتاب االإقتصار" و "أساس التأويل" و "افتتاح الدعوة" . انظر : عيون الأخبار –أخبار الدولة الفاطمية– ،  الداعي إدريس عماد الدين ، ص 41 وما بعدها . اتِّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء ، تقي الدين أحمد بن علي المقريزي ،1/215 ، تحقيق : د. جمال الدين الشيال . وفيات الأعيان وأنباء الزمن ، ابن خلكان ، 5/415 ، دار الثقافة ، بيروت – لبنان ، 1968م ، تحقيق : د. إحسان عباس .
([9])            سورة الأنعام : 38 .
([10])          سورة المائدة : 3 .
([11])          سورة النحل : 78 .
([12])          سورة النساء : 59 .
([13])          اختلاف أصول المذاهب ، ص 139 .
([14])          سورة الحشر : 2 .
([15])          سورة السجدة : 27 .
([16])          اختلاف أصول المذاهب ، ص 140 .
([17])          انظر : المصدر السابق ، ص 144 .
([18])      سورة النساء : 59 .
([19])          سورة البقرة : 222 .
([20])           دامغ الباطل وحتف المناضل ، 1/292 . وقارن : إبطال القياس في الجزء السابع من كتاب ( اختلاف أصول المذاهب ) للقاضي النعمان بن محمد ، ص 155 وما بعدها .
([21])           دامغ الباطل وحتف المناضل ، 2/79 – 80  .
([22])      هو الداعي السلطان إبراهيم بن الحسين بن أبي السعود الحامدي الهمداني ، وهو من كبار الدعاة الذين أوجدتهم مدارس الدعوة الإسماعيلية المستعلية الطيبية في اليمن ، توفي سنة 557هـ ، ومن أهم مؤلفاته : "كنـزل الولد" و "الإبتداء والإنتهاء" و "مجموع التربية" . انظر : مقدمة كتاب "كنـز الولد" ، د. مصطفى غالب .
([23])          كنز الولد ، ص 8 ، دار الأندلس ، بيروت – لبنان ، بدون تاريخ ، تحقيق : د. مطفى غالب .
([24])      هو أبو معين القادياني المروزي المعروف بـ (ناصر خسرو) ، ولد في قباديان من نواحي بلخ سنة 389هـ ، وتوفي نحو470هـ . هو فيلسوف وداع إسماعيلي ، أتقن اللغات اليونانية ، والهندية ، والتركية ، وكان قبل أن يدخل المذهب الباطنية سنّيا ، ومن أهم مؤلفاته : "جامع الحكمتين" و"سفر نامة" و "خوان الخوان" انظر : مقدمة جامع الحكمتين ، د. إبراهيم الدسوقي الشتا ، ص 28 – 46 .
([25])          جامع الحكمتين ، ص 197 .
([26])      انظر : دامغ الباطل وحتف المناضل ، الداعي علي بن الوليد ، 1/82 ، 2/70 .
([27])      العقيدة والشريعة في الإسلام ، جولد تسيهر ، ص 244 .
([28])      تلبيس إبليس ، ص 128 .
([29])      انظر : الفكر الفلسفي في الإسلام ، د. علي سامي النشار ، 2/374.
([30])      انظر : قضية الخير والشر في الفكر الإسلامي ، د. محمد السيد الجليند ، ص 339 .
([31])      دعائم الإسلام ، 1/84 .
([32])      لم أقف على ترجمته .
([33])      مجموعة التربية ، ص 243 .
([34])           دامغ الباطل وحتف المناضل ، 1/264 .
([35])      انظر : جامع الحكمتين ، ص 316 .
([36])      لم أقف على ترجمته .
([37])      انظر : كتاب إثبات الإمامة ، ص 48-49.
([38])      ورد اسمه بالكامل في بعض الوثائق الإسماعيلية سيدنا وسندنا وباب أبوابنا الشيخ الجليل جعفر بن الحسن منصور اليمن بن فرج بن حوشب بن زادان الكوفي المولود في اليمن حوالى سنة 270هـ ، والمتوفى في المنصورية سنة 347هـ . فهو نجل الداعي منصور اليمن بن حوشب . وكان يتمتع بمركز رفيع في الدولة الفاطمية في المغرب ومصر ، حتى قيل إنه تفوق على القاضي النعمان نفسه الذي كان دعامة من أهم دعائم الفاطميين في القضاء والفقه الإسماعيلي . ومن أهم مؤلفاته : "كتاب الكشف" و "سرائر وأسرار النطقاء" ، ويحدثنا الداعي إدريس عماد الدين عن المكانة التي بلغها هذا الداعي لدى الأئمة الإسماعيلية بقوله : " إن القاضي النعمان اعتل بعلة ، فزاره جميع الدعاة وأولياء الدولة وقوادها . ثم نقه من علته ، وزال عنه ما كان يجده ، فأتى إلى حضـرة أمير المؤمنين المعـز لدين الله بعد زوال ألمه فسأل عن حاله وألمه .. ثم قال له : من زارك من أوليائنا ؟ قال : كلهم زارني إلا جعفر بن منصور ، فأخذ أمير المؤمنين في حديثه ، ثم أمر بكتب فأحضرت إليه ففتح كتابا منها ، وقال للنعمان : انظر في هذا الكتاب ! فلما نظر فيه وتصفحه ، قال أمير المؤمنين : ما تقول في هـذا ؟ قال : ما عسى أن أقول في قولكم ، فقال : هذا تأليف مولاك جعفر ، إعلاما له بعالي فضله وبيانا لسامي محله . فلما خرج القاضي النعمان t من حضرة إمامه e لم يكن له قصد غير دار جعفر .. ولما رأى النعمان جعفرا لم يتمالك أن وقع على رجليه يقبلهما اعترافا له بالفضل ، وتواضعا غير مستكن ، ولا مستكبر ، ولا حاسد له ، علو عالي مقامه " . عيون الأخبار -أخبار الدولة الفاطمية- ، ص 50 .
([39])      كتاب الكشف ، ص 111 ، دار الأندلس ، بيروت – لبنان ، ط1/1984م ، تحقيق : د. مصطفى غالب .
([40])           انظر : منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، ابن المطهر الحلي ، ص 113 وما بعدها ، مؤسسة عاشوراء ، إيران ، بدون تاريخ ، تحقيق : عبد الرحيم مبارك . عقائد الإمامية ، الشيخ محمد رضا المظفر ، ص 65 ، مطبوعات النجاح ، القاهرة، بدون تاريخ . الشيعة و الإمامة ، محمد الحسين المظفر ، ص 10 ، مكتبة نينوى الحديثة ، طهران ، ناصر خسرو مروى ، بدون تاريخ .
([41])      هو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي ، شيخ الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ومحدثهم  ، ومن أهم مؤلفاته : "أصول الكافي" ، توفى سنة 328هـ . انظر : سير أعلام النبلاء ، الذهبي ، 15/280 ، رقم : 125 .
([42])      سورة الرعد : 7 .
([43])      أصول الكافي ، باب أن الأئمة – عليهم السلام – هم الهداة ، 1/214 ، دار الأسوة للطباعة والنشر ، إيران ، ط1/1418هـ .
([44])      هو محمد بن الحسن الحر العاملي ، شيخ الإمامية الإثنى عشرية ، محدث فقيه ، توفي سنة 1104هـ ، ومن أهم مؤلفاته: "وسائل الشيعة" و " الفصول المهمة في أصول الأئمة " . انظر : مقدمة محمد حسين الطباطبائي لكتاب وسائل الشيعة، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ط6/1412هـ - 1991م .
([45])      انظر : ص 173 من الكتاب ، مكتبة بصيرتي ، قم – إيران ، ط3/بدون تاريخ .
([46])      انظر : 18/41 ، 129 من الكتاب.
([47])           الشيعة و الإمامة ، ص 10 .
([48])           منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، ابن المطهر الحلي ، ص 114  .
([49])           انظر : الفاطميون وتقاليـدهم في التعليم ، هاينز هالم ، ص 15 ، 38. تعريب : سيف الدين القصير . والعنوان الأصلي :
“ The Fatimids and their Traditions of Learning “
([50])      المدخل إلى دراسـة علم الكلام ، د. حسن الشافعي ،  ص 95 ، مكتبة وهبـة ، القاهرة ، ط2/1411هـ - 1991م .
([51])      سورة الحشر : 2 .

Friday, May 4, 2012

MEMURNIKAN AKIDAH

             KHUTBAH JUM’AH
UNIVERSITI SAINS ISLAM MALAYSIA

MEMURNIKAN  AKIDAH
DR. Kamaluddin Nurdin Marjuni
Head Programme of Da'wah and Islamic Management
Islamic Science University of Malaysia


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخطبة الأولى:
قال الله تعالى في القرآن الكريم: )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون( -الذاريات: 56 -.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، منزه عن الصاحبة والولد، أول بلا إبتداء، دائم بلا نهاية، ولا يكون إلا ما يريد. وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، بلغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة وجاهد في  الله حق جهاده. أما بعد:
فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله ...
Hadirin Jama’ah Jum’at USIM rahimakumullah:
                Pada zaman akhir ini, kesyirikan sudah dikemas dengan berbagai macam bentuk dan keindahan sehingga terkadang seorang muslim jatuh kedalam kesyirikan tanpa sadar. Ada ramalan nasib, ada ramalan rezeki, ada ramalan karir, bahkan ada ramalan benda yang hilang, dan berbagai macam ramalan-ramalan yang ditawarkan oleh orang-orang yang tidak bertanggung jawab dalam masyarakat. Hal ini kesemuanya adalah perkara ghaib, yang merupakan kekhususan bagi Allah semata. Hingga Nabi Muhammad Saw, atau Malaikat Jibril pun tidak mengetahui hal yang ghaib. Sehingga seseorang tidak akan mengetahui kapan dia akan meninggal dunia (mati), bagaimana karir, pekerjaannya di masa datang, begitu juga mengenai permasalahan cinta, jodoh, keberuntungan, rezeki, nasib, barang yang hilang, dll.
Dari fenomena di atas khatib akan membincangkan tajuk “MEMURNIKAN AKIDAH”.
                Jama’ah USIM yang diberkahi Allah.
Sikap hidup  dan tindakan seseorang dibentuk dan ditentukan oleh apa yang ia yakini, sebagai seorang mu’min, tentu keyakinan kita berakar dari dua kalimah syahadat. Yaitu :
(أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ وَأَشْهَدُ أَنَّ  مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ)
          Kalimat  inilah yang dikenal sebagai kalimat  “Tauhid”,  dan kalimat tauhid (لا إله إلا الله) tersusun dari dua kalimat (لا إله) yang dikenal dengan “kalimat penapian” dan (إلا الله) yang dikenal dengan “kalimat istbat (penetapan)”, kedua kalimat tersebut (penapian) dan (penetapan) dikenal dengan dua rukun kalimat tauhid, dan itulah hakekat tauhid. Dan (إله) dalam bahasa arab artinya (معبود) “yang diibadati atau yang disembah”.
Maksudnya: kalimat penapian (لا إله) menapikan seluruh peribadatan kepada selain Allah, dan (إلا الله) menetapan bahwa peribadatan yang hak dan benar semata mata hanya kepada Allah. Maka makna dari (لا إله إلا الله) yaitu (لا معبود بحق إلا الله) “tiada yang berhak diibadati secara benar kecuali Allah”.
Aqidah atau ideologi, sering disebut dan dinamai sebagai kepercayaan. Dari segi etimologi ”Aqidah” berasal dari perkataan arab: “عَقَدَ”, yang artinya mengikat, ikatan dan simpul, diartikan juga sebagai kontrak, transaksi dan perjanjian”. Dan perkataan ’Aqada’ disinonimkan dengan: ”عَهِدَ” dan ”وَثَقَ.
Oleh karena itu Aqidah diartikan sebagai “Ikatan yang erat kokoh dan pegangan yang kuat”. Dikatakan demikian, karena aqidah tidak menerima hal-hal yang menimbulkan keragu-raguan.
Dalam agama Islam, aqidah berbentuk keyakinan, dan bukan berbentuk amalan (Practical) atau perbuatan. Seperti seseorang berkeyakinan tentang eksistensi (keberadaan) Allah swt, dan keyakinan tentang diutusnya seorang Nabi dan Rasul. Bentuk plural daripada Aqidah adalah (Aqaa`id).
Adapun dari segi terminologi, aqidah bermakna: “Perkara-perkara yang dibenarkan dan diakui sepenuhnya oleh hati manusia, dan merasa tenang dengan keyakinan tersebut, oleh karena itu tidak timbul sama sekali keraguan dalam hatinya”.  Dengan demikian, Aqidah itu adalah suatu ajaran yang diyakini oleh seseorang dengan penuh keyakinan, sama halnya keyakinan itu baik ataupun buruk.
                Aqidah Islam adalah keimanan dan kepercayaan yang penuh dan mantap terhadap Allah swt, para Malaikat, Kitab-Kitab, para rasul,Hari kiamat, qadha dan qadar (takdir ilahi), percaya sepenuh hati terhadap kejadian-kejadian di alam ghaib serta pokok-pokok ajaran agama, dan tunduk terhadap perintah dan segala keputusan yang ditetapkan oleh Allah, juga mengikuti ajaran agama yang dicontohkan oleh Nabi Muhammad saw.
Hadirin Jama’ah Jum’at  Rahimakumullah:
                Sehubungan dengan kalimat  tauhid di atas, maka seorang mu’min jika minta pertolongan, bantuan dan apapun halnya mesti meminta kepada Allah yang Maha Besar.  Oleh karena itu dalam bacaan al-Fatihah sudahpun ditegaskan oleh Allah pada  ayat kelima,  yaitu:
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ
”Hanya Engkaulah yang kami sembah dan hanya kepada Engkaulah kami mohon pertolongan”
                Ayat  ini, merupakan ikrar, janji dan kontrak seorang mu’min dihadapan Allah, yang kontentnya adalah, beriman dan percaya sepenuh dan seyakin-yakinnya  bahwa kepada Allah ia menyembah dan kepada Allah pula ia meminta segala sesuatu dari-NYa. Oleh karena itu suatu keanehan jika seseorang shalat menghadap Allah, namun tatkala memerlukan sesuatu, ia minta bantuan kepada selain Allah, contoh seorang peniaga, pedagang agar urusan perniagaannya laris, lancar dan berjaya, ia jumpa bomo. Ini sama saja merusak kontrak dan perjanjian kepada Allah, sehingga ia tukar ayat Allah yang asalnya وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ diganti dengan وَإِلَى بُوْمُوْ نَسْتَعِيْنُ. Kalau begini jadinya, maka  tentu akidahnya rusak bahkan sudah masuk dalam wiliyah syirik atau memepersekutukan Allah Swt.

Dalam hadits disebutkan:
"مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُوْلُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ e"
“Barangsiapa mendatangi bomoh/dukun/peramal, lalu ia membenarkan ucapannya, berarti ia telah kafir dengan apa yang diturunkan kepada Muhammad” (HR. Ahmad No. 9252. Abu Daud, no. 3904).
Hadits lain:
"مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ فَصَدَّقَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةً أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا"
 “Barang siapa yang mendatangi Al-’Arraf (dukun), lalu dia bertanya kepadanya tentang sesuatu, lalu kemudian dia membenarkannya, maka tidak akan diterima shalat orang tersebut selama 40 hari” (HR. Muslim No. 5957). 
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كُنْتُ خَلْفَ رَسُوْلِ اللهِ e يَوْمًا، فَقَالَ لِي: "يَا غُلاَم، إِنّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: اِحْفَظِ اللهَ يَحْفَظُكَ، اِحْفَظِ اللهِ تَجِدْهُ تُجاهَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِِذَا اسْتَعَنْتَ فَاستَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَن يَنْفَعُوْكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوْكَ إِِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوْا عَلَى أَن يَضُرُّوْكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوْكَ إِِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ".
Dari Abu Al ‘Abbas, ‘Abdullah bin ‘Abbas radhiyallahu anhu, ia berkata : Pada suatu hari saya pernah berada di belakang Nabi Shallallahu ‘alaihi wa Sallam, beliau bersabda : “Wahai anak muda, aku akan mengajarkan kepadamu beberapa kalimat : Jagalah Allah, niscaya Dia akan menjaga kamu. Jagalah Allah, niscaya kamu akan mendapati Dia di hadapanmu. Jika kamu minta, mintalah kepada Allah. Jika kamu minta tolong, mintalah tolong juga kepada Allah. Ketahuilah, sekiranya semua umat berkumpul untuk memberikan kepadamu sesuatu keuntungan, maka hal itu tidak akan kamu peroleh selain dari apa yang sudah Allah tetapkan untuk dirimu. Sekiranya mereka pun berkumpul untuk melakukan sesuatu yang membahayakan kamu, niscaya tidak akan membahayakan kamu kecuali apa yang telah Allah tetapkan untuk dirimu. Segenap pena telah diangkat dan lembaran-lembaran telah kering.” (HR Tirmidzi No. 2516).

Jama’ah Jum’at Yang Dirahmati Allah:
Tauhid menurut bahasa, sebagaimana yang disebutkan dalam kamus dan mu’jam Arab, yaitu berasal dari perkataan arab  "وَحَّدَ"  artinya menyatukan sesuatu,  dan kalimah tersebut menunjukkan sesuatu yang tunggal, dalam artian tidak memiliki kesamaan dari sesuatu, oleh karena itu untuk menunjukkan keesaan Allah maka orang arab mengatakan "اَللهُ وَاحِدٌ" bermaksuk Allah adalah Esa dan tidak ada yang menyamaiNya dari segala hal. Dengan demikian perkataan tauhid "التوحيد" mengandung makna pengetahuan tentang keesaan Allah Swt, tidak ada tandingan, saingan dan sama denganNya. Oleh karena itu kalau seseorang tidak berkeyakinan demikian -mengesakan Allah-  maka sesungguhnya ia tidak bertauhid.
Adapun kalimah tauhid menurut terminologi adalah mengesakan Allah terhadap apa saja yang khusus bagi diriNya, seperti keilahian, ketuhanan, dan nama-nama serta sifat-sifatNya. Dan penggunaaan istilah dan maknanya terdapat dalam al-Qur’an al-Karim seperti beberapa firman Allah di bawah ini:
)قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اَللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ،، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ( -الإخلاص: 1-4)
                ”Katakanlah:"Dialah Allah, Yang Maha Esa. Allah adalah Ilah yang bergantung kepada-Nya segala urusan. Dia tidak beranak dan tiada pula diperanakkan, dan tidak ada seorang pun yang setara dengan Dia”. (al-Ikhlas, 1-4).
)وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ( -البقرة: 163-
”Dan Ilah kamu adalah Ilah Yang Maha Esa; Tidak ada Ilah melainkan Dia, Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang”. (al-Baqarah, 163).
)لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(  -المائدة: 73-
”Sesungguhnya kafirlah orang-orang yang mengatakan:"Bahwanya Allah salah satu dari yang tiga", padahal sekali-kali tidak ada Ilah (yang kelak berhak disembah) selain Ilah Yang Esa. Jika mereka tidak berhenti dari apa yang mereka katakan itu, pasti orang-orang yang kafir diantara mereka akan ditimpa siksaan yang pedih”. (al-Maaidah, 73).
Namun yang penting dalam pembahasan tauhdi ini adalah dengan adanya jiwa tauhid dalam hati, maka akan terbentuklah berbagai motivasi, dengan kekuatan tauhid maka seseorang akan takut hanya kepada Allah Swt, bekerja lillah ta’alah bukan untuk atasan, penilaian-penilaian manusia tidak dihiraukan, melainkan yang ditakutkan adalah penilaian Allah di akhirat kelak. Dengan jiwa tauhdi ini ia memiliki keberanian yang hebat untuk menghadapi cobaan, cabaran, tantangan dan rintangan hidup ini.
)وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ( -الذاريات: 56 -.
“Dan Aku (Allah) tidak menciptakan jin dan manusia melainkan supaya mereka beribadah kepadaKu.”  (Adz-Dzaariyaat : 56)
)وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ( -الأنبياء: 25-.
Maksudnya : “Dan Kami tidak mengutus seorang rasul pun sebelum kamu, melainkan Kami wahyukan kepadanya : Bahawasanya tidak ada Tuhan (yang hak) melainkan Aku, maka sembahlah olehmu sekelian akan Aku.”  (Al-Anbiyaa : 25)
Itulah makna dan kakekat kalimiat tauhid, jadi ia bukanlah sekedar ucapan lisan tanpa ilmu dan amalan, bukanlah sekedar keyakinan tanpa aplikasi tuntuan dan persyaratan, tetapi ia adalah kalimat yang mulia mengandung makna yang kekekat yang agung yang wajib di pelajari dan diketahui, dan keonsekwensi yang harus diaplikasikan.
Semogah Allah Ta’ala membimbing kita semua untuk memahmai kalimat tauhid dan mengamalkan dalam kehidupan sehari hari.
            بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وتقبل الله مني ومنكم تلاوته إن هو السميع العليم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، ولسائر المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، فاستغفروه ...
الخطبة الثانية:
          الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، وأشهد أن لا إليه إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فيا عباد الله اتقوا الله.
أيها المصلون جماعة أوسم رحمكم الله:
جاء في المعاجم أن التوحيد مصدر: وحّد الشيىء يوحده توحيداً، وكلمة وحد تدل على التفرد، وعدم النظير والمثيل للشيىء فيما اختص به، وتقول العرب: واحد وأحد، ووحيد، أي منفرد، فالله تعالى واحد، أي منفرد عن الأنداد والأشكال في جميع الأحوال، فالتوحيد هو العلم بالله واحدا لا نظير له، فمن لم يعرف الله كذلك، أو لم يصفه بأنه واحد لا شريك له، فإنه غير موحد له.
والمقصود بالتوحيد هو تحقيق معنى شهادة (أن لا إله إلا اله وأن محمدا رسول الله). إذن، فيُعدُّ المعنى اللغوي والديني للتوحيد في منتهى الوضوح لنهوضه على قضية أساسية واحدة، هي "أن الله واحد".
وإن مشكلة الألوهية من أعقد القضايا الميتافيزيقية وأقدمها، عالجها الإنسان أولا على الفطرة، ثم أخذ يتعمق فيها ويفلسفها. وهي من أهم جوانب البحوث الفلسفية القديمة والحديثة معا، كما أنها احتلت في الوقت نفسه جزءا هاما من تراث الأديان السماوية (اليهودية، المسيحية، الإسلام)، وقد مالت اليهودية إلى التجسيم ، فشبهوا الخالق بالمخلوق، ومالت المسيحية إلى التجريد، حتى صار إلهها غير معقول، فاخترعت له فكرة (الثالوث) حتى يقدر البشر على تصوره.
بينما اتخذ الإسلام أعدل الطرق وأوضحها وأكثرها فاعلية، فوقف وسطا بين هؤلاء وأولئك، فنزه الله عن تجسيد اليهودية وعن تجريد المسيحية، وأخبر عن ذلك بأنه سبحانه: ]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ[ -سورة الشورى، الآية:11-. فالإله ليس ذاتا مبهمة مجهولة على نحو ما تصوّره المذاهب الفلسفية التجريدية، وليس هو فكرة خيالية أو معنى ذهنيا كما ترى الفلسفة الهندية. وليس هو صورة عقلية مجردة من صفة الإرادة والخلق والتأثير والعناية بالكون كما يقرر مذهب أرسطو. وليس هو هذا الأول الذي يمثل نقطة رياضية موهومة مجردة عن كل محتوى كما يحلو لأفلوطين أن يقول عن أوله.
كذلك فإن الإله في التصور الإسلامي ليس ذاتا محدودة مجسّدة، وليس ذاتا قابلة للحلول في الكائنات المادية المحسوسة على نحو ما تُقرّر مذاهب التجسيد المسرفة، إنما الإله في الإسلام هو الحقيقة الأحدية الصمدية التي ليس كمثلها شيء، هو ذات لا كالذوات التي يراها الحس أو يتخيلها الوهم، لأنها لو وقعت في دائرة الخيال –مهما امتد واتسع– فهي بهذا المعنى محدودة مقيدة([1]). وكذلك فإن الإله في التصور الإسلامي ليس كما صوره الإسماعيلية الباطنية الذين فلسفوا فكرة الألوهية فكرة دقيقة وعميقة، حيث تقوم فلسفتهم الإلهية على أساس أن العقل الإنساني لا يستطيع أن يدرك حقيقة الذات الإلهية، وليس لهذه الذات صفات، وإنما تنصب الصفات على العقل الأول الذي أبدعه الله، فهم بهذا أشد تعطيلا من المعتزلة، وإن حاولوا أن يدفعوا هذه الشبهة عن أنفسهم.
وعلى أيه حال، فإن معرفة الله والإقرار بوجوده أمر ضروري فطري في الإنسان، إذ كل واحد من بني آدم يقر بوجود الخالق ويعترف به، وذكر ابن القيم: "أن وجود الرب –تعالى- أظهر للعقول والفطرة من وجود النار، ومن لم تر ذلك في عقله وفطرته فليتهمهما". وهذا ما قرره جمهور أهل السنة العلماء من المسلمين. والعقلاء من علماء أوربا. وأما ما يظهر على بعض الملحدين من الكفر بالله فهو أمر طارئ على الفطرة، وانحراف عن الطبيعة البشرية والإنسانية. فكان هناك من ينكر الألوهية من بين قريش وغيرهم وهؤلاء قالوا بالطبع الحي والدهر المفني ، وأخبر عنهم القرآن الكريم في قوله: )وَقَالُوْا مَاهِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوْتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَالَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّوْنَ( -سورة الجاثية، 24-. وهؤلاء هم الذين يسميهم الشهرستاني معطلة العرب، إذ لم تهدهم عقولهم إلى الإقرار بالخالق والدار الآخرة ، فكأنهم عطلوها ولم ينتفعوا بها.
          وقد ازدادت في آونة الأخيرة تحدّيات للعقيدة الإسلامية. حيث دأب البشر منذ القدم على الولع بمعرفة الحوادث المستقبلة عن الكنون والإنسان، وسلكوا في سبيل نيل هذه المعرفة طرقا شتى كالاستعانة بالجن، وممارسة نوع من الرياضيات الذهنية والبدنية. ومن أعمال الكفر السحر، فلا يجوز للمسلم أن يتعلمها لأنها من الموبقات، وعلى هذا فإنه أيضا لا يجوز بل يحرم تصديق العرافين والكهنه الذين يقولون بعلم الغيب ويقولون على الله مالا يعلمون، وقد ثبت في الحديث أن النبي e قال:" من أتى عرافا أو كاهنا قصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " وقد اعتكف بعض المسلمين على أبواب السحرة والكهنة يسألونهم عن أمور لا يعلمها إلا الله، ويطلبون منهم مالا يقدر عليه إلا الله عز وجل من الولد والزوج، ولا شك ليس بعد هذا الضلال إلا ضلالا ومن أتاهم أيضا. كما ثبت عن النبي eأنه قال:"من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة". فعلى المسلم أن يعتمد على الله ويوكل أمرَه إلى الله ويطلب الشفاءَ منه سبحانه.
          وكذلك من أعمال الكفر الكهانة،   وهي ادعاء علم الغيب كالإخبار بما يقع في الأرض، مع الإستناد إلى سبب، فالله هو المتفرد بعلم الغيب، فمن ادّعى مشاركته بشئ من ذلك بكهانه أو غيرها ، أو صدق من يدعي ذلك، فقد جعل لله شريكا فيما هو من خصائصه، وهو مكذب لله ولرسوله. وكثير من الكهانة المتعلقة بالشياطين لا تخلوا من الشرك والتقرب الى الوسائط التي يستعين بها على دعوى العلوم الغيبيه. فالكهانه شرك من جهة دعوى مشاركة الله في علمه الذي اختص به، ومن جهة التقرب الى غير الله ...
.....    قال تعالى في كتابه العزيز: )إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً( -الأحزاب، 56          -.
          اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت وسلمت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم في ا لعالمين، إنك حميد مجيد.
          وارض اللهم عن خلفاء نبيك أمير المؤمنين أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. وعن بقية الصحابة القرابة والتابعين، وتابعي التابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
          اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات، وقاضيَ الحاجات.
اللهم انصر ملكنا: Yang di- Pertuang Besar Negeri Sembilan Darul Khusus, Tuanku Mukhriz Ibni al-Marhum Tuanku Munawwir.  وأيده ووفقه لما تحبه وترضاه، وأيد بوجوده مكايد أهل الظلم والكفر والخذلان.
اللهم ارزق العون والتوفيق،  Dato’ Kelana Petra Haji Mubarak bin Dohak   المعروف بأنودانغ لواق سوعاي أوجوع، وأيّده ووفِّقْه لما تحبه وترضاه، بحرمة من أرسلته للعالمين رحمة وبشرى، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.
Ya Allah, Engkau berkatilah Universiti Sains Islam Malaysia serta warganya. Jadikanlah kami dalam kalangan hamba-hamb-Mu yang sentiasa mendapat hidayah. Serta jauhkanlah kami daripada bala bencaca dan ancaman wabak mudarat serta segala penyakit. Sesungguhnya Engkaulah tempat kami memohon dan mengharapkan pertolongan.
عباد الله، إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظمكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، واسألوه من فضله يعطكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
أقيموا الصلاة ...





([1]) انظر: د. محمد السيد الجليند، 2000م، قضية الألوهية بين الدين والفلسفة، ص 13، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة. د. محمد الأنور السنهوتي، 1987م، دراسات في علم الكلام، 60-75، دار الثقافة العربية، القاهرة.